الثلاثاء 07 سبتمبر-أيلول 2010 - آخر تحديث 02:57 صباحاً
بحث
منير الماروي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات
RSS Feed منير الماروي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
منير الماروي
رددي أيتها الدنيا نشيدي
جرائم حرب بدأت في اليمن فمن يوقفها
واق الواق و صدى الملاحم
هُراء من يصدق ذلك
تأجيل الانتخابات أم ترحيل المشكلات
غزة في عصر الجزيرة
جيوش عربية لحراسة الرؤساء
الوحدة أو الموت مر .. اقتراح لإنقاذ الحكم من السقوط
من باراك إلى قادة العرب: لا تتوقعوا مني دعم مشاريعكم العائلية
أسوأ نظام عربي

بحث

  
رسائل أوباما للعرب والمسلمين
بقلم/ منير الماروي
نشر منذ: سنة و 7 أشهر و 15 يوماً
الأربعاء 21 يناير-كانون الثاني 2009 04:34 م

استمعت إلى خطاب الرئيس الأميركي باراك حسين أوباما الذي ألقاه في واشنطن، في اليوم الأول لتوليه مهام منصبه رسميا. وقد استمر الخطاب حوالي عشرين دقيقة عقب أدائه القسم الدستوري، ولفت انتباهي الكلمات التي صاغها بعناية فائقة لإيصال رسائل قوية إلى العالم أجمع وعلى وجه الخصوص العرب والمسلمين. ومن الواضح أن اسلوب أوباما حسب العبارات التي اختارها في خطابه اختلف تماما عن أسلوب سلفه الرئيس بوش، في تقسيم العالم إلى فسطاطين، فسطاط " معنا" وفسطاط " ضدنا"، وهو التقسيم الذي استهوى أسامة بن لادن وأتباعه، وخدمه كثيرا، في حين أن عبارات أوباما صيغت بطريقة في منتهى الذكاء تنبئ عن تغيير جذري في السياسة الخارجية الأميركية، منذ اليوم الأول للعهد الجديد.

يهمني هنا أن أناقش ما تضمنه الخطاب من رسائل للعرب والمسلمين، رغم أن الرسائل الأخرى الموجهة للعالم أجمع تشملهم أيضا، وفيما يلي أهم النقاط التي تستحق التوقف عندها والتأمل فيها:

أولا: لوحظ في الخطاب الفصل الواضح بين العرب والمسلمين وبين القتلة والإرهابيين، الذين يذبحون الأبرياء، إذ خصص أوباما سطرين من خطابه التاريخي موجها رسالة قوية لأولئك الذين يسعون لتحقيق أهدافهم عن طريق الإرهاب وذبح الأبرياء، وحذرهم قائلا:" إن روحنا المعنوية أقوى ولا يمكن كسرها، وإنكم لن تتمكنوا من الصمود أمامنا، وسف نهزمكم".

هذه العبارة التحذيرية ليست مستفزة لأنها موجهة للقتلة والمجرمين، وليس إلى أي شعب من الشعوب أو أمة من الأمم، ولكي لا يفهم المرجفون والمتلاعبون بالكلمات أنها موجهة للعرب والمسلمين- بحكم أن معظم إرهابيي اليوم هم عرب أو مسلمون- فقد أتبعها أوباما بشرح حيثيات ثقته في القدرة على هزيمة القتلة والإرهابيين بالقول: " إننا أمة تتألف من مسيحيين ومسلمين، من يهود وهندوس، ومن غير المؤمنيين بأي دين، إننا مزيج من كل اللغات والثقافات، ونابعون من كل طرف من أطراف الأرض.." هو بهذا التأكيد أراد تذكير المسلمين في العالم أن الدين الإسلامي جزء من مكونات أميركا، وأن العداء ينصب على القتلة والمجرمين، بغض النظر عن دينهم أو شكلهم أو لونهم. ولم يسرف أوباما في استخدام كلمة الإرهاب حيث لم ترد الكلمة في خطابه سوى مرة واحدة.

ولم يكتف أوباما بالتفريق ضمنيا بين المسلمين والإرهابيين، بل تعمد أن يستخدم كلمة الفاشية في سياقها الطبيعي قارنا إياها بالشيوعية، وليس بالإسلام كما فعل سلفه جورج بوش في استخدامه لمصطلح "الفاشية الإسلامية" المثير للجدل. فقد أعاد أوباما تذكير السامعين بأن الأجيال السابقة لم تهزم الشيوعية والفاشية بالصواريخ والدبابات فقط، وإنما بالتحالفات المتينة والقناعات القوية. وشدد على أن القوة وحدها " لا يمكن أن تحمينا، ولا يمكن أن تؤهلنا أن نفعل ما نريد"، مشيرا إلى أن الآباء أدركوا بأن " أمننا ينبثق من عدالة قضيتنا، ومن قوة النموذج الذي نقدمه، ومن صفات التواضع وضبط النفس التي يجب أن نتحلى بها." مشيرا إلى أنه سوف يسير على طريق الآباء المؤسسين وسوف يعيد لأميركا إيمانها بمبادئ الفضيلة.

وحرص اوباما على القول بأن مواجهة الأخطار الجديدة تتطلب التعاون والتفاهم بين الأمم، وهو بذلك يكون قد ابتكر مصطلح جديد هو " التفاهم بين الأمم" الذي يخالف مصطلح " الصراع بين الحضارات". ويبدو أن باراك أوباما يقصد العرب والمسلمين في إيراده للمصطلح الجديد وإن لم يذكرهم بالاسم، لأنه أتبع عباراته بالقول: " سنبدأ بترك العراق لشعب العراق، وتعميق السلام في افغانستان بالتعاون مع الأصدقاء القداماء، والخصوم السابقين، كما شدد على أن اميركا لن تقدم الاعتذار عن أسلوب حياتها، في إشارة إلى أنه سيدافع عن القيم الأميركية، وفي المقابل لن يتدخل في شؤون الغير.

ولكن الأهم من كل ذلك هو الرسالة التي بعثها في خطابه للعالم الإسلامي بالاسم وبأسلوب صريح وواضح لا يحتمل أي جدل في ترجمة معناه أو تفسير مدلولاته، حيث قال:

إلى العالم الإسلامي ( نقول): "إننا نسعى إلى المضي قدما في مسار جديد، قائم على الاحترام المتبادل، والمصلحة المتبادلة"، وهو بذلك يضع خطين تحت كلمتي الاحترام والمصلحة المتبادلتين، بما معناه، نحن نحترمكم لتحترمونا، ونريدكم أن تراعوا مصالحنا كي نراعي مصالحكم، وهي رسالة عميقة المعنى لأن السياسة قائمة على المصالح، ومشكلة العرب أنهم يتعاملون مع الآخرين ومع أنفسهم، معتمدين على العواطف بعيدا عن المصالح المشتركة وبعيدا عن الاحترام المتبادل، ولكن أوباما لم يقل ذلك صراحة بل ركز على ما يريد أن يرسله من إشارات لمن يهمه الأمر بأننا سنراعي مصالحكم وسوف نحترمكم على عكس ما كانت تسير عليه الإدارة السابقة.

وأوضح أوباما، بكلمات مختصرة قصيرة، أنه يقصد مصالح الشعوب العربية والإسلامية وليس مصالح الحكام الأنانيين، حيث واصل رسالته بقوله: " إلى أولئك القادة حول العالم، الذين يسعون لبذر الشقاق، أو لوم الغرب على العلل التي تعاني منها مجتمعاتهم يجب أن تدركوا أن شعوبكم سوف تحكم عليكم بما تستطيعون أن تبنونه، وليس بما تدمرونه" في إشارة إلى أن العنتريات والتهديد بالتدمير لن يفيد في كسب تعاطف الشعوب. وقد حرص باراك أوباما على استخدام كلمتي حول العالم رغم أنه بدأ الفقرة يتوجيه حديثه إلى العرب والمسلمين والسبب على مايبدو أنه لا يريد أن يستثني إسرائيل، لأن خطابه تزامن مع تدمير اسرائيل لجزء كبير من غزة، كأنه يقول لقادة إسرائيل: إن شعبكم سيحكم عليكم بما يمكن أن تبنونه له وليس بما تدمرونه على الآخرين. وتنطبق هذه العبارة أيضا على بعض القادة المسلمين الذين يسعون لإلحاق الأذى بالولايات المتحدة ومصالحها، وكان الأحرى بهم أن يكبحوا رغباتهم في التدمير، وأن يركزوا على بناء ما تسفيد منه شعوبهم داخل أوطانهم.

وكان أوباما أكثر صراحة عندما خاطب أولئك القادة المتشبثين بالسلطة، عن طريق الفساد والخداع، وإسكات الأصوات المعارضة، قائلا لهم: " يجب أن تدركوا أنكم في الجانب الخاطئ من التاريخ، ومع ذلك فسوف نمد يدنا لكم إذا ما أبديتهم الاستعداد لإرخاء قبضتكم ( عن شعوبكم). ولأهمية هذه الرسالة للزعماء الفاسدين والمراوغين يستحسن إيراد النص الإنجليزي لها، لما له من مذاق تفتقد إليه الترجمة الحرفية:

" To those who cling to power through corruption and deceit and the silencing of dissent, know that you are on the wrong side of history; but that we will extend a hand if you are willing to unclench your fist ."

ربما أن هذه كانت أقوى وأهم فقرة وردت في خطاب أوباما، لأنها جاءت بعد اعتراف ضمني بالأخطاء التي ارتكبتها الإدارة الأميركية السابقة، ويطلب فيها أوباما من القادة المعنيين أن يعترفوا أيضا بأخطائهم وأن يخففوا من قبضتهم الخانقة على شعوبهم إذا أرادوا أن يمد يده إليهم. مضمون الرسالة هو: عليكم أن تدركوا أنكم تمارسون خطأ كبيرا في تشبثكم بالسلطة عن طريق الخداع والفساد، وهذه الأساليب التي نرفضها في بلادنا ونحاول تصحيح أخطائنا السابقة حيالها، سوف تجعلنا نقف في الجانب الآخر ضدكم، ومع ذلك لدينا مهمام أخرى ولا نريد أن نضيع وقتنا بالمواجهة معكم، ولديكم فرصة أن تبدأوا صفحة جديدة مع شعوبكم كي يتسنى لنا مد يدنا إليكم بناء على المبدأ السالف ذكره بأن مصالح شعوبكم واحترامنا لها ستكون الأساس في تعاملنا معكم.
سنحاول خلق توازن مع المبادئ والمصالح السياسية، ولن نقف ضد شعوبكم من أجلكم. وربما أن الرسالة القصيرة جدا تحمل معان لا حصر لها من المؤمل أن يدركها القادة المعنيون، حيث أن معرفتهم بأنهم ماضون عكس تيار التغيير يعتبر بحد ذاته تغييرا مهما ربما يكون الخطوة الأولى لتصحيح الأوضاع سلميا في تلك الأوطان.

كما بعث أوباما في خطابه الموجز رسائل إلى فقراء العالم بأن عهد الأنانية قد انتهى وأن الدول ذات الوفرة النسبية سوف تساهم بتخفيف آلامهم لما فيه خدمة السلام والإزدهار العالمي. ومن المعروف أن الشعوب الإسلامية على وجه التحديد من أكثر شعوب الأرض فقرا وتخلفا، وبالتالي فإن الرسالة ضمنية لهذه الشعوب بأن الرئيس الأميركي الجديد سيكون مع هذه الشعوب لأن ازدهارها ورخائها يصب في مصلحة أميركا، بعد أن كانت مصالح القادة المستبدين الفاسدين كانت سابقا هي التي تخدم مصلحة أميركا. وفي هذه النقظة يتفق أوباما مع سلفه الرئيس بوش، غير أن الفارق بين الاثنين كبير، إذ أن أوباما يبدو عليه أنه يعي ما يقول في حين أن بوش كان يقرأ خطابات كتبها آخرون ويمارس سياسات تخالف مع يعلنه في خطاباته عن الحرية والديمقراطية ومقاومة الاستبداد. كما ان أوباما مفكر يحمل درجة الدكتوراة في القانون الدستوري، ويدرك أهمية احترام أميركا لحقوق الإنسان لأن ذلك هو السبيل الأول لتسويق العدالة في الخارج، كما يدرك أن قوة أميركا في مبادئها وعدالتها التي أوصلته للمنصب الأول في العالم، وليس في جيشها وصورايخها، مثلما قال في خطابه.

كما أن إشارته إلى حقيقة أن الغرب يستهلك موارد العالم النامي الطبيعية ولا يساهم في حل مشكلة التلوث العالمي والاحتباس الحراري يشير بوضوح إلى موقف أميركي جديد من هذه القضية، قد يتبعه موقف مماثل من معاهدة إنشاء محكمة جرائم الحرب الدولية التي قد تنظم إليها الولايات المتحدة في عهد أوباما رغم المخاطر المحدقة بفريق بوش المغادر إذا ما انضمت الولايات المتحدة للمعاهدة. ولكن الخطر الأكبر من إنضمام واشنطن للمعاهدة سيحدق بالحكام الفاسدين الذين أرهبوا شعوبهم ونهبوا خيرات بلدانهم وارتكبوا مجازر جماعية في أوطانهم، ويبدو أن عصر أوباما سوف يساعد على تغييرهم.

* كاتب صحفي يمني أميركي مقيم في واشنطن

almaweri@hotmail.com

تعليقات:
1)
العنوان: تلخيص رائع
الاسم: محمد عبد الله
تلخيص وقراءة ممتازة جدا ينبغي ان يفهمها الحكام العرب والفاسدين منهم على وجه الخصوص ويجب على الاعلام والمثقفين العرب ان يكون همهم الاساسي التعليم ومكافحة الفسادوكشف الحكام وارصدتهم وشركاتهم وما نهبوه من ثروات الشعوب.وضد التوريث للحكم.
الأربعاء 21/يناير-كانون الثاني/2009 10:00 مساءً
2)
العنوان: نورتناء
الاسم: شائف
بديع هذا الا ايجاز ولكن من يقراء لك خطك حكامنا في هيجه والشعوب في هيجه اخرى تكريس الا اميه والجهل والعزله والتضليل هدف الساسه حبذا لو ان الناس تفهم وتستوعب وتساعد نفسها كي يساعوها الا اخرين فخير ما قدمت
الأربعاء 21/يناير-كانون الثاني/2009 10:09 مساءً
3)
العنوان: وماهي رسالتك
الاسم: ابو حسام
السوؤل الاهم ماهي رسالتك القادمه انتشر خبر في الوسط السياسي والصحفي وبين عامة الناس ان رسالتكم هي الا خطر حيث بدر الا مسامعناانكم وبدعم من ابناء المناطق الوسطى يسندكم فريق دولي من المحاميين قادمون ومتهيئون لتقديم دعوى لدى محكمة الجرائم الدوليهبا با لرئيس علي عبد الله صالح واحمد اسماعيل التي تقول دعوتكم ان دباباتهم دكت منازلكم عام 82واذا صح هذا الخبر المنتشر انتشار الهثيم ولم تجرى صحيفه اوموقع على نشره اقول اذا صح ذالك فان البلا د لا تحتمل وهدم بيوتكم لا تساوي شي مع هدم دوله بكاملهافي الجنوب وستفتح الشهيه امامهم وهم الا كثر ضررا لتقديم دعوى مماثله وبا المثل ابنا صعده وحلقت علينا من كل جهه وجانب ويا ساتر استر البلاد ماتتحمل دهفه على وشك تتخروش وتنهدم على رئوس ساكنيهاوانتم خارج البلاد تتاملون لنا نتفق معكم ان حكامنا ما يمشو الا بصميل خارجي مثل البشير وخبرتهم
الخميس 22/يناير-كانون الثاني/2009 12:23 صباحاً
4)
العنوان: اسمعنا خيرا
الاسم: ابوملاك
رسالة اوباما اسمعتنا خيرا فاسمعونا انتم خيرا با الدعوه التي ستقدمونها في الايام القليله القادمه كما يتداولها الشارع اليمن فلا انقاذ لهذا الوطن سوى محاكمة مجرمي الحرب في المحاكم الدوليه فكيف ابشير يدعى للمحكمه على دارفرور وصاحبنا ملطخ يداه با الدم في المناطق الوسطى وصعده وجنوب اليمن ولا اعتقد ان قريه في اليمن سلمت منه فليتظافر الا احرار والشرفاء والتقرع اجراس الحريه فلا وقت للا انتظار
الخميس 22/يناير-كانون الثاني/2009 01:41 صباحاً
5)
العنوان: كفايه ياغارته
الاسم: المغترب
وقادتنا يرددو دائما:

الحفاظ علي الجمهوريه, والوحده وثوره 26 سبتمبر و 14 اكتوبر والأنفصاليين واليمن لأيزال يعاني من التخلف الذي سببه ألأئمه الكهنوتيين (بدون تحديد منهم ألأئمه ربما ألأمام علي كرم الله وجه واحد من ألأئمه).

47 سنه من تاريخ الثوره ولأتزال مشاكل اليمن بسببهم, انا لله وانا له راجعون
الخميس 22/يناير-كانون الثاني/2009 04:30 صباحاً
6)
العنوان: تفاؤل زائد عن حده
الاسم: أبو عمار
أرى أن تحليل خطاب أوباما يحمل من التفاؤل ما لا يمكن تصديقه،حيث أن عهدنا بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة التي تحكمها مصالحها ومصالح الكيان الصهيوني على حساب المبادئ والقيم الأخلاقية والضحايا من الشعوب الأخرى هي نفس السياسة التي لا تتغير،ويؤكد ذلك التاريخ، حيث لم نجد رئيس أمريكي واحد على الاطلاق له موقف يمكن أن يحظى بالثناء عليه،أما بالنسبة لفن الخطابة فنحن ندرك أنهم بارعون فيها باستخدام مصطلحات الارهاب،وتنظيم القاعدة-الأشرف منهم طبعاً- والشعوب الفقيرة،والديمقراطية،والقانون الدولي،والمصالح المشتركة..الخ.وأعتقدأن الشعوب ليست ساذجة لتصدق تلك الخطابات الهزيلة والمعتلة،وليعلم ذلك المدعو أوباما أن الشعوب العربية والاسلامية ينتابهاالغثيان من خطاباتهم،وليبحثوا عن شعوب أخرى لتستمع إليهم لعلهاتصدق ما يقولونه من تراهات. (وغزة تشهدحيث فشل أوبامافي أول امتحان)ولا داعي للتفاؤل الزائد
الخميس 22/يناير-كانون الثاني/2009 08:22 صباحاً
7)
العنوان: what are you doing
الاسم: fatta
انت رجل رائع بس ليشششششششششششششششششششش هارب من الوطن كنا نامل ان تكون هنامعنا تشجب وتعارضضضضضضضضضضضضضضضضضضضضض
الخميس 22/يناير-كانون الثاني/2009 10:42 صباحاً
8)
العنوان: االشيطان الاكبر
الاسم: طائر الصحراء
لا داعي للتفاؤل الزائد مذ عرفنا الشيطان الاكبر وهو يدعي تلك المبادي لكن الواقع هودعم الفاسدين الحكام وهي التي اوجدتهم وحمتهم وهي التي تمتص خيراتنا بتثبيت أولئك ما هذه الا أسطوانة
جديدة لا تزين يا منير هذا الوجه القبيح لا خلاص لناالا بدخول المرحلة الاولي لدولة الخلافة "إدارة التوحش "...
الطالبون من الأفاعي بلسما كالآملين العدل من أمريكا .
الخميس 22/يناير-كانون الثاني/2009 08:53 مساءً
9)
العنوان: المجرمين الصهاينة
الاسم: الخباني احمد
المجرمين الصهاينة يابيه والمجرم قد يكون رداعي يؤمن بالثار ومدسوس تحليلك ناقص وغلط. صح النوم. حل مشاكل ردع وصعته.
الجمعة 23/يناير-كانون الثاني/2009 12:08 صباحاً
10)
العنوان: أفضل تحليل للخطاب
الاسم: سهير الشرجبي
هذا أفضل تحليل عميق للخطاب، وشكرا لصحفي الماوري على ترجمة أهم الفقرات الواردة فيه
الجمعة 23/يناير-كانون الثاني/2009 07:23 صباحاً
11)
العنوان: Why do not you provide us with
الاسم: right man
Why do not you provide us with your email?
so we can contact you
thanks
الخميس 07/مايو/2009 09:02 صباحاً
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عبدالله الثلايا
حكومتنا وقصة ال 76%
عبدالله الثلايا
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبد الباري عطوان
ماذا لو نجحت المفاوضات
عبد الباري عطوان
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
محمد مصطفى العمراني
موسم الهجوم عل الشيخ حسين الأحمر !!
محمد مصطفى العمراني
كتابات
بكر احمد
رغم المصالحة إلا أنها أسوء قمة عربية
بكر احمد
كاتب صحفي/احمد عائض
لهذا غاب الرئيس عن قمة الدوحة
كاتب صحفي/احمد عائض
دكتور/محمد لطف الحميري
المهلة !!!؟
دكتور/محمد لطف الحميري
حسين العجي العواضي
الحقيقة المرة يا سيد جهاد
حسين العجي العواضي
سارة محمود القاضي
حزب سياسي للمثقفين اليمنيين :أين يجب أن نربط الحمار ؟؟
سارة محمود القاضي
د. محمد معافى المهدلي
مفارقات المقارنات بين قادة الغرب وقادة العُرب
د. محمد معافى المهدلي
الـمـزيـد
الرئيسية أعلن معنا أخر الأخبار الأرشيف مـن نــحن ما هي خدمة RSS اتفاقية المستخدموادي خب

برامج جي سوفت, منتديات جي سوفت, العاب بنات, العاب فلاش, يوتيوب
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2010 مأرب برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.854 ثانية