الأحد 14 مارس - آذار 2010 - آخر تحديث 01:34 مساءً
بحث

Advertising

شوقي القاضي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed وحــي القــلــم
RSS Feed شوقي القاضي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
شوقي القاضي
الأدلة الشرعية لمنع تزويج الصغيرات
في فقه التدين.. بل دائرة المباحات أوسع
الزنداني !!
أوقفوا الترويج لثقافة القتل
المرأة والرجل .. شراكة وولاء
تزويج الصغيرات تساؤلات في الموقف الشرعي والإنساني
تحديد سن تزويج الصغيرات مقصد شرعي .. وضرورة طبية وتنموية

بحث

  
الزنداني !!
بقلم/ شوقي القاضي
الإثنين 08 فبراير-شباط 2010 08:57 م

•قبل لحظات أنهيت مقابلة مع الصحافية ( Heather Murdock ) وهي مراسلة لصحيفة أمريكية ، الجديد في المقابلة أن محور موضوعها ـ كما طلبت هي ـ هو الشيخ / عبد المجيد الزنداني .. بكثير من التفاصيل حتى على مستواه الشخصي وطباعه وحضوره الجماهيري وعلاقاته ، ومع أني اعتذرت عن الإجابة عن بعض الأسئلة التي لا يعرفها عنه إلا حارسه الشخصي أو زوجته الكريمة وبناته الفضليات ، إلا أني أجبت عن الكثير مما أعرفه عنه وعن منهجه ومسيرة حياته وتأثيره وكان مما قلته في المقابلة:

•الشيخ / عبد المجيد الزنداني أمضى حياته ولا زال في موضوع ( الإيمان ) وعلاقته بالعلم والاكتشافات ، محاوراً ومناظراً ومناقشاً العلماء والباحثين من مختلف الأديان ومثبتاً حقائق السبق القرآني في مجال الاكتشافات والاختراعات .. فكانت هذه رسالته التي يعيش لها عبر عنها في كتبه ومحاضراته ودروسه .. وقد تتلمذنا عليها إبان انتشار موجة الفكر الشيوعي الذي رُوَّجَ له معادياً ومنفصلاً عن الدين .. وأتذكر أيامها أننا كنا نتحاور مع زملائنا المتأثرين بهذا الفكر في نهاية السبعينيات عن وجود الله ونبوة الرسول صلى الله عليه وسلم والجنة والنار .. فكان كتاب ( توحيد الخالق ) للزنداني ، وكتاب ( حوار مع صديقي الملحد ) للدكتور مصطفى محمود ـ رحمه الله ـ وكتب خالد محمد خالد هي المرجعيات لنا نقتبس منها ونفند بها شبهات أصدقائنا المتشككين ببعض ما نعتقده من قضايا العقيدة والإيمان.

• وكتب الشيخ / عبد المجيد الزنداني ومحاضراته ودروسه في تلك المرحلة ـ وهو يتربع على سدة التأثير علينا ـ موجودة إلى الآن بإمكان الباحث أن ينقب فيها ويتعرف على المحددات والاتجاهات التي عاشها الشيخ وعمل على نشرها .. وسيخرج الباحث ـ كما خرجت ـ بأن الشيخ / عبد المجيد الزنداني لم يتبنى يوما ( مفاهيم العنف والإرهاب والتطرف ) بل على العكس كانت كتبه داعية للحوار والمناظرة والنقاش لإثبات الحق والصواب .. وأنا أحد من تتلمذ على كتبه لمدة ست سنوات ، ودرَّست كتبه لطلابي لمدة تزيد على 13 سنة في المعهد العلمي ومعهد المعلمين بتعز ، وبقيت كتبه مرجعاً لي عندما انتقلت للتدريس في المعهد العالي أكثر من 10 سنوات ، ومن شدة حبي وإعجابي بالشيخ ودفاعي المستميت عنه أتذكر أني خطبت خطبة كاملة ضد الصحافي المدرسة ( عبد الحبيب سالم مقبل ) ـ رحمه الله وأحسن مثواه وتقبله في الصالحين ـ عندما انتقد الشيخ بعموده الأشهر ( الديمقراطية كلمة مرة ) واتهمت الصحفي بكل نقيصة ووصمته بأنه محارب لله ورسوله و .. و .. و .. [ أستغفر الله وأتوب إليه ].

• ومن المحكات التي اختبر فيها الشيخ / عبد المجيد الزنداني ومنهجه وقربه أو بعده من استخدام العنف تلك القصة المعروفة مع صحافيين يمنيين اتهما الشيخ بتهم لو وجهت لمثله من المشايخ والمتنفذين وأصحاب الأتباع لكان الصحفيان ـ يومها ـ في خبر كان .. وهو ما كان يرجوه بعض أنصاره وأتباعه ، إلا أن الشيخ رفض كل تلك العروض ( الجهادية ) واختار طريق القضاء .. ولقد سمعته أكثر من مرة وهو يدعو المتضررين في أي قضية للجوء إلى القضاء ، وعندما تبنى موقفه المعروف ضد الصحفي ( سمير اليوسفي ) بشأن صحيفة ( الثقافية ) وما ينشر فيها ، لجأ إلى القضاء ، مع وجود الكثير من أتباعه وأنصاره ومحبيه من يؤمن بوسائل أخرى ليس منها القضاء .. كل ما ذكرته وغيره كثير يؤكد أن الشيخ / عبد المجيد الزنداني لا يؤمن بالعنف ولا يلجأ إليه ولا يدعو له ولا يشجع عليه .. وأتذكر عبارة قالها لي الأخ سمير اليوسفي ـ وأرجو أن يكون ذاكراً ـ عندما بلغ التحريض ضده في قضيته المعروفة مبلغاً عدائياً من بعض الخطباء قال لي: أنا لا أخاف على حياتي من الشيخ / عبد المجيد الزنداني لأني أعرفه لا يلجأ إلى القتل ، وإنما أخاف من طرف ثالث يستغل قضيتي مع الشيخ ليلصق التهمة بالشيخ الزنداني.

• وعن دور الشيخ / عبد المجيد في حرب أفغانستان ضد الاتحاد السوفيتي قلت للصحافية: كلنا ـ بما فيهم حضرتي ـ شاركنا في التحريض ضد غزو الاتحاد السوفيتي لأفغانستان ، وكلنا باركنا إرسال ( المجاهدين ) إلى هناك ، وكلنا جهزنا الغزاة بالمال والعتاد ، كلنا كخطباء ودعاة وحكومات وأنظمة عربية ـ إلا القليل ـ كلنا كإسلاميين وليبراليين وحداثيين على حد سواء ، وكان الغرب كله بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية يبارك ذلك ويدعم ويمول ، وكنا نحارب الاتحاد السوفيتي بالوكالة عنه وعن الولايات المتحدة الأمريكية العدو اللدود للاتحاد السوفيتي ، شعرنا أم لم نشعر.

• وعندما وضعت الحرب مع الاتحاد السوفيتي أوزارها وخرج من أفغانستان ، عاد الكثير من أولئك الشباب الذين شجعناهم على ( الجهاد ) في أفغانستان ، ودعمتهم الحكومات والأنظمة الموالية للغرب ، وباركت ( جهادهم ) الولايات المتحدة الأمريكية ضد عدوها اللدود الاتحاد السوفيتي .. عاد هؤلاء الشباب إلى أقطارهم وبلدانهم ليعيشوا حياة طبيعية في أوطانهم وبلدانهم ومع أهليهم وذويهم .. إلا أن بعض الأنظمة وحكوماتها كانت للكثير منهم بالمرصاد ، منع بعضهم من العمل عن طريق قوائم سوداء وزعتها مخابراتها ، وضيق على بعضهم في الرزق ، وسجن آخرون ، وظل بعضهم تحت رقابة المخابرات و .. و.. ، فكان أمام هؤلاء الشباب خياران ، إما أن يقبلوا العيش في ظل تلك الظروف الخانقة التي صنعتها المخابرات العربية ـ وربما بمباركة أجنبية ـ وإما أن يعودوا إلى أفغانستان وظروفها القاسية باحتراب الإخوة الأعداء فيها ( المجاهدون ) بعد خروج الاتحاد السوفيتي .. ومن هنا بدأ التحول لدى هؤلاء الشباب في معركته من ( الشرق ) ممثلاً بعدوهم الراحل الاتحاد السوفيتي ، إلى ( الغرب ) بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية .. وحتى تتكشف الحقائق [ ويا خبر اليوم .. بكره ببلاش ] فإني أجزم أن هذه الأنظمة ومخابراتها ومن بارك إجراءاتها التعسفية ضد أولئك الشباب عند عودتهم بعد رحيل الاتحاد السوفيتي من أفغانستان هي من صنعت هذا التحول والانحراف ، مع أني لا أقر أي عنف وإرهاب يمارس وتحت أي ذريعة ، فالنضال السلمي هو الطريق الوحيد للإصلاح والتغيير والتمكين.

• بعد أن ترك الشيخ / الزنداني موقعه الرسمي في ( هيئة الإعجاز العلمي ) تفرغ للعمل في اليمن ، ونحى في ثلاثة اتجاهات متوازية الأول هو نشر مفاهيم ( الإيمان ) وتأصيله والتربية عليه وكان من مشاريعه في هذا الاتجاه إنشاء ( جامعة الإيمان ) ، وكان المنحى الثاني هو الترويج والتبشير بصلاحية الخيارات الإسلامية في مجال الحياة والتنمية والاقتصاد وكان من تجاربه في هذا المنحى إنشاء ( شركة الأسماك ) التي أرجو من الشيخ أن يدرس خيار تصفيتها وإعادة أموال المساهمين إليهم فقد [ كثر شاكوها وقّلَّ شاكروها ] وأصبحت حبلاً يطوَّق رقبة الشيخ على الصعيدين ( ابتزاز الرسمي ) و( تشويه الشعبي ) ، أما الاتجاه الثالث ـ وهو بيت القصيد ـ فهو تبنيه لمواقف معارضة لبعض القضايا السياسية وفاعليته القوية وحضوره المهدد للنظام ، تمثل ذلك بحملته الشهيرة لتعديل الدستور ـ مع تباين وجهات النظر في ذلك ـ إلا أن الجميع لا ينكر تأثيره القوي وحضوره الجماهيري وكاريزميته القيادية للجماهير بما يمتلكه من قدرة خطابية وحضور شخصي وإمكانات حوارية وملكات تجعله مؤثراً شعبياً وفاعلاً سياسياً .. كل ذلك وغيره أهَّلّه لأن يكون ( عضو مجلس الرئاسة ) بعد إعلان الوحدة اليمنية في 22 مايو 90 . إذن كل هذه المعطيات والاتجاهات والمنحيات للشيخ / عبد المجيد الزنداني تؤكد خياراته السلمية ، ورؤاه الإستراتيجية المعتمدة على التربية والتنمية والنضال السلمي في التغيير وليس على العنف والقتل والإرهاب ، ولو شاءها أو آمن بها لفعلها لما يمتلكه من أتباع وأنصار ـ كما يفعل غيره مع قلة أتباعهم ـ ولكنه لم يفعل ذلك ولم يؤثر عنه أنه أذن بذلك.

• قالت محدثتي: إذن لماذا أدرج اسم الزنداني في قائمة المطلوبين بقضايا الإرهاب ؟ أجبتها: في حينها طلبنا من الخارجية الأمريكية أن تثبت إدعاءها وتسلمنا ما لديها من وثائق وبراهين ، فإن ثبت أن الشيخ / عبد المجيد الزنداني قد ارتكب أي جرم أو شارك فيه أو دعا إليه أو حرض عليه ، فنحن حينئذ من سيطالب بإحالته إلى القضاء ، لأننا نؤمن بأنه لا أحد فوق العدالة ، كيف ونبينا عليه الصلاة والسلام عرض نفسه للحساب والمقاصة لمن يدعي عليه مظلمة ، ووقف خلفاؤه رضي الله عنهم مع خصومهم أمام القضاء .. ولكن الولايات المتحدة الأمريكية لم تلبي ذلك .. وحينئذ اتجهت الأنظار إلى تفسير آخر .. قاطعتني محدثتي ( ما هو ) ؟ قلت لها : ابحثي عن المستفيد من إسكات صوت الزنداني كمعارض سياسي له حضوره وقوته ، ابحثي عن المستفيد من إقصاء الزنداني عن الحياة السياسية واحتمال مشاركته في أي انتخابات وغيرها. ويبدو أن المخابرات الأمريكية ـ كما عودتنا في قضايا كثيرة ومنها نووي العراق وغيرها ـ قد ابتلعت الطُّعْم من خلال معلومات مظللة عن الشيخ الزنداني ، خاصة إذا علمنا أن الكثير من عملائها السريين لا تربطهم بها إلا الأموال ، فيقدموا أي معلومات كجزء من عملهم الذي يتعيشون منه ليحصلوا عليها ، ومن هنا فإن الإدارة الأمريكية ـ بصورة أو بأخرى ـ مشاركة في إجهاض صوت من أقوى الأصوات المعارضة في الحياة السياسية اليمنية ، سواء اتفقنا معه أو اختلفنا.

• ابتسمت محدثتي وقالت: أين تتفق وأين تختلف مع الزنداني ؟ قلت لها اتفاقي مع الشيخ / عبد المجيد الزنداني لا حدود له وهو الأصل ، ولكني وبكل أدب واحترام أختلف معه ومع الإدارة الأمريكية من موقفهما ضد المحكمة الجنائية الدولية ، وأختلف مع شيخنا الزنداني في عدد من قضايا المرأة وتزويج الصغيرات .. وأختلف أكثر معه في مصادر معلوماته التي من خلالها يحدد بعض مواقفه ، وأجدها فرصة في تحذيره ممن يعتقد أنهم ( ثقات ) بالنسبة له ، فإن بعضهم ( ..... ) لا يصدق في الكثير مما ينقله إليه ، وأرجو أن يستفيد شيخنا من تجربة بعض المشايخ الذين ظللهم بعض أتباعهم فجنوا عليهم الكثير من اللوم ، وما صاحب ( البركان في نسف جامعة الإيمان ) رحمه الله إلا دليل يستفاد منه.

•كلمة أخيرة .. أنقلها عبرك أيتها الصحافية الصديقة هي أننا لا نحمل للشعب الأمريكي وكافة الشعوب الغربية والشرقية والشمالية والجنوبية وجميع شعوب الأرض إلا كل خير وود وسلام ، ونؤمن بأن لكلٍ مصالحه المشروعة بالتعاون والتفاهم والتبادل ، إلا أننا كشعوب عربية وإسلامية ضحايا لسياسات حكوماتهم وإداراتهم التي تؤثر فيها خيارات بعض اللوبيات المتطرفة التي لا تريد لشعوبنا أن تحيا بسلام ومن مصلحتها إشعال الفتن والحروب بيننا ، كما أننا كشعوب ضحايا دعم حكوماتها لأنظمتنا الفاسدة والمستبدة والقمعية وعلى حساب حرياتنا وحقوقنا.

*عضو مجلس النواب

تعليقات:
1)
العنوان: اغلاق جامعه الايمان
الاسم: عبدالعزيز الكامل
نتمنئ من الحكومه اغلاق جامعه الايمان
لانه ما منها الا المشاكل
وتربيه المتشددين
او تكون الجامعه ومناهجها تحت اشراف الحكومه
يكفينا مشاكل نريد العيش بسلام
باب يجيك منه ريح سكره واستريح
الإثنين 08/فبراير-شباط/2010 10:46 مساءً
2)
الاسم: يماني محب
بارك الله فيكم استاذي القدير و سدد خطاكم وأجزل مثوبتكم ، وحفظ الله شيخنا الزنداني من كل مكروه و ابعد عنه كل شر و كل ذي شر .....
كما عودتنا يا شوقي
أدب وصدق
علم وهمة
كلمة و مشروع
وفقكم الله وبارك الخطى
الثلاثاء 09/فبراير-شباط/2010 06:23 صباحاً
3)
العنوان: شكل التعليق مقفل تحياتي
الاسم: طالب دكتوراه
المداخلة الثانية هي دواء الايدز فلنسلم انه اخترعه فكم مسلم مصاب بالمرض الخبيث ولنقل اصيب به بطريقة لم تكن بسبب عمله معصية كنقل دم او تلوث وغير فما رأي الشيخ في الحديث من عنده فضل ظهرا فليعد به على من لا ظهر له وحكم احتكار الدواء في الاسلام.
اعتقد ان هذاين المداخلتين تدخل الشيخ في علامات استفهام كثيرة خصوصا موضوع علاج الايدز واقول لك اخي شوقي انا معك بما نصحت به الشيخ وهذه النصيحة ليست للشيخ وحده بل لكل المسؤولين في اليمن اقتربوا من الناس ولا تسمعوا من طرف او اطراف محدودة ولا تعملوا حواجز بينكم وبين من ينصحوكم او يصدقوكم القول
تحياتي لك
الثلاثاء 09/فبراير-شباط/2010 07:25 صباحاً
4)
العنوان: امانة التحدث الى الراي العام
الاسم: عادل راشد
احي هذه الروح وهذا الخطاب الراقي .. وهذا النضج. انت في الطريق السليم استاذ شوقي .. لكن المشوار لا يزال طويل
الثلاثاء 09/فبراير-شباط/2010 07:27 صباحاً
5)
العنوان: اذا انتخبوه رئيسا
الاسم: ابن الجنوب
سيدي الفاضل كل ما ذكرته من فضائل ما تسميه الامام او الداعيه او ماتشاء تكون غير متواجده في اي انسان بهذا الزمان فاتمنى ان تختاروه رئيسا بدلا عن الافندم وتريحو وترتاحوا.
وبعد ذلك افتوا كم شئتم.
الثلاثاء 09/فبراير-شباط/2010 02:53 مساءً
6)
الاسم: بن عفرير
تحياتي للاخ شوقي ....
الشيخ الزنداني الله يعطيه العافية هو رئيس الجناح السياسي للقاعدة والفتاوي باعلان الجهاد اذا تعاونت الدولة اليمنية امنيا او عسكريا مع الغرب قد صدرت منه.
الثلاثاء 09/فبراير-شباط/2010 04:32 مساءً
7)
الاسم: سنحاني
اكبر آيات النفاق والدجل ان تسبغ على الانسان بما ليس فيه...وقد عرف اليمنيون فضائل ورزايا وخفايا الشيخ ...التقييم لاي انسان تنطلق من المعاصرة والاحتكاك الدائم معه ...اتركوا الغيبيات لصاحبها.
الأربعاء 10/فبراير-شباط/2010 07:22 صباحاً
8)
العنوان: الشيخ أعلى مما ذكرت
الاسم: د.الغبان
الشيخ الزنداني ليس بحاجة إلى نفي التهم عنه فهو أعلى من هذه التهم وأكبر جريمة تعد عليه أنه من أول المناصرين للقضية الفلسطينية وضد المشاريع التغريبية في مجتمعات المسلمين هذا كل مافي جعبة أمريكا رائدة الإرهاب وصانعة القتل عبر تأريخها اللئيم وهو ألد أعداء الماركسسين في بلادنابل وفي غيرها لأنه لم يدع لهم متنفسالبث إلحادهم لهذا تجد بعض المنضويين تحت ما يسمى بالحراك يقذف بحمم من الشتائم للنيل منه ومحاولة المساس بمكانته في المجتمع المسلم ولا ننسى العلمانيين والليبراليين والمصلحيين ....وغيرهم من النطيحة والمتردية وما أكل السبع وفق الله الشيخ الجليل وكبت أعداءه .
الأربعاء 10/فبراير-شباط/2010 09:40 صباحاً
9)
العنوان: جامعة الايمان مفرخة للارهاب
الاسم: ابن اليمن
مقابلة الزنداني مع الصحفيين والاسبان وتمجيده لابن لادن وكلامه عن شجاعته في الجزيرة وفتاوي القتل التي اصدرها ضدالكثير من اليمنيين وحادثة جار الله عمر ومستشفى اب وغيرها تشهد .. الزنداني مشغول في بنك سبا ومزرعة الدجاج في المطار وغيرها من المشاريع الاستثمارية..
الأربعاء 10/فبراير-شباط/2010 11:23 صباحاً
10)
الاسم: ابن العاصمة الاقتصادية عدن
التعليق الاول

شكلك من المنبطحين

شكلك من المنبطحين
الأربعاء 10/فبراير-شباط/2010 01:40 مساءً
11)
العنوان: الى صاحب التعليق الأول
الاسم: السقاف
الى صاحب التعليق الأول....اقول

يبدو والله اعلم انك لست عبداً للعزيز ولست بكامل....

فابحث عن من انت عبداً له...


تحية صادقة للاستاذ شوقي القاضي....

وقبلة صادقة على جبين شيخ العز... الشيخ عبد المجيد بن عزيز الزنداني


والذل والهوان الى كل اعداء الوطن والأهمه واذيال الغرب...

عاشت اليمن حرة ابية موحده... عاش الشرفاء من ابنائها الأوفياء

عاشت الأمة الأسلاميه

وعاش الأحرار في هذا العالم اينما كانوا
الأربعاء 10/فبراير-شباط/2010 05:37 مساءً
12)
العنوان: شكرا شوقي
الاسم: المح
شكرا شوقي على هذا المقال الذي يعتبر مدحا لك أكثر من كونه مدحا للشيخ الزنداني لأن الصورة عنك أنك أصبحت سمسار للسفارة الأمريكية ومنسق لبرنامج الزائر الدولي و(مقاول)لبرامج المنظمات الغربية أما الشيخ الزنداني فقد تجاوز القنطرة كماقيل ولا يزيده هذا المقال شيئ ولاينقصه لكن وضعك أصبح كما يقال في قواعد النحو المضاف الى المعرفة من المعارف ومع ذلك أشكرك على بعض المعلومات التي وردت في المقال وإن كان في البعض الآخر نظر
أرجو النشر يا كنترول
الأربعاء 10/فبراير-شباط/2010 09:41 مساءً
13)
الاسم: صفاء
يوه يوه يوه كل هذا الكلام في هذا الزززززنداني قدك بدجنن الله يزكيك عقلك ياعم شوقي لقدنظفت الزنداني وخليته ينزل من السما في برشوت هيا سير انت وياه غلقو جامعة خراب اليمن وستكن انت والزززنداني من العقلا.......
الخميس 11/فبراير-شباط/2010 04:01 صباحاً
14) الاسم: ابوالمعتز عبد الغني المجيديابوالمعتز عبد الغني المجيدي (a_alghani11@hotmail.com)
العنوان: أتفقت أرائي معك
من فترة كتبت تعليق في مأرب برس
يدل على إتقافي الكبير في ما يطرحه
الأخ الفاضل الأستاذ شوقي القاضي
وهذا بعضه
هناك معلومات تقوم بتسريبها الحكومة اليمنيه نفسها للإدارة الأمريكيه حتى تخوفها من بعض الشخصيات التي يراد ان يقيد حركاتها أو الإقصاء تحت ذريعة الضغط الأمريكي
مثل تسريب معلومات عن جامعة الإيمان وان الشيخ عبد المجيد الزنداني يرعى الإرهاب
حتى يصبح مطلوب أمريكيا ومن ثم تقيد حركته وإتصالاته وسفرياته مخافة القبض عليه
تسريب معلومات ان على محسن كان على علم ورضى بتفجير كول حتى يحضى إقصائه بمباركة امريكيه بل ويكون مطلبا امريكيا
اما رغبة إفشال الحرب التي كان يقودها على محسن الأحمر على الحوثيين فكانت في الحروب الخمسة الماضيه
الخميس 11/فبراير-شباط/2010 09:14 صباحاً
15)
الاسم: عفيف
بالفعل .. اكثر ما احترم في الشيخ عبد المجيد هو لجوؤه للقضاء في أي خلاف معه ،، ومازال ساكتا رغم كل المقالات والاصوات التي تتبرم به في الصحف والمقالات ولن نسميها وهي معروفة ،،
شكرا جزيلا لك شوقي ، صدقت ....
السبت 13/فبراير-شباط/2010 06:54 مساءً
16)
الاسم: سعاد البعداني
والله لن يزيد الاسلام الا عزة بامثال الشيخ وموتو بغيظكم
السبت 13/فبراير-شباط/2010 10:50 مساءً
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى وحــي القــلــم
الأكثر قراءة منذ أسبوع
بلال الريبه
سهيل ... ( للشمال عنوان)
بلال الريبه
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
محمد بن ناصر الحزمي
اللجنة الوطنية للمرأة تعترف..منع الزواج المبكر جزء من..اتفاقية (السيداو)
محمد بن ناصر الحزمي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
محمد السياغي
مسئول أبو شريحتين
محمد السياغي
وحــي القــلــم
د . عمر عبرين
أخبار اليمن ... بين التوظيف والتعريف !!!
د . عمر عبرين
محمد الحذيفي
الأمن القومي العربي وهم وسراب
محمد الحذيفي
محمد الغابري
قراءة في إعلان الحوثيين ونتائج الحرب ومستقبل الأزمة
محمد الغابري
عبدالله الثلايا
الفقر لا يولد الإرهاب .. نظرية يمنية
عبدالله الثلايا
عائشة المري
اليمن: دولة فاشلة أم هشة؟
عائشة المري
شاكر الأشول
خلافات نيويورك ومواقع الانترنت
شاكر الأشول
الـمـزيـد
الرئيسية أعلن معنا أخر الأخبار الأرشيف مـن نــحن ما هي خدمة RSS اتفاقية المستخدموادي خب

جميع الحقوق محفوظة © 2005-2010 مأرب برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.276 ثانية