حارث الشوكاني
الوحدة مقصد من أعظم مقاصد الشريعة
حارث الشوكاني
نشر منذ : 3 سنوات و 8 أشهر و 16 يوماً | السبت 06 نوفمبر-تشرين الثاني 2010 07:55 م

 الوحدة في المنظور القرآني سنة كونية وسنة ناظمة للحياة البشرية ولذلك كانت الوحدة هي أصل من أصول كافة أديان السماء ومقصد عظيم من مقاصد الإسلام وفريضة جماعية من فرائض الشريعة حتى أن الوحدة غدت قرينة التوحيد في القرآن بل أعظم مقاصده {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ}الأنبياء92 . ذلك أن كلمة التوحيد تقود إلى وحدة الكلمة (ملة وأمة ودولة- وصفاً وهدفاً- وطاقات بشرية وإمكانات مادية).

ومن هذا المنظور تصبح الوحدة هي الخطوة الأهم في عملية الإصلاح السياسي لأنها أهم عوامل بناء المجتمعات والدول والحضارات لأن مشاريع النهوض الحضاري وليدة مجتمع متماسك وليست وليدة أفراد.

كما أن الفرقة ومشاريع الانفصال والتجزئة وتقسيم المجتمعات إلى شيع وعصبيات هي أخطر عوامل إسقاط الدول والحضارات.

ولهذا الاعتبار كانت الوحدة على الدوام هي شرعة الرحمن رحمة بالعباد

{وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} الشورى:8.

وكانت الفرقة ومشاريع الانفصال والتجزئة هي شرعة الشيطان وحزبه من المنافقين الدجالين والطغاة المستكبرين {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً } القصص:4. {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ } الأنعام:159.

والشيع بالمصطلح القرآني هي العصبيات المختلفة المذهبية والعرقية والطائفية والقبلية (ليس منا من دعاء إلى عصبية).

  

 الوحدة سنة كونية:

إن الوحدة سنة كونية تنتظم بموجبها حركة الكون فلو تأملنا في سر هذه الدقة والتوازن في حركة المجرات والشموس والكواكب لوجدنا أن الوحدة هي السر الكامن وراء هذه الحركة المنتظمة وعدم طغيان مجرة أو شمس على أخرى.

{وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ }الرحمن7

فكل مظاهر الكون ابتداءً من المجرة وانتهاءً بالذرة تدور حول محور ثابت بشكل منتظم فلو تأملنا مجموعتنا الشمسية لوجدنا جميع الكواكب تدور حول الشمس وهذا سر التوازن والدقة في مجموعتنا الشمسية ولو هناك شمسان تتجاذبان الكواكب لاختل نظام مجرتنا بأسره فالشمس هنا تمثل القطب الناظم للكواكب يقابلها في نظامنا الأرضي البشري (مبدأ وحدة الدولة) إذ هي تؤدي دور الناظم لوحدة الأمة، ودوران الكواكب حول الشمس يجسد مبدأ وحدة الأمة، وهذا النظام المحكم الكوني نجده في حركة المجرات وفي حركة الذرات - أصغر جزء للمادة - فالذرة كما هو معلوم مكونة من نواة مركزية تدور حولها إلكترونات بنفس نظام المجرة ولكن بصورة مصغرة ونواة الذرة تمثل القطب الناظم لحركة الإلكترونات.

وبهذا يتضح لنا أن مقصد التوحيد والوحدة إطاراً ناظماً للحياة الكونية كما هو إطار ناظم للحياة الإنسانية {أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ }آل عمران83

فكان في إسلام النظام الكوني لله سر سلامته بعدم فساده أي تضاد حركته واصطدام مجراته وشموسه وكواكبه.

وكان في توحيده سر توحده أي إئتلاف أجزائه وانتظام حركتها في مسارات ثابتة فنظام التوحيد والوحدة بهذه الكيفية هو سر صلاح النظام الكوني وصلاح نظامنا الأرضي البشري. {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ }يس40 {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ }الأنبياء92 . إن هذا المشهد الكوني الرائع المهيب دوران الكواكب حول الشمس يقابله في الحياة البشرية موسم الحج الفريضة الخامسة في الإسلام، حيث يدور المسلمون حول الكعبة في نفس اتجاه دوران الكواكب حول الشمس، وفي موسم الحج يتجلى مبدأ التوحيد والوحدة بمهابته وروعته ويحصل التوافق بين دين الله الناظم للحياة الكونية، ودين الله الناظم للحياة الإنسانية، وتتجسد وحدة البشرية فطرة (أخوة الطين) وتتجسد وحدة البشرية ديناً (أخوة الدين).

 

 الوحدة سنة ناظمة للحياة الإنسانية:

 

 يمكننا القول بأن القرآن إعتبر إقامة الوحدة إقامة للدين وعدم إقامتها هدم له، فالمتدبر للقرآن بنظرة تجديدية سيجده كتاب حكم وسياسة وليس قانون أحوال شخصية.

فالقرآن هو دستور المسلمين السياسي وهو كأي دستور سياسي إهتم بتحديد شكل الدولة المسلمة وطبيعتها ووضع أسسها ومقاصدها، لكن التراث الفقهي التاريخي ركّز على فقه المحكمة في القرآن وغفل عن فقه الدولة وهذه واحدة من أخطر آثار ورواسب عصور الإنحطاط وآثار إفتراق السلطان عن القرآن مبكراً إثر سقوط الخلافة الراشدة، حتى أننا نجد معظم التراث الفقهي الذي تَضَخّم في كثير من المناحي شحيح وقليل في الفقه السياسي.

والدليل على دستورية القرآن وأنه كتاب حكم وسياسة قوله تعالى {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً}النساء105، وقوله تعالى: {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)}المائدة.

بل إن القرآن إعتبر إفراد الله بشئون السياسة والحكم عبر إتباع شرعه هو جوهر العبودية لله بخلاف الفهم التقليدي الذي حصر معنى العبادة في الشعائر ولنتدبر قوله تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}يوسف40.

كما أن ثقافة عصور الإنحطاط فصلت في ذهن المسلم مفهوم الدين عن الدولة مع أن مصطلح الدين في القرآن جاء بمعنى النظام (مجموعة التشريعات والقوانين الناظمة لشئون الدولة والمجتمع) سواء كان هذا النظام بشري أم إلهي لقوله تعالى: {كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللّهُ}يوسف76، فقوله تعالى : (فِي دِينِ الْمَلِكِ) أي في نظامه وتشريعه.

وقوله تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}يوسف40، نجد هذه الآية تعتبر الحكم هو المضمون الجوهري لمفهوم الدين والعبودية لله.

ولو تدبرنا أمهات المعاني التي ركّز عليها القرآن بما يؤكد أنه الدستور السياسي لوجدنا القرآن قد ركّز على أمهات معاني سياسية غفل عنها التراث الفقهي أو تناولها تناولاً سطحياً دون أن يعطيها مكانتها اللائقة كما هي في القرآن من ذلك (مفهوم الولاية – مفهوم الخلافة – مفهوم التمكين في الأرض – مفهوم الشورى – مفهوم المنّ على المستضعفين وجعلهم أئمة – مقصد الحرية - مقصد العدل – مقصد الوحدة – مقصد السلام – مقصد الإصلاح في الأرض) وفي حلقة سابقة كنا قد تناولنا مقصد الحرية وفي هذه الحلقة سنسلط الضوء على مقصد الوحدة من عدة زوايا على النحو التالي :

 

أولاً: الوحدة أصل ومقصد لكافة الأديان السماوية:-

1- القرآن يبين لنا بنص قرآني قطعي الدلالة بأن الوحدة هي أعظم مقاصد الأديان السماوية عبر التاريخ لأنها أهم عوامل قيام المجتمعات والدول والحضارات كما أن الفرقة هي أهم عوامل سقوطها بقوله تعالى: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ}الشورى13.

فصريح هذه الآية أوضح لنا أن إقامة الوحدة عبر التشريع الإلهي والنهي عن الفرقة فيه أصل ومقصد من أصول التشريع الذي نزلت به كافة الأديان السماوية عبر التاريخ إبتداء من نوح وانتهاءً بمحمد (ص) ومروراً بإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام، وقوله تعالى (أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ) تأكيد بصريح القرآن بأن إقامة الوحدة هي إقامة الدين، والدليل أن المقصود بإقامة الدين إقامة الوحدة قوله تعالى (وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ) فالنهي عن الفرقة منطوقاً دلّ على أن المقصود بإقامة الدين إقامة الوحدة مفهوماً، وعدم التصريح بكلمة الوحدة في هذا السياق ليس تهويناً لشأنها بل بيان لعظيم مكانتها حيث تم التعبير عن الخاص (الوحدة) بالعام (الدين) لبيان أهمية مكانة الوحدة، فكأن من أقام الوحدة قد أقام الدين كله ومن هدم الوحدة قد هدم الدين كله، وللتأكيد القرآني على أهمية مقام الوحدة بيّن لنا عقوبة الخارج عن الوحدة إلى الفرقة بأنه كالخارج على التوحيد أي أنه مشرك (كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ).

ولا غرابة أن تحظى الوحدة بهذه المكانة في القرآن وفي الأديان السماوية لأنها كما أسلفت أهم عوامل قيام المجتمعات والدول والحضارات، كما أن الفرقة هي أهم عوامل سقوطها ومن هذه الزاوية أكد القرآن بأن أي فهم للدين يؤدي إلى الوحدة فقد أقامه وأي فهم للدين يؤدي إلى الفرقة فقد هدمه ولم يقيمه.

2- من الأدلة القرآنية على أن الوحدة هي أعظم مقاصد الإسلام والأديان السماوية تعزيزاً للدليل السابق قوله تعالى في سورة البقرة: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}البقرة213.

فهذه الآية العظيمة بينت لنا بدلالة قطعية مكانة وحدة الأمة ومحوريتها في الأديان السماوية عندما إستهلت الآية بقوله تعالى (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً) بما يؤكد أنها أعظم مقاصد الأديان قاطبة بدليل أن الآية نفسها جعلت علة بعث الله للأنبياء وعلة نزول الكتب السماوية هو لإقامتها وتحقيقها عبر حل الخلافات التي تؤدي إلى الفرقة، فقوله تعالى (لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ) دلّ على أن سبب الفرقة هو الخلاف وأن سبب الوحدة هو الوفاق.

ويتعزز هذا الفهم بمنهجية تفسير القرآن بالقرآن بأن منشأ وسبب غياب وحدة الأمة وحدوث الفرقة هو الخلاف قوله تعالى: {وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُواْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}يونس19، فصريح هذه الآية أكد فهمنا للآية السالفة بأن سبب غياب وحدة الأمة وحدوث الفرقة هو الخلاف، ولذلك جعل الله مهمة الأنبياء والرسل والكتب السماوية هو معالجة السبب الرئيسي المانع لوحدة الأمة وهو الخلاف، والتأكيد القرآني بأن علّة نزول الكتب السماوية وعلّة بعث الأنبياء والرسل هو حل إشكالية الخلاف دليل إضافي على مقام وحدة الأمة.

والدليل القرآني الذي يعزز الفهم السابق بأن الخلاف هو سبب الفرقة وغياب وحدة الأمة بمنهجية تفسير القرآن بالقرآن قوله تعالى: {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}آل عمران105، فهذه الآية قرنت الفرقة بالإختلاف (كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ) تأكيداً لما أسلفته بأن أصل الفرقة هو الإختلاف.

أما قوله تعالى {وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}يونس19، فالمقصود بالكلمة التي سبقت هو أنه كلما دبّ الخلاف بين الناس بما يؤدي إلى غياب وحدة الأمة بعث الله رسولاً جديداً ليقضي بين الناس فيما إختلفوا فيه والدليل على ذلك هو قوله تعالى: (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ) فهذه الآية ربطت بين غياب وحدة الأمة وبعث الأنبياء ليحكموا بين الناس فيما إختلفوا فيه وجاء التعبير القرآني بقوله تعالى (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ) فالفاء في كلمة (بعث) تفيد الترتيب والتعقيب من جهة والسببية من جهة أخرى، أي أنه كلما غابت وحدة الأمة بعث الله نبياً أو رسولاً ليقضي بين الناس فيما اختلفوا فيه.

ويتعزز هذا الفهم بأن الرسل هم القضاة الذين يقضون بين الناس في حال غياب وحدة الأمة وحدوث الخلاف بين الناس بقوله تعالى {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاء رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ}يونس47.

ويتعزز هذا الفهم بأن الرسل لا يرسلون إلا والناس في حالة فرقة وانقسام إلى شيع أي عصبيات مختلفة متناحرة قوله تعالى {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الأَوَّلِينَ}الحجر10، فهذه الآية أوضحت لنا أن الرسل بما فيهم محمد (ص) لا يرسلون إلا والناس قد إنقسموا وتفرقوا إلى شيع أي عصبيات متناحرة ليعيدوا وحدة الأمة كأعظم مقصد من مقاصد الأديان السماوية.

والدليل على أن مصطلح (شيع) القرآني هو أهم مظهر من مظاهر الفرقة قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ}الأنعام159، فهذه الآية بينت لنا بدلالة قطعية بأن أعظم مظاهر الفرقة هو إنقسام الناس إلى شيع أي عصبيات متناحرة متقاتلة، والدليل القرآني على أن مصطلح (شيع) يقصد به الإنقسام القائم على العصبية قوله تعالى: (هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ) القصص 15، في سياق الحديث عن شيعة موسى أي من عرقه وطائفته بني إسرائيل وعدوه من المصريين.

2- وتتوالى الآيات المؤكدة بأن وحدة الأمة مقصد عظيم من مقاصد الإسلام بقوله تعالى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ}الأنبياء92، وقوله تعالى: {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ}المؤمنون52.

3- وفي هذا السياق الموضوعي القرآني يجب أن نفهم هذه الآية في قوله تعالى: (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ{118} إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ{119}) هود.

فبعض العلماء الذين يفسرون القرآن بطريقة جزئية زعموا أن الإختلاف سنة إلهية من خلال هذه الآية ولا يمكن التخلص منه، بل بعضهم بالغ في ذلك فزعم أن الخلاف رحمة، والردّ على هذا الفهم سيكون من عدة زوايا كالتالي:-

أ‌- أولاً الآية نفسها لم تذكر أن الخلاف هو أمر لا مناص منه بشكل مطلق كما زعم البعض بدليل قوله تعالى (وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ{118} إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ)، فقوله تعالى (إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ) فهذا الإستثناء دلّ على أن المرحومين خارجين من الخلاف وبالتالي فمن زعم أن الخلاف سنة إلهية فقد أخطأ.

ب‌- الخلاف في سياق الآية نفسها جاء في سياق ذم لا سياق مدح بدليل قوله تعالى (وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ{118} إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ)، فالبيان القرآني بأن المرحومين من الله لن يكونوا مختلفين دليل على أن الخلاف هنا جاء في سياق الذم والعذاب، ويتعزز هذا الفهم بقوله تعالى: {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ}هود119.

ج- أما إذا إبتعدنا عن المنهجية الجزئية المغلوطة لتفسير القرآن وأعملنا التفسير الموضوعي بتجميع آيات الموضوع الواحد في سياق واحد وتفسير القرآن بالقرآن بعد تمييز محكمه من متشابهه، أقول إذا رددنا هذه الآية المتشابهة إلى محكم الآيات السالفة فسنجد أن الفهم السطحي التقليدي لهذه الآية بأن الخلاف حقيقة قرآنية سنجد هذا الفهم يتعارض مع الآيات السابقة المحكمة لأن القول بأن الخلاف حقيقة ثابتة في القرآن يترتب عليه إستحالة قيام وحدة الأمة لقوله تعالى: {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ}، ولو صح هذا الفهم لما أمر الله بأن يكون الناس أمة واحدة في قوله تعالى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ}، وكذلك الآيات التي أمرت بإقامة الدين وعدم الفرقة فيه ولما أمر الله بالإعتصام بحبله ولكان معنى هذا أن آيات القرآن متناقضة يضرب بعضها بعض.

د- ولو صحّ هذا الفهم الخاطئ بأن هذه الآية قررت أن الخلاف سنة إلهية لا مناص منها لكان معنى هذا أنه لا سبيل لحل هذه الخلافات ولكن القرآن أخبرنا بصريح آياته أن علّة تنزيل الكتب السماوية وبعث الأنبياء والمرسلين محصور في هذا المقصد العظيم (حل الخلافات) (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ) فالآية بصريحها طرحت الخلاف المضاد لوحدة الأمة كإشكالية نزل الوحي الإلهي لحلّها لا كأمر إيجابي يجب الحفاظ عليه. وقوله تعالى: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}الشورى10، فالقرآن مبين وليس مبهم، وحاكم وفاصل في الخلافات بصريح آياته ومن زعم غير ذلك فقد خالف صريح القرآن وأنكر معلوماً من الدين بالضرورة.

حتى المقولة التي نرددها دون وعي (القرآن حمّال أوجه) إذا فُهِمَت أنها قاعدة فهذا يعني أن القرآن عامل خلاف لا عامل إتفاق وهذا مناقض لصريح القرآن كما أسلفت فالقرآن إنما يكون حمّال أوجه إذا تتبع الإنسان المتشابه منه وهذه طريقة أهل الزيغ (فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ) آل عمران 7.

أما من فسر القرآن بطريقة أهل العلم الأتقياء الذين يبدأون بأمهات المعاني ومحكم الآيات ثم يردون المتشابه (فروع المعاني الظنية) إلى أصولها القطعية (المحكمات) فإن القرآن عندئذ يغدو مبيناً وحاكماً في الخلافات وفاصلاً وصدق الله العظيم القائل: (مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ) آل عمران7.

وعلى هذا الأساس نقول أن الآية السالفة تعني: أن الله لو شاء لخلق الناس مسيّرين لا مخيّرين ولو كانوا كذلك لكانوا أمة واحدة جبراً لكنه خلقهم أحراراً مخيّرين فكان شأنهم الإختلاف بدليل قوله تعالى (وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ) ولكن رحمة الله أنزلت للبشر وحياً إلهياً يدلهم على أن وحدة الأمة مقصد عظيم لإنقاذهم من الإنقسام إلى عصبيات متحاربة متقاتلة فيدخلوا في رحمة الوحدة العظيمة وصدق الله العظيم القائل: (وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ{8}) الشورى، فالداخلون في الرحمة في هذه الآية هم المقصودون بقوله تعالى: (إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ).

فالخلاف خلافان: خلاف تضاد وخلاف تنوع وخلاف التضاد غير مقبول وهو الخلاف على الأصول والمقاصد كالوحدة والعدل والسلام، وخلاف التنوع خلاف محمود لأنه يؤدي إلى إثراء موضوع البحث وهو الخلاف في (فروع العلم ووسائله المتغيرة) لا في أصوله ومقاصدة الثابتة وهذا باب عظيم من أبواب الإجتهاد سأضرب أمثالاً لتوضيحه:

العلم منه ما هو أهداف ومقاصد ثابتة ومنه ما هو وسائل وجزئيات متغيرة فمن المعلوم مثلاً أن الرسول (ص) حث المسلمين على إستخدام السواك عند كل صلاة ولو سألنا أنفسنا لماذا حث الرسول (ص) على إستخدام السواك؟ وما هو مقصوده؟ لكان الجواب أن المقصد هو نظافة الأسنان والوسيلة هي السواك ومن أدرك الفارق بين المقصد والوسيلة سيدرك أن مقصد نظافة الأسنان يمكن الوصول إليه اليوم بعشرات الوسائل وبالتالي فالعالم المدرك للقاعدة الأصولية الهامة (الأمور بمقاصدها) لن يجمد عند وسيلة واحدة وهي السواك وسيعتبر كل وسيلة لنظافة الأسنان تؤدي الغرض، أما العالم الجامد فيعتبر أي وسيلة جديدة بدعة، وهذا دليل على عدم الفقه وإغلاق لباب عظيم من أبواب الإجتهاد، وهذا مثل بسيط مع أن كل علوم الشرع قائمة على هذه القاعدة (مقصد ووسيلة) وعدم التمييز بينهما يؤدي إلى جمود خطير في العقلية الإسلامية.

ولمزيد من الإيضاح لخطورة هذه المسألة أضرب مثلاً آخر: فالرسول (ص) عندما تعرض أصحابه للأذى في قريش وأمرهم بالهجرة للحبشة هل يعني هذا أن كل من تعرض للأذى وجب عليه الهجرة؟ ولبيان هذه المسألة نسأل أنفسنا حتى نعرف كيف نحلل سيرة الرسول (ص) وكيف نستفيد أيضاً في فهم الشريعة وفهم العبرة من التاريخ نسأل أنفسنا: ما كان مقصد الرسول (ص) من هجرة أصحابه إلى الحبشة؟ والجواب هو (البعد الأمني) فإذا أدركنا أن البعد الأمني هو المقصد.. فهذا المقصد يمكن التعبير عنه بمئات الوسائل، والجمود عند وسيلة واحدة عدم فهم لحقيقة الشريعة وحقيقة الواقع وحركة التاريخ.

وكذلك هجرة الرسول (ص) إلى المدينة كان مقصدها (التمكين السياسي) لا البعد الأمني فالعبرة في الهجرة في المقصد الثابت (التمكين السياسي) لا في الوسيلة المتغيرة (الهجرة) فالعلماء الذين لا يميزون هذه الفروق يقعون في أخطاء فادحة ويحطبون كحاطب في ليل مظلم.

حتى التاريخ عندما نحاول أخذ العبرة منه كما أخبر القرآن يجب إخضاعه لهذه القاعدة (المقاصد والوسائل) وبالتالي سندرك أن العبرة من التاريخ لا تكون بتدوين وقائعه فحسب وإنما بتدوينها أولاً وتحليلها ثانيا لأخذ العبرة.

وعلى هذه القاعدة يمكننا القول أن التشريع الإلهي ذو طبيعة تشريعية مرنة لا جامدة لأنه يضع القواعد الكلية السننية المجردة الثابتة ولا يشير إلى التفاصيل التطبيقية المجسدة.

وفي إطار خلاف التنوع لا ينبغي الخلط بين وسائل الوحدة ووسائل الفرقة فكل وسيلة للوحدة مقصودة، وكل وسيلة للفرقة مرفوضة.

والفيدرالية كنظام سياسي قد حدد علماء النظم السياسية متى تكون عامل وحدة ومتى تكون عامل فرقة على النحو الذي أوضحته في حلقة سابقة.

 

ثانياً: كلمة التوحيد تقود إلى توحيد الكلمة:-

لقد أوضحت سلفاً بأن كلمة التوحيد تقود إلى توحيد الكلمة (ملة – وأمة – ودولة – وصفاً وهدفاً – وطاقات بشرية وإمكانات مادية)، والدليل القرآني على أن كلمة التوحيد تقود إلى توحيد الكلمة قوله تعالى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ}الأنبياء92، وقوله تعالى: {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ}المؤمنون52، فهاتين الآيتين العظيمتين نستخلص منهما عدة دلالات على النحو التالي:-

1- الدليل على أن كلمة التوحيد تقود إلى توحيد الكلمة قوله تعالى (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً) فهذه وحدة الكلمة، وقوله تعالى (وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) فهذه كلمة التوحيد.

2- ونلاحظ في الآيتين إقتران الوحدة بالتوحيد بما يؤكد أهمية مقام الوحدة في المنظور القرآني وأنها مقصد من أعظم مقاصد الدين بل نلاحظ تقديم وحدة الأمة على كلمة التوحيد (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) وقد يبدوا هذا التقديم للوحدة في الآية على التوحيد غريباً ولكن إذا أدركنا رحمة الله بخلقه فلن نستغرب لأن العبودية لله بخلاف العبودية لغيره تجر نفعاً للمخلوق لا نفعاً للخالق بدليل قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ{56} مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ{57}) الذاريات.

فصريح هذه الآية نفى إنتفاع الخالق بعبودية الجن والإنس له (مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ) بما يؤكد إنتفاع المخلوقين بعبودية الله، ويتعزز هذا الفهم بقوله تعالى: (اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ{6} صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ{7}) الفاتحة.

فهذه الآية بينت لنا أن هدى السماء يهدينا إلى أقصر الطرق المؤدية إلى النعمة الشاملة في الدنيا والآخرة وليس المقصود بالصراط المستقيم والنعمة هنا صراط ونعمة في الآخرة فحسب كما هو الفهم التقليدي والدليل على ذلك بمنهجية تفسير القرآن بالقرآن قوله تعالى: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى{123} وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى{124}) طه.

إذن فصراط النعمة المقصود به الخير والنعمة في الدنيا والآخرة ولما كانت وحدة الأمة هي الأساس والبنية التحتية لإقامة المجتمعات والدول والحضارات وصفها الله بالنعمة في قوله تعالى: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً}آل عمران103.

فقوله تعالى (وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ) دلالة قطعية على أن صراط النعمة هو صراط في الدنيا والآخرة وأن أعظم النعم (وحدة الأمة) وأعظم النقم (فرقتها) (أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ)، فالوحي الإلهي قرين الوحدة والنعمة (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي) والوحي الشيطاني قرين الفرقة والنقمة {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً}الأنعام112

 

ثالثاً: رسل الله عبر التاريخ دعاة توحيد ووحدة:

إن المتدبر في القرآن الكريم سيدرك أن رسل الله عبر التاريخ البشري كما كانوا قيادات لحركات تحرر ثورية ضد الطاغوت لإنجاز الهدف الأول والشق الأول لكلمة التوحيد عملية النفي والهدم الثورية لحكم الطاغوت والانتصار للأغلبية المستضعفة من أفراد الشعب والأمة (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ).

سيدرك أيضاً أن رسل الله عبر التاريخ أنجزوا المرحلة الثانية من مراحل التغيير (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ) وهي مرحلة البناء والتنمية وإقامة مشاريع نهضوية حضارية ولذلك نجدهم دعاة توحيد ووحدة باعتبار الوحدة هي عنوان مرحلة النهوض الحضاري الشامل والوحدة بالمفهوم الحضاري النهضوي تبدأ بالوحدة السياسية (وحدة الدولة) ثم بالوحدة الاجتماعية (وحدة الأمة) ولا تتوقف عند هذا الحد بل تصل عبر الخطط والبرامج إلى مرحلة يمكن تسميتها الوحدة الحضارية النهضوية (وحدة الطاقات البشرية ووحدة الإمكانات المادية) التي تتضافر جميعاً ولا تتصادم لتحقيق أهداف مشتركة (المصلحة العامة) والمصالح الشخصية تتحقق ضمن الصالح العام ولا تسبقه [العقل الجمعي للأمة (العلم) والإرادة الجمعية للأمة (الإيمان) والإنجازات التنموية النهضوية الحضارية (العمل الصالح) (مبررات العقل ودوافع القلب وحركة اليد)].

وأهم شروط وحدة التنمية والنهضة والحضارة هو عنصر التنمية البشرية (عالم الأشخاص) فإذا أنجزنا إعداد الكوادر القيادية لإدارة شئون الدولة نكون قد أصلحنا (عالم الأفكار) لأن ثروة المجتمع تقدر بما يملكه في عقول أبنائه من أفكار لابما في جيوبهم من أموال وبإصلاح عالم الأشخاص وعالم الأفكار يتم إصلاح عالم الأشياء فيحصل البناء والإعمار للأرض ويعم الخير والرفاه والنعمة أفراد المجتمع لأن بناء الحضارات لا يكون باستيراد منتجات حضارة أخرى وإنما بعقول وجهود أبناء المجتمع والحضارة نفسها.

فإذا أدركنا هذه الأبعاد للوحدة سندرك عندئذٍ معنى قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ{51} وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ{52} فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ{53} المؤمنون:51-53.

إذاً كل رسل السماء كانوا دعاة توحيد ووحدة بل أقاموا مشاريع وحدوية في الواقع وكان هذا أبرز ما فعلوه {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ{52}.

وعبر المشاريع الوحدوية التي أقامها رسل الله عبر التاريخ أقاموا مشاريع نهضوية حضارية وتنموية { يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ{51}.

وبهذا نفهم قوله تعالى: { لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ{15} فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ{16} ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ{17} سبأ: 11-17.

إن كل المشاريع النهضوية الحضارية عبر التاريخ ارتبطت برسل الله وبديانات السماء وإن دورات السقوط الحضاري تحصل بسبب الانحراف عن حقيقة هذه الأديان.

وبهذا يتضح لنا مدى العلاقة بين المشاريع النهضوية الحضارية { يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ{51}.وبين المشاريع الوحدوية {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ{52}.

 

رابعاً: الإسلام يأمر بالوحدة وجوباً وينهى عن الفرقة تحريماً:-

لما كانت الوحدة على النحو الذي أسلفت هي أعظم مقاصد الأديان عبر التاريخ وأعظم مقاصد الإسلام لذلك لا غرابة أن تغدو فريضة جماعية من فرائض الشريعة أمر بها القرآن وجوباً ونهى عن الفرقة تحريماً في العديد من الآيات القرآنية:

- {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}آل عمران103.

- (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ{105} يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكْفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ{106}) آل عمران.

- {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ}الأنعام159.

- (وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ{31} مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ{32}) الروم.

الآيات السالفة دلت دلالة قطعية صريحة على أن الوحدة فريضة شرعية كالصلاة والزكاة حيث أمر القرآن بها وجوباً وعلم الأصول يعتبر أن الأمر يقتضي الوجوب في قوله تعالى (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً) ولم تكتفي الآية بالأمر بالوحدة بل صاحب الأمر بها نهي عن الفرقة، والنهي الصريح القرآني يقتضي التحريم كما يقرره علم الأصول في قوله تعالى (وَلاَ تَفَرَّقُواْ)، وفي علم الأصول أن الأمر الإلهي والنهي الإلهي إذا صاحبه وعيد رباني إزداد تأكيداً وحرمة.

والآيات السالفة الناهية عن الفرقة لم تكتفي بالتهديد والوعيد بالعذاب الشديد للخارجين عن الوحدة إلى الفرقة، بل بينت بصراحة أن حكم الخارج عن الوحدة إلى الفرقة بأنه كافر ومشرك في قوله تعالى (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ{105} يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكْفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ{106})، فقوله تعالى (أَكْفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ) دليل قرآني صريح قطعي على أن الخارج عن الوحدة إلى الفرقة يعتبر في الدستور الإلهي مرتكب لخيانة عظمى أي كافر ومشرك، والمستعرض للقرآن لا يجد آيات في أي موضوع ترمي الخارج عنها بالكفر والشرك مثل موضوع التوحيد والوحدة من ذلك قوله تعالى في الذين لا يقيمون الدين بإقامة الوحدة ويدعون إلى التفرقة (أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ)، فهذه الآية بصريحها إعتبرت الداعين للفرقة مشركين.

وتتعزز هذه الآيات بقوله تعالى (وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ{31} مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ{32}) الروم.

وعلّة هذه الأهمية الكبرى للوحدة في القرآن حتى أنها طرحت كأصل ومقصد لجميع أديان السماء واعتبرت سبب نزول الرسالات السماوية وبعث الأنبياء والرسل لحل الخلافات بما يؤدي إلى إستعادة وحدة الأمة.

وعلّة هذا النهي الشديد في القرآن عن الفرقة عن وحدة الأمة بحيث تتحول إلى شيع أي عصبيات متحاربة متقاتلة حتى يصل الأمر بالقرآن إلى إعتبار الخارج عن الوحدة كالخارج عن التوحيد مشرك.. هي أهمية الوحدة في بناء المجتمعات والدول والحضارات وخطورة الفرقة في هدم المجتمعات والدول والحضارات.

فالوحدة السياسية (وحدة الدولة) تحفظ وحدة الأمة (الوحدة الإجتماعية) والوحدة الإجتماعية تؤدي إلى الوحدة الحضارية النهضوية (وحدة الطاقات البشرية ووحدة الإمكانات المادية).

أما مشاريع الفرقة والتجزأة فإنها تؤدي إلى تفكيك الدولة وتجزأتها وتفكيك الدولة يؤدي إلى إنقسام المجتمع إلى عصبيات متحاربة متقاتلة كما هو حاصل الآن في الصومال والعراق، ولذلك إعتبر علماء السياسة والإجتماع أن أهمية الدولة بالنسبة للمجتمع لحفظ أمنه وإستقراره وإحداث التنمية كأهمية الرأس بالنسبة لجسد الإنسان فكما أن الإنسان لا يستطيع العيش بدون رأس فكذلك المجتمعات والحضارات لا يمكن أن تعيش بدون دولة، ولذلك فرق علماء السياسة بين ثلاث مراحل للدولة وفاضلوا بينها وهي:-

أ‌- الدولة العادلة وهي أفضل الدول.

ب‌- الدولة المستبدة وهي أسوأ الدول.

ج‌- حالة اللادولة أي غياب الدولة المركزية وهي أسوأ من مرحلة الدولة المستبدة لأن المجتمع ينقسم إلى شيع وعصبيات متقاتلة فتشتعل الحرب الأهلية.

وهذه السنة الإجتماعية أكدها القرآن عندما نهى عن سياسة (فرق تسد) واعتبرها سياسة الطغاة والمتكبرين في قوله تعالى {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ}القصص4

فهذه الآية كشفت لنا من خلال فرعون رمز الطغيان السياسي إلى أن الطغاة من المستعمرين والمستبدين يلجأون إلى سياسة فرّق تسد وتقسيم الناس إلى شيع أي عصبيات ليستضعفوهم ومن خلال إستضعافهم يتم الإستعلاء عليهم، والأمة العربية والإسلامية لم يستعلي عليها اليهود إلا بعد تجزأتها وتقسيمها، وكذلك الإستعمار الإمامي لم يحكم اليمن إلا بهذه السياسة.

ولما كانت سياسة الطغاة تقسيم الناس إلى شيع أي عصبيات مذهبية وقبلية وطائفية نهى الله أن نجعل الدين عامل فرقة وانقسام للناس إلى شيع واعتبر ذلك كفر وشرك (وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ{31} مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ{32}) الروم

ثم بين القرآن علة النهي عن إنقسام المجتمع إلى طوائف وفرق وشيع بأنها العداوة والحروب الأهلية كسنّة إجتماعية في قوله تعالى {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ}الأنعام65، فقوله تعالى (أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ)، تحذير بأن إنقسام الأمة الواحدة إلى شيع أي عصبيات مختلفة يؤدي إلى الحرب الأهلية وانعدام الأمن والإستقرار.

وتأكيداً لهذا المعنى إمتنّ الله علينا بالوحدة واعتبرها نعمة لأنها تنقل المجتمع من حالة العداوة والحرب إلى مرحلة التآلف والأخوة بقوله تعالى {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً}آل عمران103.

وبهذا يتضح لنا لماذا إمتنّ الله علينا بالوحدة ونهانا عن الفرقة؟ لأن الفرقة تؤدي إلى الحروب الأهلية والعداوة ، والوحدة تنقل الناس من حالة العداوة والحرب إلى الأمن والإستقرار ولا تنمية دون أمن واستقرار، ولأن غياب الدولة المركزية وانقسام المجتمع إلى عصبيات متحاربة واقع خطير يدركه من يعايشه كالصوماليين حالياً وكاليمنيين في فترات طويلة من التاريخ حتى يغدو قيام الدولة المركزية لحفظ الأمن والإستقرار أمنية وحلم لديهم.. لذلك نجد القرآن يعد المؤمنين بقيام الدولة المركزية (دولة الخلافة) لطمأنتهم ثم يعلل القرآن أهمية قيام الدولة المركزية بحفظ الأمن والإستقرار في قوله تعالى {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}النور55.

فقوله تعالى (لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ) أي يقيم دولتهم المركزية، ثم يعلل أهمية قيام الدولة المركزية بقوله تعالى (وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً) أي يخرجهم من حالة الفرقة والإنقسام إلى شيع يذيق بعضهم بأس بعض ومن حالة العداوة إلى نعمة الوحدة بدلاً عن نقمة الفرقة.

وفي سياق الدولة المركزية (وحدة الدولة) (وحدة الأمة) (وحدة الطاقات والإمكانات) أمر بالشورى في أمر الدولة المركزية بقوله تعالى (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) أي أمر دولتهم شورى بينهم، والدليل على أن كلمة (أمر) و (الأمر) تأتي في القرآن ويقصد بها: أمر الدولة والسلطة السياسية (أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ) النساء59.

فأولياء أمر المسلمين هم أولياء دولتهم وقادتهم، وإذا كان القرآن قد أمر بالشورى في إطار الدولة المركزية فقد نهى بصريحه عن تقطيع الدولة المركزية عبر مشاريع الفرقة اللامركزية بقوله تعالى {فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ}المؤمنون53.

ولذلك يجب التفريق بين الشورى في الأمر وتقطيع الأمر! أي تقطيع واحدية الدولة المركزية.

 
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 62
    • 1) » تخبيص وتنطيس
      يا اخي روحوا دورو لكم مهرة -يا اخي روحوا دوروا لكم مهرة بالله عليك ودوعنا كغيرنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      --
      3 سنوات و 8 أشهر و 16 يوماً    
    • 2) » كلام جميل جدا
      إبراهيم ماشاء الله كلام جميل جدا جدا جدا
      اسأل الله العظيم ان يكثر الرجال من أمثالك ياحفيد الشوكاني
      3 سنوات و 8 أشهر و 16 يوماً    
    • 3) » الوحده زينه
      خالد عبده الوحده حلوة بس طولت جم وشبعنا منها .....الوحده حلوة بس طولت جم وشبعنا منها .....الوحده حلوة بس طولت جم وشبعنا منها .....الوحده حلوة بس طولت جم وشبعنا منها .....الوحده حلوة بس طولت جم وشبعنا منها .....
      3 سنوات و 8 أشهر و 16 يوماً    
    • 4) » كلام جميل بس طويل
      متابع كلام جميل بس طويل كالعادة
      المطلوب الإيجاز ياأستاذ حارث فمقالاتك جميلة لولا أنها طويله ولا أتذكر يوما أني قرأت مقالا من مقالاتك إلى أخره فخير الكلام ماقل ودل وماقل وكفى خير من ماكثر وألهى.
      3 سنوات و 8 أشهر و 16 يوماً    
    • 5) » روائع
      عبد الله تأصيل قرآني رائع لوحدة الأمة ووحدة الدولة
      بارك الله فيك ياشوكاني
      3 سنوات و 8 أشهر و 16 يوماً    
    • 6) » فقه المرحلة
      الأمين لو أن الأمة تربت على هذه المعاني والمقاصد القرآنية بدلاً عن الجزئيات وفقه الحيض والنفاس لما تجزأت الأمة العربية والإسلامية ولما استطاع اليهود والمستعمرين السيطرة على عالمنا العربي والإسلامي
      لله درك يا حفيد الشوكاني
      3 سنوات و 8 أشهر و 16 يوماً    
    • 7) » وجدت بغيتي
      باحث يا سلام
      هذا ما كنت أبحث عنه (القراءة السياسية العميقة للقرآن)
      لقد أشبعت نهمي يا شوكاني
      ولقد تعبت بحثاً عن المفاهيم السياسية القرآنية
      وهاأنت تطرقها واحدة تلو الأخرى
      الدستور السياسي القرآني
      تحديد القرآن لشكل الدولة
      موقف القرآن من الدولة المركزية
      تشنيع القرآن لمشاريع الفرقة اللامركزية في سياق الشيع
      الوحدة والنهضة الحضارية
      وحدة الطاقات والإمكانات
      3 سنوات و 8 أشهر و 16 يوماً    
    • 8) » من هو حفيد الشوكاني
      شوكاني اصلي الى المعلق رقم 2 من قلك انه حفيد العلامة المجتهد الشوكاني قاضي قضاة عصرة في اليمن . واذا انت تسائل الله يكثر من الرجال امثال حارث هذا شأنك ولكن ادعي له أن الله ينور بصيرته ويهديه ويهدينا الى الحق ومرضات الله ويجنبنا الفتن في الدين والدنيا
      3 سنوات و 8 أشهر و 16 يوماً    
    • 9)
      ابن الجنوب كلام حلووالله ولاكن ياخي اذا لم يقومو الاخوة في الشمال ويقفو مع اخوانهم في الجنوب ضد االحكومة الفاسدة فماذا تتوقع من اهل الجنوب ولاكن الاخوه يبغو الوحدة والوحدة منغير نضام وعدالة ودستور يحتكم الجميع الية فلا حرج في ذالك لانا سوف يقوم باذن لله في الجنوب نظام ودستور وعدالة فقط الذي نبغاة (((بالله عليكم مايقوم بة شيخ الجاشن وشتسمونة ((لانضام ولادستور ولاقانون ))القوي يسمونة شجاع وصديق للدولة والظعيف عدو للجميع يسمونة والله مشكلة عظما
      3 سنوات و 8 أشهر و 16 يوماً    
    • 10) » مخضرية
      ابو اياد احمد علي يسلم انته تخلط السياسي بالديني بما تريده السلطة وبالتالي يطلع طبيخك مخضرية,اولا انت وحزبك كنتوا ضد الوحدة مع الجنوب واستندتوا على ايات واحاديث جمة لتاكيد صحة رايكم وبعد ان طاب لكم الامر وانتفخت جيوبكم مما جنيتوه من هبر الجنوب انت ومشايخك تروجون للوحدة وكانها امر مقدس وطبعاوايضا تجيروا ايات واحاديث لتخدم هدفكم بغض النظر عن من يدفع الثمن رغم ان الاية 118 من سورة هود واضحة ,اي وحدة لن تراعي مصالح الناس وتكون لمصلحة شلة فاسدة محرمة شرعا واخلاقيا وانسانياولن نقبلها واقول لك هارد لك وعيب ان ترى البلاوي الموجودة في الوطن التي لاترضي الله ولا رسوله ولاتتطرق اليهافي كتاباتك وبدلا من ذلك تسخر قلمك للترويج لوحدة ظالمة وكانك تطلب من ابنا الجنوب ان يرضخوا للظلم والاستعباد لان الوحدة امر الهي ومن خرج عنها خرج عن الملة .عزيزي حارث وظف قلمك لما ينفعك عند الله اما الجنوبيين فقدقرروا مصلحتهم وانتهى الامر
      3 سنوات و 8 أشهر و 16 يوماً    
    • 11) » عن اي وحده تتكلم
      خالد حسين كلام طويل عريض، واخونا صحفي والا مفتي. عن اي وحده تتكلم. عن وحد الفيد والبسط والنهب واقصاء الآخر.الوحده تعني اتحاد بين مكونين او اكثر . الموضوع كبير واذا سألت اي جنوبي سيقول لك تعبك راح ادراج الرياح ولكن متاكدين انت حصلت على الحلاوة من عمك الشاطر والبورجي وغدا سيعطوك ملحق ثقافي في سفارتكم في الصومال.مبروك مقدما ومزيدا من الوطنيه . سبحان مغير الاحوال يعلم ما بانفسنا ولا نعلم ما في نفسه.انه العلي القدير.
      3 سنوات و 8 أشهر و 16 يوماً    
    • 12) » وحدة علي طرطين
      جنوبي الذي يريد وحدة علي طرطين وازلامه علية التوجه الى القصر الرئاسي في صنعاء 0 اما نحن ابناء الجنوب كنا نريدها وحدة عربية اسلامية وليس وحدة احمرية صهيونية احتلاليه 0 لذا فشلت هذة الوحدة0 وكل شعب يروح ديارة افضل للجميع والا الجاي سينسيكم معنا الوحدة ل 40 سنة على الاقل 0 والسلام لمن يفهم
      3 سنوات و 8 أشهر و 16 يوماً    
    • 13) » اتق الله يا راجل
      الصبيحي هذه الوحده لاترضي الله ولا رسوله هذه وحده
      تخدم السرق والفاسدين هل هذا يرضي الله
      اتق الله يا راجل وبطل نفاق
      3 سنوات و 8 أشهر و 16 يوماً    
    • 14) » إلى حارث الشوك
      همدان من شب على شيء شاب عليه
      طوال عمرك ياحارث عنصري ومتعصب، ومهما حاولت تجميل نفسك بالمقالات الفلسفية التي تبحث من ورائها شهرة ومكانه لكن ذلك لن يفيدك في شيء لأنك معروف دائما حقود ناصبي لايتوقع هدايته، غير أني أحببت تنبيهك لنقطة اضحت سمة ملازمة لمقالاتك وهي أنك دائما ماتقرن اليهود بالهاشميين وتسميهم أحيانا إماميين كما في هذا المقال، فأقول أن محاولاتك وغيرك بوصم الهاشميين بأنهم يهود أو كاليهود مردودة عليك كون مرجعك في ذلك أنهم عدنانيون من ذرية إبراهيم عليه السلام كما هو حال اليهود، لكنك نسيت أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وجل صحابته وذرياتهم عدنانيون أيضا بمعنى أنك تدخلهم فيما أدخلت الهاشميين فيه وبالتالي فقد وقعت في أكبر المنكرات وأشد الآثام واستحقيت اللعن من الله ورسوله والمؤمنين، بل إن وصم أي مسلم باليهوديه هو تكفير له مما يضعك تحت طائلة عقوبة الرحمن سواء في الدنيا أو الآخرة والسلام
      3 سنوات و 8 أشهر و 16 يوماً    
    • 15) » الكلام سهل
      السراج لا شك ان كل ما ذكرت هو مما شرعه الله وقبله العقل .ونحن بحاجة الى بناء اجال على هذا المنهج لان الوحدة تبنا بوحدة العقيدة بين اكبر كم من مكونات البلد الاخوة الدينية ثم بالعدل بينهم والعدل مع المختلفين عقديافالعدل هو الساس والعقيدة هي من يدافع عن العدل لانه امر رباني وطاعة ولي الامر ويسهل طاعته كلما عدل بين الرعية (فولي الامر مسؤول على تعليم الرعية العقيدة الصحيحة ومسؤول عن تطبيق العدل اذا فعل سهل على رعيته طاعته بالمعروف وحفظ امن بلده بتحصينها بالعدل عندها سيتمنى كل احد بالانظمام اليه .بالظلم والجور يتنافر ابناء الاسره الواحده فكيف اذا كانت قبائل وطوائف اليس الظلم ينافرها اكثر .الا انما اتحد العرب والعجم المسلمون بالاعتصام بحبل الله الذي هو التوحيد والعدل وتحكيم الشريعة فالاتحاد اتحاد قلوب اولا والحافظ له من التقطع العدل .العرق الجغرافيا الطائفة مع غياب العدل بين مكوناتها لا يمكن وحدتها
      3 سنوات و 8 أشهر و 16 يوماً    
    • 16) » تحية لك ايها العالم الجليل
      فتح العامري عالمنا الجليل شرحت ووفيت فجزاك الله خيراً ولكن اريد من ان تتطرق الى العلمانيةالتي ينادوا بها اليوم بفصل الدين عن الدولة...وقولهم باعمال العقل في كل شي
      3 سنوات و 8 أشهر و 16 يوماً    
    • 17) » يا عم حارث
      شيخ خبان قلدني الله أنك مامعك مهرة..
      منوه ذي عيجلس يقراء هذا كله؟
      بس المهم أن الشريعة هي جات لمصالح الناس وعملت مقاصد الشريعة اذا انت تعرفها ياحارث..
      وإذا الوحدة عتضيع مقاصد الشريعة فأبوها.
      أما لما بتقول أن الامة الاسلامية هي الهدف فالامة المقصود بها الشعوب ولو كانوا في دول متعددة..

      لو تركز كتابتك في عشرين سطر انك عتتجمل معانا ومع نفسك..

      عيزكينا عقولنا..
      3 سنوات و 8 أشهر و 16 يوماً    
    • 18) » دخل شارع بالغلط
      يمن ياخي الكلام هدة عام مايحل مشاكل عبارة عن مخدر للبسطاء.
      ابغظ شي عند اللة الطلاق لاكن اختك او بنتك ادا قصر بحقها زوجها او اهلةضلموها تصر انت على طلاقها ولو عبر المحاكم(ياخي بالتاكيد ادا واحد قراء لكم هدة المقال مستحيل ترجوا بنتكم بدون ضمانات) حاول تفكر شوية قبل ماتكتب ولو بربع عقلك.
      3 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 19) » كلم نفسك يا حارث
      عاشق لال سيدنا محمد كلم نفسك يا حارث اولا
      انت من الناس الذين يبثوا الفرقه بين المسلمين.....................
      3 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 20)
      لحج الخضيرة سؤال واحد للكاتب الجهبذ: مارائيك في قول الله تعالى:وخلقناكم شعوبا وقبائل......الخ اآية، وكذا قوله:لو شاء الله لجعلكم امة واحدة....الخ الآية. او انكم تاخذون من القرآن ما وافق هواكم فقط.
      3 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 21)
      متابع المطبل الجديد الشوكاني
      يضاف إلى قائمة المطبلين همدان العلي و الخميسي ودقي يا مزيكا
      3 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 22) » الوحده ليست صنما يعبد
      مغترب في وطنه كلامك صحيح على دوله واحده اما على اليمن فنحن من فجر التاريخ الاول لم نكن دوله واحده وفي الاخير قامت وحده بين دولتين متعرف بهما دوليا ولهما عاصمتين ولهما سفارات في كل بلدان العالم ياخي الوحده في مفهومها البسيط تعني اتحاد شئين اثنين او اكثر لكن ما هو موجود الان هو واحد وطرف واحد والطرف الاخر الجنوبي انطمست كل معالمه حتى الواحد يخاف يذكر كلمه الجنوب كااسم لان سيواجه لعنات الوطنيه بانه عميل ومرتزق لاحظ شي واحد ولك ان تقرا ماذا حدثللوحده اليمنيهفي مثال بسيط عن الطيران اليمني قبل وبعد الوحده الذي حصل التهمت اليمنيه طيران اليمدا وبقيت الان اليمنيه التابعه للشمال باسمها وبشعارها القديم مع انه تم الاتفاق ايام الوحده على انشاء شركة طيران جديده تذوب فيها الشركتين السابقتين وتكون باسم طيران اليمن لكن اليوم هو نفسه طيرانكم الاول هذا انموذج من الاف النماذج التي تقيس عليها ماحدث للوحده والجنوب برمتها.
      3 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 23) » عيب عليك
      ابن الشمال يقول المثل المشهور أذا لم تستحي فأصنع ماشئت نقول للأخ / حارث الشوكاني عيب عليك أستخدام الشريعه في الكلام عن الوحدة وعن السياسة كان الأجدر بك أن تتكلم كيف كانت الوحدة تمت بنهب اراضي الناس وحقوقهم وتبين للناس كيف أن الوحدة جميله ولكن كيف المؤتمر والأصلاح أنهكوها بسبب فسادهم ولكن أنتم دائما الاصلاحيون وعيب علينا أن نقول أن أنتم أصلاحيون بل مخربون خربتم الوحدة بدعوه الجهاد في حرب 94م وجمع التبرعات وألقاء الخطب التكفيرية والتحفيزية ضد أبناء الجنوب وفي الأخير لايسعني الا أن أقول لك الحماقه ليس لها دواء ونقول دائما لهذا الموقع المتميز بإن لا ينشر المقالات التي تضر بالوحدة والذين يتغنون بالوحدة لأخذ حقوق الناس بل عليه نشر المقالات التي تنشر المحبة والأخاء بين الشمال والجنوب وأبعاد الظلم عن أخواننا الجنوبيين وماذا حل بهم شكراً لموقع من لا موقع له
      3 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 24) » وحدة اسلامية اين مقصد واين شريعة واين طلي
      المغامر رايت العنوان وقلت انه موضوع جميل ثم تذكرت بعض كتاباتك خاصة في موضوع اهل البيت فتراجعت عن قراءة الموضوع !؟ وعلى ما يقول المثل اسمع كلامك اصدقك اشوف اعمالك استغرب


      اي وحدة اسلامية الله يهديك وقد استعديت شريحة من اخوانك المسلمين في اليمن عندما قارنت فهمهم للدين بفهم الشيطان ولم يسبقك في هذا احد ؟؟؟؟؟؟؟؟

      بالنسبة لي قد حرق كرتك يعني ما عد به رغبة اقرا لك موضوع ولو كان العنوان مهم ومغري
      3 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 25) » إستغلال الدين سياسيا منكر
      عبدالعزيز الحدي منذو الفجر الأول للأسلام وهناك من يستغل الدين ونصوصه الشرعية ليتماشى مع مصالحه الخاصة وأهوائه
      وإذا كان الأمر كما يريد أن يصوره لنا حارث الشوكاني لماذا لا نرى علماء المسلمين في جميع أقطار الأرض قد هبوا هبة رجل واحد لتوحيد بلاد المسلمين في دولة واحدة وحاكم واحد ؟؟


      محاولة إستغلال الدين سياسيا لتكريس واقع الظلم والمنكر الواقع على الجنوب في بلاد اليمن من قبل النظام السياسي للشمال يخالف كل الشرائع السماوية والأعراق والقوانين وحتى أدبيات الشهامة والرجولة والنخوة العربية !!

      لا ندري إذا تم توجية سؤال للسيد حارث ومن على شاكلته لماذا لم يعتبر علماء الأمة ظم العراق للكويت توحيدا للأمة ونصرا لها ويصدروا بذلك الفتاوى ما ستكون إجابتهم عليه ؟
      طرح هذا السؤال فقط ينسف كل ذلك التززيف والخداع بأسم الدين ـ ـ
      لمن يحترمون أنفسهم
      سلامي ـ ـ
      3 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 26) » من قتل الأمام علي أستغل الدين أيضا
      أبو أسامة العوذلي ماهي الوحدة التي ينشدها الأسلام ومقاصده الفاضلة ؟

      وماهي إسباب الوصول إلى تلك الوحدة الأسلامية الشرعية ؟

      للإسف ما يدعية حارث الشوكاني هو مما يطعن تلك الوحدة في الخاصرة !!

      لماذا يفترون على الله الكذب ويقومون بلوي وتطويع النصوص الشرعية لتتماشا مع أهوائهم وظلمهم للأخرين ؟

      هل بقي عند هؤلاء وازع من ضمير أو مخافة من الله أو أدنى إحتراما لعقول من يقرأ ويتصفح ما يكتبون ؟

      سؤال آخير لماذا إجاز مفتي ديار الحرامين وجميع العلماء الإستعانة بغير المسلمين لإخراج العراق من الكويت وتفتيت ما سماه النظام الغازي توحيدا للأمه ؟؟
      3 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 27) » النشر امانه
      اليافعي الردفاني شكرا على الكلام الجميل يستاهل اعطوه قطعة ارض في كريتر ولا المعلا على هذا الكلام الحلو الذي وان دل ,دل على ترسيخه للوحده السنحانيه من الكتاب والسنه.
      نعم قال الله سبحانه في كتابه الحكيم.((واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)).
      ولاكنني لا اعرف تفسير كلمة (حبل الله ) في كتب التفسير السنحانيه . افيدونا جزاكم الله خير.
      انا كنت افضل ان تكتب ولو باختصار ماذا قال الله ورسوله في الذين يحتلون بلدك تحت مسمى وحده .
      وهل سوف تطلق عليها اسم وحده ا(جريمه) ام ماذا.
      ترسيخ مشروع سياسي فاشل المسمى بالوحده اليمنيه(من القران والسنه) محاوله غير مجديه لان الله يخاطب المسلمين كافه ولم يخص دول, واكبر دليل المملكه العربيه السعوديه مهد الاسلام واكثر الدول التي تدعوا لوحدة الاسلام ولكن لها حدود مستقله وعلم,وعمله.وعاصمه.
      انت تذكرني بالفتاوا التي انطلقت من بعض العلماء اليمنيين لتبرير اجتياح الجنوب في 94.
      3 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 28) » اسفا ياحارث
      عبد الله الاهدل للاسف ياحارث انك خيبت ظني فيك وخيبت كل من يحبك وضاع الامل فيك نهائيا طالما وقد اصبحت من عبادالشعارات الزائفه ومادحين الظلمه وخدامهم كنا نظنك شابا فطنا ولكنك ظهرت خائبا عابد للطاغوت ومادحا للظلمه وشعاراتهم الزائفه باسم الدين والقران متاجره خاسره باسم الدين وتحريف معاني القران لصالح الدوله الفاسده (الالعنة الله على الظالمين)وكذلك من يعينهم ويساندهم والله من وراء القصد
      3 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 29)
      استغرب انا كلام عقلاني لا يختلف عليه اثنان لكن اخي الكريم نحن نريد الوحدة بالعمل والاخاء والمودة والعمل المنظم والحقوق المحفوظة والعيش الكريم الذي امر به الله عز في علاه نريد وحدة تجمع الشمل وتحفظ الحقوق وترشد الى عيش كريم ومعز نريد الوحدة ان تكون حب لاخيك ما تحب لنفسك نريد الوحدة ان نعيش في اسره واحدة في مجتمع واحد في مكانة واحدة في حب واحد للجميع
      3 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 30) » الفئة المريضة
      من أبناء بني الحارث أشكرك أيها الكاتب الشوكاني على هذه الرؤية التجديدية والتي تحتاج إلى قرّاء من ذوي العقول الكبيرة والقلوب الطاهرة والنفسيات الصحيحة
      ويلاحظ من بعض القراء من خلال تعليقاتهم أنهم ليسوا بالمستوى الذي يمكنهم من قراءة مثل هذه الكتابات والبعض يظهر عليه نفسيته المريضة والحاقدة على الكاتب
      والذي يبدوا أن لهذا الكاتب أعداء وفي من يحقد عليه منذ فتره طويلة ويقومون بالتعليق عليه في مقالاته بأسماء مختلفة وبأساليب سخيفة (وكل إناء بما فيه ينضح)
      وأقول لهؤلاء أنا أخاف عليكم أن تنطلي عليكم النفسية المجوسية وأخلاقياتهم الدنسة وعقائدهم الإلحادية وإن كان بعض التعليقات صادرة من هذه الفئة
      وأقول للكاتب الكريم لا تبتأس وستسمع من الذي كفروا أذى كثيرا والذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون
      وكلمة الحق هي الغالبة
      وقد بدأ رأس الشيطان يظهر
      وحان وقت القصاص
      3 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 31) » الوحدة نعم وليس الاحتلال
      الشعبي كان الكاتب سيكون اوصل المغزى الذي يقف وراء هذا الوضع لو انه عرج الى الوضع السياسي في اليمن ووصفه بانها احتلال ام وحدة لمعرفة المغزى الحقيقي وراء هذا المقال ان كان هو نقدا للقيادة السارقة في اليمن ان انه تبرارا للاحتلال الحاصل ي جنوب اليمن. انن ان الكاتب قد تهرب من توصيف الوضع خوفا من الانفضاح والتعري او خوفا ممن غضب السلطة ولكنه في فنس الةقت قد اذنب لانه سمح مقضصودا بتاويل مقاله على النحو الذي يخدم الضلم القائم في اليمن.
      3 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 32) » تابع للمقاله السابقه
      ابو مصعب اليافعي ولا تقول لي بان الحكام الموجودين هم ولاة امر المسلمين معاذ الله
      ان الوحده هي مطلب كل مسلم موحد ولاكن ليست الوحده في الضلم والاستعباد للعباد بل كما قال اميرنا ابو بصير حفظه الله في كلمته التي هي بعنوان الى اهلناء في الجنوب التي شرح فيهاء مفهوم الوحده وبين ان الضلم موجود في كل اليمن فيجب على اهل المناطق الشماليه ان يساندو اهل الجنوب ويتخلصو من الظلم الواقع عليهم وعليناء والسلام على من اتبع الهداء
      اعذروني على الاخطاء الاملائيه
      3 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 33)
      جنوبي ابن جنوبي وحر يااخي في الامس كنت تسب وتلعن الزيديه والهاشمييين واليوم عاملي فيها فطحول الوحدوي يارجال انت مجنون او ايش انت باضبط ؟؟؟؟
      شخص يفتن بين المسلمين واليوم داعي وحده وحده ايش يا دحباشي رووووووح وانت ليست لك اي مصداقيه

      ويامأرب برس انشرووووووا عيب
      3 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 34) » تحرج الشريع
      صلاح الهمداني الاستاذ حارث مهتم بالتاصيلات الشرعية احرجت الشريع ياحارث
      3 سنوات و 8 أشهر و 14 يوماً    
    • 35) » اكرض
      اصنج اكرض يااخي بطلوا من مغارنة انفسكم بالنبي (صع) لان الان الحالة مختلفة... ناس متخمة وناس ميتة من الجوع.
      3 سنوات و 8 أشهر و 14 يوماً    
    • 36) » بس نحنة لم نتوحد
      ابن سمعون بس نحنة لم نتوحدكل ماحصل ان قوات الشمال احتلت الجنوب بقوة السلاح في 94وبعدين قلي متي توحد المسلمين هو كلام طويل عريض انتم هاكذا وستظلون هكذا
      3 سنوات و 8 أشهر و 14 يوماً    
    • 37) » الحكمة ضالة المؤمن
      محمد عبدالله الطاهري لاستاذالعزيز والحبر الجليل سليل العلم ومنبته حارث بن عبدالحميد الشوكاني لقداتحفتنابدرر معرفيه وكنوز علمية ومنهجيه در ان نجدها في الكثير من الكتابات التي تمتليء بالغوغائيه والحشو الفوضوي الذي لا نستفيد منه شيئاووالله الذي لايحلف الا به ا ني قرأت مقالك مره ومرتين وثلاث من عمق المفاهيم التي تسوقهاوقوة الترابط بين المعاني والادلة وهذالعمري لهوالمنهج المحكم موضوعاواستدلالا وانا أربأبك ان تعير بعض الردود السخيفة اعتبارا فصاحب عقل كعقلك وقلم ماهر كقلمك اكبر واقوى من هؤلاء الحاقدين وعمومااقول لهؤلاء المتنطعين ميدان العلم والكلمة متاح للجميع وهذا الفارس الشوكاني قدصال وجال في الميدان مظهرا شجاعته وبراعته فصار فارسامتفردا للكلمة بحق ويريد ان تصل هذه المقاصدالعظيمةالي ابعدمدى فنحييه على نفسيته العظيمة ونقول لهولاءكما قال الله(قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا)واذكرالمتشدقين بقول الرسول(ص)(الحكمة ضالة
      3 سنوات و 8 أشهر و 14 يوماً    
    • 38) » وإذا قيل له اتق الله أحذته العزة بالإثم
      د.عبدالباقي البريهي إذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم إلى كل من يقرأ: يجب أن تتحلى بالعدل والوسطية وتفهم دينك وتطبقه بحذافيره لا أن تنحاز إلى فلان أو علان أو فكرة ما, فيوم القيامة لن ينفعك إلا عملك.أولا للكاتب: عقلك نضيف بارك الله فيك ,كنت اتمنى وأنت تتكلم عن الإستعمارِين اللذين فرقا اليمن شيعا وأحزابا ان تضيف إليهم استعمارا ثالثا هو علي صالح الذي فعل أكثر مما فعلونه، كذلك يجب ان يكون موضوعك اكبر من اليمن ليضم كل الامة الاسلامية وبالتالي يجب العمل على قيام خلافة اسلامية ودك حصون الدويلات.
      ثانيا: للإنفصالين، اتقوا الله واسمعوا ما يقول الله ورسوله ودعوكم من عبادة الناس والانا والافكار
      ثالثا: الهاشميين(ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا، إعدلوا هو أقرب للتقوى)
      3 سنوات و 8 أشهر و 14 يوماً    
    • 39) » خلط في المفاهيم
      منصف إسلامي المقصد العام هدف جميل ومبدأ تفسير القران بالقران جميل لكنك اهملته عند الحديث عن مركزية الدوله بالاستشها {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}النور55.
      فحشرت المركزية ورأيك دون التوضيح من القران بل مبدأ الغايه تبرر الوسيلة وحصرت الاستخلاف على المركز واهملت الاطراف وهذا من اهم دوافع الفرقه ولإختلاف وضياع وحدة الدوله والمجتمع والحضارة
      3 سنوات و 8 أشهر و 14 يوماً    
    • 40) » احسنت وبارك الله فيك
      معمرابوحاتم احسنت بهكذا مقال رائع مؤيد الادله القرآنيه,مقال يستحق ان يكون رساله لكل الناس عرب و عجم مسلمين كافه للرؤساء خاصه ان يتركوا الانانيه ويسعوا الى توحيد الامه,, لعلهم يقووا الامه ويخرجوها من المهانه التي هي عليها الان,,, فالوحده عباده,,, تحيه لكل من سعى الى الحده ومن وضع لبينتها الاولى ولتكن البدابه الى وحده اسلاميه انشاء الله,,,,
      3 سنوات و 8 أشهر و 14 يوماً    
    • 41) » فقه الساعه
      abo bayn القران الكريم لا تنقضي عجائبه الى قيام الساعه...والعلماء السابقون قدموا دورهم وما يناسب عصرهم ..والباب مفتوح للا ستنباط
      والتدبرفي جميع المجالات....
      وانا يعجبني مايكتبه الاخ حارث الشوكان
      ومنتظرين المزيد...
      3 سنوات و 8 أشهر و 14 يوماً    
    • 42)
      منصف اسلامي الفقره التاليه من المقال لم استطع استيعابها فقوله تعالى (لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ) أي يقيم دولتهم المركزية، ثم يعلل أهمية قيام الدولة المركزية بقوله تعالى (وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً) أي يخرجهم من حالة الفرقة والإنقسام إلى شيع يذيق بعضهم بأس بعض ومن حالة العداوة إلى نعمة الوحدة بدلاً عن نقمة الفرقة
      رغم تميزك في الطرح الا ان طول المقال افقدك بعض قواعدك الاساسيه في الاستنباط والتفسيرولا اظنه استخفاف بعقول القراْ بقدر ماهواجتهاد خاطئ او مصداق للمثل اليمني ( عنز ولو طاره ) لم يكن واجب عليك ان تجعل المركزيه اساس للامن لان الواقع خلاف ذالك اخي حارث لا يأخذك التجديد الى الخروج عن المنطق الواضح البينلان مثل هذه الايه واضحه لم تزدها ال غموض
      3 سنوات و 8 أشهر و 14 يوماً    
    • 43) » سؤال للكاتب ومن ناصره
      عدني ابيني خلاصة الكلام الطويل المنمق الذي فيه تجني على كتاب الله هو سؤال وحيد وواضح ومن النهاية للكاتب وانصاره(هل انتم خائفين تموتوا جوع اذا انفصل الجنوب ).الرزق على الله.
      ثم يا اخي 95% من الجنوبيين يفكرون في الاستقلال،اذا فهم شياطين فكيف تستمروا في وحدة مع شياطين لاننا با نخليكم تكرهوا اليوم الي فرضتوا فيه الوحدة علينا.واحسن نكون شعب واحد في دولتين ولا شعبين متكارهين في زريبة غنم.
      3 سنوات و 8 أشهر و 13 يوماً    
    • 44) » مطنفس
      المتابع قلنا لكم مدري من بيكتب له او مدري من اين بينقل هذه المقلات الكاتب مضطرب مره يلعن ويستعدي فئة من المجتمع والمره الاخرى يدعو الى وحدة هذا المجتمع ! اعتقد ان هناك من بيعبث بالريموت كنترول حق الكاتب اثناالتوجيه مما سبب له ارتباك و عدم استقرار في افكاره
      سير بيع حلبه احسن لك
      مأرب برس الرجاء النشر وعدم بلع التعليق
      3 سنوات و 8 أشهر و 13 يوماً    
    • 45) » كفيت ووفيت
      متابع ياحارث كفيت ووفيت وبارك الله فيك لما خطيت .. وبارك في انامل نقشت على هدي دين القرآن والسنة .. اعلم علم اليقين ان طرحاً كهذا لا ولن يروق لمن تربى في احضان الماركسية والعلمانية (لا اله والحياة مادة) و (الدين افيون الشعوب) .. وبعض التعليقات .. كالمعلق رقم 20 .. استدل بيعض الايآت ومن جهلة لم يكلف حاله في البحث عن المعنى .. سوا انه قرأئها وفهمها بفهمه الذي لا يتجاوز فهم طالب في الفصول الاولى للدراسة .. هذه العقليات التي اضاعت البلاد والعباد في الماض القريب عندما تسلطوا على الناس في حين غفلة من الزمن .. وحالوا مسخ عقول البسطاء .. لكن الفطرة السليمة تبقى سليمة .. وسيبقى اليمن شامخاً بإذن الله برجاله الاوفياء وستبقى الوحدة الامل الذي سيبذل الشعب كل غال ونفيس لاجله . شكرا مارب برس نرجو النشر
      3 سنوات و 8 أشهر و 13 يوماً    
    • 46) » اعتذار للكاتب
      لحج الخضيرة حقيقة بعد المراجعة لما ذكرته للكاتب في تعليقي رقم 20 حاولت البحث عن تفسير الايات التي ذكرتها وجدت ان الخطأ كان في فهمي لهذه الايات فاعتذر للكاتب واشكره على ماجاء في مقاله الرائع ، فالخطأ كان مني والرجوع عن الخطأ خير من الاستمرار فيه اعتذر من الكاتب مرة اخرى .
      3 سنوات و 8 أشهر و 13 يوماً    
    • 47) » الدين النصيحة
      الصنعاني طرح جميل ونتمنى من جميع القراء وخاصة المعلقين ان تكون مشاركاتهم على مستوى هداالتاصيل القراني الرائع و الغير مسبوق مصداقا لحديث الرسول الكريم (ص) (من كان يومن باالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت)
      3 سنوات و 8 أشهر و 13 يوماً    
    • 48) » جهل اعمى
      الجحافي اين الوحدة التي يتحدث عنها هذا الشيخ. ..وحدة القتل والاجرام وحدة مع شعب راضي بظلم حكامه ومستعبد معهم.ياريت الشعب الشمالي ينتفض.
      هذا الشيخ ظالم في مقاله.ولكن معرف من كلامه أنه يريد أن يتقرب من ولي أمره الذي افسد عقولهم.وجعلهم يتخبطوا في دياجير الظلام.
      3 سنوات و 8 أشهر و 12 يوماً    
    • 49) » وحدة الانسان اولا
      السروري منذالازل ومنذماخلق الله الارض وخلق الانسان واستخلفه في الارض تكاثروانتشر فيهاوكانت الارض كلهابالنسبة له وطن ؟؟وخيراتهاملك وتكفي الجميع لكن اطماع الانسان ونزوعه الى السيطرة والتملك والاستحواذ لاكثرمن حاجته جعلته يتمردنحوالعصيان لخالقه؟انتشرالقتل والضلم والغدروسيطرة القوي واستلاب الضعيف القوي استوطن وتملك وتسلط والضعيف شردواستعبد بداية ع مستوى الفرد ثم الجماعات/المعادلة تكونت هكذا/قوة سيطرة تملك استعباد.ضعف تشرد مسلوب./توحدة القوة وتطورت من افراد الى جماعات شعوب وقبايل ودويلات تطورمعهاالقوة والسيطرة والضلم والاستبداد وسلب ونهب وتملك باكثرمن حاجته ومع تطورقوى الضلم والاستبداد يتطور الضعف من افرادوقبايل وشعوب .وكانت الى عصرناالحديث ولازالت تظهر الصورة لترسم العلاقة الماثلة بين بني الانسان وهي قوي وضعيف لينتج عنهاسيدوعبد مالك واجيرشيخ ورعوي امير ومماليك ظالم ومضلوم
      3 سنوات و 8 أشهر و 12 يوماً    
    • 50) » وحدة الانسان اولاب
      السروري تابع...هذه العلاقة الانسانية خلقت نوع من التوحد الانساني توحدالثقافة والفلسفة ةالفكرة توحد القوة والضلم والسيطرة والنفوذ وزيادته وتوسيعه!!!وتوحدكذلك للضعف والاستلاب والعبودية والاستخدام والتشرد والاقتناع به اومحاولة مقاومته ومحاربته والتمردعليه بل الى التوحد نحو القضاء عليه هذه العلاقة الانسانية نتج عنها تعد عوامل واطراف القوة قبلية دويلات دول وتعددعوامل واطراف الضلم واللذي بدوره ادى الى تعدد اطراف الصراع والتصادم سواء بين الاقوياء اوبين الاقوياء والضعفاء واللذي ادى الى تقاسم الاقوباء للضعفاء سواء على مستوى الافراد اوالاسر اوالقبايل اوالدول الشيخ يسيطرويملك الارض والثروة والمال ويحكم والرعوي يعمل ويجدو ويستاجرولايملك الاماجادله به الشيخ وهكذا قبيلة وقبيلة دويلة ودويلة؟قوة غزوضم الحاق نهب وتملك وضلم واستبداد؟تطورالقوة وتطوراطماعها ادى الى صراع بين اطرافها...يتبع
      3 سنوات و 8 أشهر و 12 يوماً    
    • 51) » وحدة الانسان اولا.ج
      السروري تابع..وعبرالمراحل التاريخية للانسان افرادوشعوب وقبايل ودول احتدم الصراع ؟الفرديستبداخيه الفرد ويسلبه حقه وحريته في الحياة وقبيلة تغزواخرى وتلغيهاوتضمهااليها ودويلة تحتل اخرى وتستبيح ارضهاوتستعبدانسانهاودولة تستعمراخرى وبهذاالتوسع للقوة والاطماع واضلم والاستحلال توسعت رقعة المضلومين والمستعبدين والمضطهدين والمسلوبين ابسط حق في الحياة وكمااسلفنا توسع الاقوياء وتوسع اطماعهم ادى الى نشوب الصراع بينهم قوي يتصارع مع قوي اخرمنتصرومهزوم اقوياء يتحالفون ضداقوياءافرادضدافراد وقبايل ضداخرى ودول ضددول وكلهم يتصارعون للسيطرة والتملك للضعفاء ومصادرة وحرمانهم من حريتهم وحقهم في العيش والحياة!!صراع الاقوياء اوصلهم الى الاتفاق حول مصلحة واحدة وتوحدهم على احتلال ونهب وسلب حقوق الضعفاءتوحدوعلى تقسيم الضعفاء فيمابينهم الدول القوية احتلت الشعوب والقبايل والدويلات الضعيفة اوماسمي حديثاالاستعمار...يتبع
      3 سنوات و 8 أشهر و 11 يوماً    
    • 52) » وحدة الانسان اولا.د
      السروري تابع...وفي عصرناالحديث تجلى هذاواضحاباحتلال الاتراك للشعوب العربية ومنهااليمن وبعدهزيمة العثمانين تم تقاسمنا/الشعوب العربية/بين الاقوياءالمنتصرين بريطانياوفرنساوايطالياالخ الاستعمارالحديث ومن هنايتجلى واضحامعنى الوحدة لقوى الضلم ولاستبداد وناهبي ثروات الشعوب وسالبي حرية الانسان وحياته واسعباده واستاجاره في وطنه توحدولتقاسم الارض وشعوبهاتوحدوللاحتلال توحدولاستعمارالضعفاء ارضاوانسانا.ولابدالوقوف هنااين اقوياء وادياك هذه الشعوب والقبايل اين الشيخ اين الامير اين السلطان اللذي كان قويابالامس على اخيه اللذي ظلم واستبد ونهب وتملك وملك حقه وحق اخوته واهله وقبيلته اين من استبدواستعبد اين القبيلة القوية التي غزت القبيلة الضعيفة ونهبتاوسلبتها واذلت رجالهااين الشيخ والسلطان اللذي صنع له قبيلة ومشيخة وسلطان وثروة اينهم لم يذودوعن حقهم ويدافعوعن وطنهم وارضهم ضدالاستعماراين ذهبو؟...يتبع
      3 سنوات و 8 أشهر و 11 يوماً    
    • 53) » وحدة الانسان اولا.ها
      السروري تابع....اين ذهبومشائخناالبواسل واين قبائلنااين داعي القبيلة اين السلاطين اين الملوك والامراء اين ال فلان واين ال علان واين واين اين حامي الحمى ورجاله اين من يملكون الملك ويتملكون الارض والمال ويستعبدون ويذلون الانسان؟؟اه اه اه ياللخزي والعارذهبولاستقبال الاستعمارذهبويقدمون الولاء والرضاء ذهبويقدون الطاعة ذهبويوضحون للاستعمارانهم هم اقوياء هذه البلد وهم مالكون وحاكمون وان بقية الشعوب عبيدورعاع ذهبويشرحون له ان مصلحته معاهم وهدفهم مشترك القوة السيطرة النهب الضلم!!!ذهبويقدمون لهم مايبحثون عنه نعم الاستعماريبحث عن اعوان عن حلفاء محلين عن عيون واذيال وهكذاءاتفقوواتوحدواقوياءالعالم وناهبون ومستعمرين العالم مع اقوياءالقبيلة وناهبون ومستعمرون الشعوب اتفقواعلى المصلحة المشتركة اتفقوع الاحتلال والنهب والستبدادوالاستعبادوانصرف الاستعمارنحواستغلال البحروالبروذهبوالعملاءنحوالتسلط والتملك...
      3 سنوات و 8 أشهر و 11 يوماً    
    • 54) » وحدةالانسان اولا.ز
      السروري تابع...وهذاالنموذج الاخرلوحدة الاقوياء وحدة المصلحة النفعية وحدة افكارالشر وحدة ثقافة الاحتلال وحدة النهب وحدة ثقافة التسلط وحب الضلم والاستبداد!!!وهنايطرح السؤال التالي اين الشعوب اين الناس اين الاحرار؟قول انهم موجودين وطالماوالشرسائدفالخيرهوالاساس وطالماوالاحتلال والنهب واضلم والاستبدادهوالسائدفالحرية والتحرروالحق والعدل هواساس الخلق والحياة!!!الطمع القوة الاحتلال الضلم الاستبداد النهب والاستعبادهذاهوالسائدوالحاكم يكبرويتوسع وبكبره وتوسعه تزداداهات وانات ومعاناة المستضعفين والمضلومين والمقهورين ويزدادتوقهم للحرية والتحرروالخلاص والامان والحياة والطن ومن هناتتكون الافكارنعم افكارالرفض والمقاومة افكارحرية الانسان في حياته وارضه ووطنه وحقه في عمله وشقاءعرقه تتكون افكاران الانسان سيدنفسه وعبدلخالقه لاسواه تتكون افكارالتوق للغدل والمساواة وان البشر سواسية ومن هنايبداءالرفض والمقاومة...
      3 سنوات و 8 أشهر و 11 يوماً    
    • 55) » وحدةالانسان اولا.ح
      السروري تابع...ومن هناتبداءفطرة الانسان وسنةالله وعبرمراحل حياة الانسان تتجلى في استنهاض قوى الخيرقوى الحرية قوى الحياة قوى العدل والمساواة وتترجم هذه القوى ع هيئة افكارلرفض ومقاومة قوى الشرومن هناتبرزحالات رفض ومقاومة فردية هناوهناك تتلاقح الافكار تتباين تتقترب تختلف تتفق تتوحدتتوحدتتوحدتتوحدتتوحدتتوحدوهناهنايبرزلدينانموذج اخرللوحدة ولكنه ليس وحدة الاقوياءالجبناء الطامعين الضالمين الاحتلالين والناهبين واللصوص ولكنهاوحدة الافكاروحدة الثقافة وحدة العاطفة وحدة وحدة الشعوربالضلم وحدة الشعوربالقهروحدةالحق المنهوب والانسان امسلوب للارادة والحرية والحياة ومن هناتتشكل وحدة الرفض لقوى الشرالاحتلالية والاستحلالية للانسان ومقومات حياته ومن هن تتكون وحدة المقاومة ووحدة التحررووحدة الانعتاق ووحدة الحرية افراد وجماعات وشعوب وحدة وحدة الانسان الانسان وحدة التحرروالاستقلال والاستقلال..يتبع
      3 سنوات و 8 أشهر و 11 يوماً    
    • 56) » وحدةالانسان اولا.ط
      السروري تابع...اذاكماذكرناكيف تشكل نموذج اخر للوحدة ولكنه ليس وحدة الاقوياءوليس وحدة الجببارة والبطاشين ليس وحدة افكارالطمع والاحتلال ولاوحدة ثقافة الغزووالاستحلال ولاوحدة الضلم والاستبدادوالقهروالاذلال والاسئجارباختصارليست وحدة الشر الشيطانية؟؟انماهي وحدة الخير وحدة السلام وحدة التحرر وحدة حرية الانسان وحدة رفض ومقاومة الاستعماروالاحتلال وحدة رفض الاستبدادوالاستحلال وحدة مقاومة الشروالضلم والذل والطغيان وحدة ثورات الشعوب ووحدة الاستقلال وحدة الوطن الارض والانسان وحدة الوطن العدل والمساواة والعدل والامان وحدة الحياة وحدة السعدة والجمال وحدة الحب والوئام وحدة العاطفة والشعور؟؟هكذابداءالناس يهنفون لوحدات الشعوب ووحدة المقاومة ووحدة العرب ووحدة اليمن ولكن كل هذافشل امامكروخبث الاستعماراللذي استطاع تقاسمناوتوزيعناكغنائم بينه وبين حلفائه واعوانه فاستبق بتجزئتناقبل ان نتوحد
      3 سنوات و 8 أشهر و 11 يوماً    
    • 57) » وحدةالانسان اولا.ك
      السروري يتبع...نعم قوى الشرالاستعمارية استبقت تجزئتناقبل ان نتوحد وبخططاتهاالخبيثة احهضت ثوراة عربية عدة وتم الانقلابات والتامر على الثورات اذانجح الاستعماروفشلت ثورة الشعوب العربيةولازلناالى اليوم مستعمرين بواسطة اذيال واعوان وحلفاءالاستعمارلازلنانستهلك ماينتجه لناالاستعمارمادة وثقافة ومصمم لاجلناقثوراتنالم تلدالامستبداوملك ووحدتناكشعوب ضرب من الخيال ...لابدان الفت الانتباه ان ثورة اكتوبراليمنية الجنوبية هي الثورة العربية النموذجية الوحيدة التي صمدت وقاومت المؤامرة الاستعمارية واوجدت دولة حقيقية وبدات في السيرنحوتحقيق اهدافهالم تلد ديكتاتورووريثه ولم يغتني قادتهامن نهب ثرواتهااستمرهذاحتى نجحت المؤمرة في 86حين تمكنت القوى الامبريليةواذيالهامن الملوك والامراء وفي مقدمتهم نظام صنعاء حين تمكنوااستغلال بلاهة وسذاجة رجال دولة الجنوب وخاصة الرئيس علي ناصر
      3 سنوات و 8 أشهر و 11 يوماً    
    • 58) » الى الفقيه حارث الشوكاني
      ابن الجنوب الاخ حارث مقاصد الشريعه خمسه هي حفظ الدين والنفس والمال والعرض والعقل ...على العموم اشرت في مقالك انك قد كتبت سابقا عن مقصد الحريه وهنا عن مقصد الوحده وان هناك مقاصد اخرى وعدت بتناولها مثل مقصد العدل ومقصد التمكين ومقصد الاصلاح في الارض...الخ انا اتمنى منك وفي نفس الوقت اتحداك لو كنت رجلا صالحا انت تكتب قريبا حول مااسميته مقصد الاصلاح في الارض ولكن من منطلق المفسدون في الارض والجزاء المقررفي القران على المفسدين باعتبار ان الفساد هو نقيض الاصلاح وانصح ان يكون عنوان مقالك القادم هو الفساد في الارض والمفسدون في الارض وعندها ساعرف ماهو معدنك ..اتحداك ان تكتب في المفسدون في الارض لان الادله في القران كثيره ولم تدكر المصلحين في الارض اومقصد الاصلاح في الارض اوان مقصدك سيكون الرئيس الصالح كما مقصدك بوحده اليمن مع الجنوب وليس وحده الامه الاسلاميه اوالعربيه
      3 سنوات و 8 أشهر و 11 يوماً    
    • 59) » وحدةالانساناولال
      السروري تابع...نعم اقول علي ناصر لان القوى المعادية للجنوب وعن طريق مخابراتهااستطاعت اختراق دولة الجنوب بعناصرتابعة لهاوالوصول الى تشخيص الرجل ومعرفة نزوعه وميوله للسلطة فدفعت به نحوالتخلص من عبدالفتاح اسماعيل الاان عبدالفتاح كان حكيماوادرك حجم المؤمرة ففضل التخلي عن رئاسة الدولةوقيادة الحزب وقدم استقالته وقبل النفي الاختياري لروسيافامسك زمام السلطة علي ناصر اللذي كماذكرنانزوعه الفردية ونزوع التسلط وسذاجته جعلته عرضه للاختراق حتى اصبح يدارمن قبل المخابرات دون ان يدرك مثل احمدمساعدحسين والبطاني وغيرهم وابعدوتخلص من كل تيارفتاح وصولا الى التخلص من علي عنتر وصاح مصلح وعلي شايع وتحت مسميات الانفتاح ع الجواروالغرب والاقتصاد تم جره الى حضيرةالجوارولكي يتم قبوله في الحضيرة لابدان يثبت ولااءه ويتخلص من مشروع ثورة الجنوب ودولتهاوتم ذلك في جريمة يناير البشعة التي ضربت وقصمت ضهرالجنوب
      3 سنوات و 8 أشهر و 11 يوماً    
    • 60) » الوحده اليمنيه الركن السادس للاسلام
      جبل شمسان واضح من قولك الكاتب بان الوحده من الفروض الشرعيه مثل الصيام والزكاه وقوله ان من يدعي الى الفرقه فهو كافر,,,,ان الكاتب يعتبر الوحده اليمنيه الركن السادس للاسلام كما انه يعتبر كل الجنوبيين كفارا ملحدين لانهم يطلبون الانفصال من الشمال ويطلبون التفرقه....وانا بصفتي شاب ملتزم من ابناء الشمال قررت عدم الحج هدا العام بل الدهاب الى عدن والضالع لقتال الكفارالانفصاليين لاتمام الدين الجديد الدي اتانا به الفقيه حارث الشوكاني وارجوا من حارث ان يتوسط لي عشان ادخل الجنه تمام ياافندم حارث هكذا تريد ان نفعل او في توضيح بفتوى جديده
      3 سنوات و 8 أشهر و 11 يوماً    
    • 61) » مقاصد الشريعة واضحة يامسلمين
      سيفبن عازر حارث يعجبه التنظثير مثل اجداده اصحاب عبادة النار قبل البعثة المحمدية اريد اساْله اولا ايهما اْفضل الطين اْم النار؟ وطبعا من خلاله كتاباته وكرهه اهل البيت النبوي الشريف كما قال سابقا النار هي الاْفضل وهذا شاْنه لكنه الاْن يكتب عن مقاصد الشريعة الاْسلامية ويحرف فيها وينسب اليها مالم تتضمنه فنحن نعرف ان مقاصيد الشريعة الاْسلامية خمسة 1- الدفاع عن الدين 2- الدفاع عن النفس 3-الدفاع عن الولد 4- الدفاع عن العرض 5 - الدفاع عن المال والوطن منه او هو اغلى الاْموال
      لكن اعتقد انه يتحدث عن الوحدة اليمنية وهنا الحديث يجب ان يكون بطرح السؤال المحير هل النظام يريد وحدة حقيقية فعلا ؟ فاْذا جاءت الاْجابة بنعم على حارث وغيره من طلبة يالله رزقك ان يضعوا ضوابط واسس الوحدة التي هي من باب اعتصموا بحبل جميعا ولاتفرقوا....سلام
      3 سنوات و 8 أشهر و 11 يوماً    
    • 62) » الله يستر
      عدني ابني الله يستر شيوخ الشمال قدهم يحدوا سكاكين فتاواهم التكفيرية للجنوبيين.وهذا المقال بس تسخين لكن بعدين با تحمى الفتاوى ،اعتقد الشيوخ الكبار عادهم مستحيين.
      3 سنوات و 8 أشهر و 11 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية