الجمعة 10 سبتمبر-أيلول 2010 - آخر تحديث 06:48 مساءً
بحث
عبد المجيد الغيلي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات
RSS Feed عبد المجيد الغيلي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
عبد المجيد الغيلي
ونَسّمْ يا سلام بلادي
سيمفونية الوطن
أحجام وطنية
الحرب ومصير الأسهم الخليجية
سيناريوهات مستقبل العلاقة بين إيران والغرب
سيناريوهات مستقبل العلاقة بين إيران والغرب
قيادة العالم بالأزمات..الأزمة المالية نموذجا
قيادة العالم بالأزمات..الأزمة المالية نموذجا
الصين... رحلتها إلى الجحيم -2-
الصين... رحلتها إلى الجحيم -2-
الصين ... رحلتُها إلى الجحيم1-
الصين ... رحلتُها إلى الجحيم1-
صفويون أم قزلياش؟

بحث

  
اتفاق أم مراهقة وطنية!!
بقلم/ عبد المجيد الغيلي
نشر منذ: شهر و 16 يوماً
الأحد 25 يوليو-تموز 2010 05:29 م

عظيم أن نتفق، وأعظم من ذلك أن نختلف، فمجرد الاتفاق إنما هو مطلب المراهقين، أما الاختلاف الواعي فمطلب الراشدين. ذلك أن المراهقين فكريا وسياسيا هم من يجزعون من وجود تعددية في الرأي، ومن ثم يسعون إلى عقد الاتفاقات المختلفة لردم الهوة بزعمهم!!

إن تطورنا أو نهضتنا أو حوزتنا على صك الدخول إلى عالم متقدم – كل ذلك لا يقف على اتفاق طوائف ما، أو اختلافها. فما أكثر تلك الاتفاقات التي لم تضف درهما واحدا في قيمتها!!

ليست المشكلة أن نختلف، ولكن المشكلة تكمن في عدم معرفتنا: كيف نختلف؟ وكيف نجعل من اختلافنا عامل قوة لا ضعف؟ وكيف يصبح اختلافنا منبعا ثريا لتنوع الجهود وتكاملها؟

إن ثقافة الاختلاف الشائعة بيننا اليوم تقوم على مجموعة من الأسس، أدت إلى أن يصبح الاختلاف عامل ضعف وتناحر، وهذه الأسس هي:

أولا: مفهوم الآخر، فيقوم الاختلاف على أن هناك آخرين يختلفون معنا، وما داموا آخرين إذن فهم يقفون في مواجهتنا، ويسعون إلى الاصطدام بنا، ويكون ردة الفعل هي إيجاد حدود وهمية، رسمتها تصوراتنا الخاطئة، تفصل بيننا وبين الناس الذين نعتبرهم آخرين!!

ثانيا: الآخر يأكلني ولا يأكل معي، وهذا هو الأساس الثاني لثقافة الاختلاف الشائعة اليوم، حيث ننظر إلى الآخرين على أنهم يسعون إلى افتراسنا، ونهب الفرص للنيل منا، والتربص بنا.

ثالثا: مبدأ إلغاء الآخر، فلا يقف الحد عند تكون مفهوم الآخر، وإنما يتعداه إلى محاولة إلغاء الآخر، والسعي إلى تحطيمه، وربط تقدم (س) ونهضته وبنائه - بهدم (ص) وتحطيمه، وبعثرته. فهنا يتحول المفهوم المجرد إلى ممارسة واقعية.

هذه الأسس الثلاثة – في نظري – تمثل بؤرة أزمة الاختلاف، والخوف منه، ومن ثم محاولة السعي إلى الاتفاق (مطلب المراهقين)، بدلا من السعي إلى تكريس الثقافة الصحيحة للاختلاف (مطلب الراشدين).

أعتقد أننا لسنا بحاجة إلى كثير من الاتفاقات وعقد المحاضر والاجتماعات، لإثبات أننا متفقون، وأننا في طريقنا إلى الشراكة، فالحقيقة أننا بهذا نقدم دليلا ناصعا على أننا ما زلنا في طور المراهقة الوطنية – لا أكثر!

ليس هناك مجتمع تنقصه اتفاقيات ولقاءات بين علية قومه، لينطلق بعدها إلى عالم النهضة والرقي... فالمجتمع بحاجة إلى أعظم من ذلك، إنه بحاجة إلى أناس مخلصين صادقين، يجعلون مصلحته هي الأساس الأول، الذي ينطلقون منه.

إن ثقافة الاختلاف التي نريد أن تشيع فينا، تسمح بتعددية الفكر والرأي، ولكنها لا تسمح بتعددية القيم. تختلف رؤانا، وانتماءاتنا الصغيرة، واتجاهاتنا، ولكن الخطر كل الخطر أن تختلف قيمنا، وتتعدد نظراتنا إليها، فالصدق والإخلاص والثقة ومصلحة الوطن قيم لا تقبل التعددية.

ومن هذه القيم التي لا تقبل التعددية ثقافة الاختلاف، فلا بد من نبذ مفهوم (الآخر) مع ظلاله السلبية، التي تعني اطراحه والسعي إلى إلغائه.

علينا أن نحسن الظن في جميع الشخصيات التي يعرفها المجتمع بأكمله، وأن نظن بأنها تسعى إلى خير البلد، فلا يوجد عاقل يسعى في إيذاء مجتمعه، أو في تجويعه، أو استعباده...إنما الشيء المهم أن يتوفر لها تجسيد عملي لقيم ثقافة الاختلاف، فنرى ذلك واقعا لا مجرد شعارات...

أعود بما بدأت به، فأقول: الاتفاق قد يكون مصدر بوار، كما قد يكون الاختلاف كذلك، ولكن أهم من ذلك كله أن نعرف: كيف نتفق؟ وكيف نختلف؟

abdmajidyemen@hotmail.com

 
تعليقات:
1)
الاسم: ايش ناقصنا
لا أدري لماذا يثير الكاتب هذه النعرات
ايش ناقصنا وحنا ندور الاتفاق
ايش يا جماعة ان اختلفوا قالوا ليش وان اتفقوا قالوا مراهقه
الأحد 25/يوليو-تموز/2010 07:18 مساءً
2)
العنوان: ملاحظه هامه
الاسم: محمد عبدالله
مع احترامي لكل من يكتب في هذا المنبر الجيدالا ان هاؤلاء في حقيقة الامر اذاختنقو وضاقت عليهم السبل في الحوار والحجه رجعو الى عند الغيلي ينبش لهم القبور الباليه كماهي عادة الجرذان اذاعجزت وحصرت عن الطعام تلجاء الى نبش وحفر البيوت القديمه والخرائب الباليه المهجوره فانظرو ياخوان الى حولكم بحكمه فالعصبيه نتنه ذمهارسول الاسلام(ص)وترفعو في مستوى العصر وخدمة الامه باساليب الاسلام الحضاري
الأحد 25/يوليو-تموز/2010 09:07 مساءً
3)
العنوان: كلهم تحت النار
الاسم: ماجد صبري
مع عدم موافقتي للكاتب الا اني ما انا شايف في المقال عصبيه
هو الكاتب بينتقد الحكومة والمعارضه اصلا
الأحد 25/يوليو-تموز/2010 09:46 مساءً
4)
العنوان: نتفق ونختلف
الاسم: عبدالحميدمحمدالعميسي
أنا مع الكاتب في أن الإختلاف رحمه لكن الوضع في اليمن لايحتمل الإختلاف خصوصا أن هناك من يتربص بالآخر ويترصد أخطائه . خصوصا أن هناك من يغلب مصلحته الشخصيه على مصلحة الوطن .خصوصاأن هناك من أعمته الأنانيه وحب الإستحواذ .خصوصا أن هناك من يطأ ويذم غيره لغرض الشهره ..
المشكله الآن أن هناك من نيته تمزيق الوطن وهناك من نيته زرع يد للنتآمر الخارجي وهناك من نيته أن يجعل في بلدي فوضى عارمه حتى يتسنى له أن يمارس مخططاته .....
الأحد 25/يوليو-تموز/2010 10:16 مساءً
5)
العنوان: كلام جميل وواقعي
الاسم: محمد
ماطرحته يأخ عبدالمجيد حقيقي وواقعي طرح عقلاني ولكن للاسف انها الانانيه.

اتمنى من جميع الاخوان المعلقين على اي موضوع ان يكون التعليق بناء وعقلاني ليستفيد الاخر ويفيد وشكرا
الأحد 25/يوليو-تموز/2010 10:22 مساءً
6)
العنوان: مبدع ما شاء الله
الاسم: عاشق القراءة
تسلم يا استاذ عبد المجيد المقال قمه في الروعة ومهم لنا ان نقرا مقالات في ثقافة الاتفاق والاختلاف
وما شاء الله عليك مش عارف من فين تجي بالمصطلحات (مراهقة وطنية) و(احجام وطنية)
احييك على المقال
الإثنين 26/يوليو-تموز/2010 08:03 صباحاً
7)
الاسم: ليش يا مارب
مش عارف ليش بتحجبوا تعليقاتي
يعني تشتونا مطبلين ولا ايش
الإثنين 26/يوليو-تموز/2010 08:44 صباحاً
8)
العنوان: واضح رايه
الاسم: سليم الهاجري
الكاتب يا جماعه واضح رايه ان نتعلم ثقافة الاختلاف انا ما اعتقد انه يدعوا إلى الاختلاف
بس هجومه شديد على الاتفاقية
الإثنين 26/يوليو-تموز/2010 09:08 صباحاً
9)
الاسم: الى صاحب التعليق الثاني
مش عارف ايش القبور الباليه اللي بتقول ان الكاتب نبشها
وبعدين كيف تقول تحضروا وترفعوا وانت ما ترفعت في نقدك
الإثنين 26/يوليو-تموز/2010 10:09 صباحاً
10)
العنوان: رد على القال
الاسم: رد من صنعاء
بسم الله
أنا مع الكاتب في أن الإختلاف رحمه لكن الوضع في اليمن لايحتمل الإختلاف خصوصا أن هناك من يتربص بالآخر ويترصد أخطائه . خصوصا أن هناك من يغلب مصلحته الشخصيه على مصلحة الوطن .خصوصاأن هناك من أعمته الأنانيه وحب الإستحواذ .خصوصا أن هناك من يطأ ويذم غيره لغرض الشهره ..
الإثنين 26/يوليو-تموز/2010 11:12 صباحاً
11)
العنوان: عاجل
الاسم: الصنعاني
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة القراء الكرام
أنا مع الكاتب في أن الإختلاف رحمه لكن الوضع في اليمن لايحتمل الإختلاف خصوصا أن هناك من يتربص بالآخر ويترصد أخطائه . خصوصا أن هناك من يغلب مصلحته الشخصيه على مصلحة الوطن .خصوصاأن هناك من أعمته الأنانيه وحب الإستحواذ .خصوصا أن هناك من يطأ ويذم غيره لغرض الشهره ..
المشكله الآن أن هناك من نيته تمزيق الوطن وهناك من نيته زرع يد للنتآمر الخارجي وهناك من نيته أن يجعل في بلدي فوضى عارمه حتى يتسنى له أن يمارس مخططاته .....
الإثنين 26/يوليو-تموز/2010 11:15 صباحاً
12)
الاسم: ما ابعدت
والله من احلى المقالات التى قراتها في قضيه الاتفاق والاختلاف
وما اعتقد ان الكاتب يتكلم عن الاختاف رحمه بس هو قصده نتعلم كيف نختلف
(ولكن المشكلة تكمن في عدم معرفتنا: كيف نختلف؟ وكيف نجعل من اختلافنا عامل قوة لا ضعف؟ وكيف يصبح اختلافنا منبعا ثريا لتنوع الجهود وتكاملها؟)
الإثنين 26/يوليو-تموز/2010 11:50 صباحاً
13)
العنوان: الفهم الصحيح
الاسم: جعفر القيسي
ما ينقصنا هو الفهم الصحيح لذالك لا بد من اضافت او التذكير دوما بما يتطلب عملة ولا ارى اي خطأ .
الإثنين 26/يوليو-تموز/2010 12:01 مساءً
14)
الاسم: سؤال للكاتب
ايش قصدك (علينا أن نحسن الظن في جميع الشخصيات التي يعرفها المجتمع بأكمله، وأن نظن بأنها تسعى إلى خير البلد، فلا يوجد عاقل يسعى في إيذاء مجتمعه، أو في تجويعه، أو استعباده...)
ما المجتمع يعرف لصوص وسرق تحت اسماء كبيرة
الكل يعرفها
بس مش عارف الكاتب يعرفها
ما ادري هل تريد ان تقول ان المسؤولين نزهاء
كانك لا ترى اعمالهم في بلادنا
الإثنين 26/يوليو-تموز/2010 02:15 مساءً
15)
العنوان: سيقال وحي ونقول كرامة
الاسم: منيف الظبياني
الزميل الغالي والأديب الغيلي
أحييك على تشخيصك للإتفاق وإن اختلف القراء في مقصده، وهذا دليل على العمق في الطرح، ولايقدر على مثل هذا إلا مثلك، أشاركك الرأي في كل ماطرحت.
وبعد حين سيعلم الجميع( المنتقدون ـ العاجزون عن الفهم...) مقالك أيها الأديب.
الثلاثاء 27/يوليو-تموز/2010 02:30 صباحاً
16)
العنوان: تعدديه الفكر لا القيم
الاسم: الحاوري
احييك اخي عبد المجيد على تفريقك الدقيق بين تعدديه الفكر وتعدديه القيم
ما شاء الله تفريق مبتكر يسهل على هكذا مبدع
الثلاثاء 27/يوليو-تموز/2010 11:54 صباحاً
17)
العنوان: إضافة للمقال
الاسم: عباس
المراهقون السياسيون هم من يبحثون عن الاتفاقات الوهمية التي تتيح لهم البقاء في أماكنهم بهدوء حتى يتسنى لهم العبث، ولا يريدون الاختلاف البناء ؛ لأنه يكشف عبثهم للشعوب.
الأربعاء 28/يوليو-تموز/2010 07:09 صباحاً
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
محمد حسين النظاري
ولو احرقوه سيبقى هذا الكتاب خالداً
محمد حسين النظاري
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
شكري حسين
الأمن والماء والنظافة.. ثلاثي المبكيات في أبين
شكري حسين
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
عبد الكريم الخياطي
مدينة البؤساء ..حيث سُرق العيد قبل مجيئه
عبد الكريم الخياطي
كتابات
عبد الله  مصلح
اتفاق 17يوليو.. إن سبرت حكومة وحمار، وإن ما سبرت تخلص من لجنة الحوار
عبد الله مصلح
طارق عثمان
ذهب الحوار بأم عمروٍ
طارق عثمان
أحمد غراب
كهرباء الجاهلية
أحمد غراب
د. عبدالله مرعي بن محفوظ
عام الوفود السعودية لليمن.. حلول برؤى تاريخية
د. عبدالله مرعي بن محفوظ
الوطن السعودية
عودة التوتر في اليمن: لمصلحة من؟
الوطن السعودية
أحمد الزرقة
رئيس جمهورية البرع
أحمد الزرقة
الـمـزيـد
الرئيسية أعلن معنا أخر الأخبار الأرشيف مـن نــحن ما هي خدمة RSS اتفاقية المستخدموادي خب

برامج جي سوفت, منتديات جي سوفت, العاب بنات, العاب فلاش, يوتيوب
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2010 مأرب برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.187 ثانية