الجمعة 03 سبتمبر-أيلول 2010 - آخر تحديث 04:59 صباحاً
بحث
علوي الباشا بن زبع
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed نقطة ساخنة
RSS Feed علوي الباشا بن زبع
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
علوي الباشا بن زبع
العم سنان .. الوحدة في خطر
الجفران يلعبون بالنار
خيار الفرصة الأخيرة
هذا هوالرئيس.. بتفجير في صنعاء يخمد الحريق في صعدة
في مواجهة نذر حرب خامسة
في مواجهة نذر حرب خامسة
قبيلة السلطة وذاكرة الوطن
رسالة على هامش ندوة الدور السياسي للقبيلة في اليمن
مأرب برس ( من رحم المعاناة تلد المعجزات )
مأرب برس ( من رحم المعاناة تلد المعجزات )
روبن مدريد سفيرة في قطاع غزة  (2/2)
روبن مدريد سفيرة في قطاع غزة (2/2)
عبدالله الأحمر رجل بحجم الوطن

بحث

  
الحوار الوطني وكعكة الرئيس
بقلم/ علوي الباشا بن زبع
نشر منذ: شهر و 8 أيام
الإثنين 26 يوليو-تموز 2010 11:08 ص

صورة توقيع محضر الاتفاق بين قادة أحزاب اللقاء المشترك والمؤتمر الشعبي العام وبينهما الأخ الرئيس بدت في مشهد يبعث على التفاؤل كما لو أننا دولة ديمقراطية بالفعل حتى الخلطة المتنوعة للحضور وطغيان البدلات الرسمية وربطات العنق على الصورة توحيان بشيء من الجدية واحترام الموقف وان كانت أغلب الوجوه تعكس ملامح التوتر والشعور بالمرارة فيما بدا وكأنه اتفاق على مالابد منه بضغوط داخلية نسبية وخارجية بشكل أكبر لم تسعف أياً من الفريقين أن يدرس جيداً ما جرى التوقيع عليه أو حتى يقنع شركائه بقبول الفكرة من حيث المبدأ - وما بدا بدينا عليه كما يقال – هكذا يبدو الانطباع للوهلة الأولى جسدته فيما بعد لقطة سريعة تظهر الارياني محاطاً بالأنسي (معارضة) وأبو راس (سلطة) وثلاثتهم على مقعد مكشوف في حديقة القصر يراجعون على عجل الصيغة النهائية للمحضر قبل التوقيع.

حضور الرئيس في المنتصف أطفى قدراً من الجدية في الخطوة هذا إذا كان يعني بالفعل ما تقتضيه رعاية رئيس الدولة لاتفاقات سياسية من هذا النوع ففخامته عودنا أن الاتفاقات يجري التوقيع عليها في الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي ما قبل صفارة الحكم وهو ممكن أن يمسح بها الأرض في أي لحظة.. تحدث عن هذا باحث أمريكي في دراسة نشرت منذ شهرين عن "الحالة اليمنية والرئيس صالح" واصفاً إياه أنه عنيد ومن الصعب أن تقنعه بما تحمله إليه من أفكار – الباحث كأنه يوجه خطابه للمفاوض الأمريكي – ويضيف ستكون محظوظاً لو جاءت أفكارك موافقة لهواه عندها يمكن أن تصل وإياه إلى نقطة اتفاق من نوع ما.

هذه الصورة قياساً بالصور المؤلمة التي شاهدناها من قبل على قنوات الفضائيات لأحداث دامية في "صعدة والضالع ومأرب" تجعلنا نميل إلى التفاؤل والتشبث بالأمل في الحوار والوفاق الوطني لمنع حدوث الكارثة إن أمكن فبمجرد أن يقف عدد من فرقاء العمل السياسي في السلطة والمعارضة على طاولة واحدة بعد كل هذا الاحتقان والسجال الحواري الماراثوني هذه خطوة جريئة في الاتجاه الصحيح على الرغم من أن الصورة لا تزال ناقصة وبحاجة إلى أن تكتمل.

الصورة بالتأكيد ينقصها حضور أطراف أخرى تحكم قبضتها على أجزاء مهمة في جنوب البلاد وشمالها (الحراك الجنوبي وجماعة الحوثي) وينقصها قبل ذلك التمثيل اللازم لزعماء الجنوب في الخارج والداخل ولكن رغم كل هذا النقص الكبير في اكتمال مشهد الاتفاق على حوار وطني عام بالمعنى المتعارف عليه دعونا نتفائل دعونا نعتبره اتفاق تمهيدي سيليه اتفاقات أخرى بينية أو عامة للوصول الى اكتمال المشهد.. دعونا نتنفس الصعداء ولو ليوم واحد من هذا الضغط النفسي الذي يجثم على صدور المواطنين علاوة على ما يلاقونه من ضغوط الحياة المعيشية وغلاء الأسعار مع تضاؤل مستوى دخل الفرد وقيمة العملة.

للأمانة هذا البلد بحاجة إلى أن يستريح قليلاً من التعريض به على شاشات الفضائيات وصفحات الصحف والمواقع وأخبارها التي احرجتنا أمام العالم بل فضحت بنا أكثر مما جلبت لنا المنافع أو تعاطف الآخرين.

أخشى أن يصبح إصرارنا على الشكى والبكى واستعطاف الآخرين عقيدة يمنية جديدة في علم السياسة كوسيلة مثلى للتمسك بكراسي الحكم أو التطلع إليها.. أخشى أن نستمري هذه الحالة حتى نصل إلى اليوم الذي نبكي فيه معاً على اليمن ولكن بعد فوات الأوان تماماً كما بكي أمراء طوائف الأندلس فلم يورث بكائهم إلا لعنت التاريخ (أبكي مثل النساء ملكاً لم تحافظ عليه مثل الرجال) وهذا هو مربط الفرس.

تحليل الصورة كمشاهد متحركة لا يعني تسطيح الأزمة أو محاولة لنبش بارقة أمل في ركام الزيف والفشل ولا يقلل ايضاً من أهمية بعض النقاط التي جرى الاتفاق عليها في محضر النوايا فهي جيدة إلى حد كبير بالنسبة لأحزاب المؤتمر والمشترك على وجه التحديد ولكن اللجوء إلى تحليل الصورة هو محاولة للتنبيه إلى ما ينقص المشهد لتفادي تكراره في المستقبل على افتراض أن هناك من يقرأ بشكل جيد بعيداً عن العنجهية والتخبط والاستخفاف بالحالة الراهنة التي تدمر الوحدة والبلد.

أهم ملامح المشهد:

-الاتفاق في حد ذاته يبعث على التفاؤل على الأقل لأننا بحاجة إلى أن نهدأ قليلاً من التوتر ربما في الأجواء الهادئة يمكن أن يفكر الناس بشكل جيد لإنقاذ السفينة من الغرق.

-غياب الأطراف الأخرى من المشهد لا يقلل من أهمية قضاياهم أو مكانتهم في المعادلة فالموجود على الأرض هو من يملي شروطه في نهاية المطاف وغياب أطراف فاعلة يضيف عبء كبير على الموقعين وهو إقناع هؤلاء بهكذا حوار فلا يكفي أن يقتنعوا هم بل عليهم أن يقنعوا الآخرين قبل السير في خطوات التنفيذ المتفق عليها بالمناسبة تذكرنا الصورة بحكاية الذي فكر أن يتوسط بأحد الوجهاء ليخطب لأبنه بنت السلطان فقال له نحتاج أن تتوسط لنا في موضوع قطعنا فيه 50% نريدك أن تكمل الـ50% الباقية قال له كيف قال له أنا وأبني موافقين أن نزوجه بنت السلطان وهذه 50% باقي عليك إقناع السلطان وبنته ونكون أنجزنا الـ50% الباقية.

-صورة تحلق قيادة الدولة والحزب الحاكم لوحدهم حول (الكيكة) للاحتفال بيوم 17/7 ذكرى تولي الرئيس الحكم في 1978م التي أعقبت صورة التوقيع بثواني على شاشة أحد القنوات الإخبارية أعطت انطباعاً سلبياً عن نوايا المؤتمر تجاه نصيب المعارضة في البرلمان القادم هذا إن لم يتم التأجيل ليدخل برلمان العميد يحيي الراعي موسوعة جينز في التمديد والعبث بالدستور.

-دائماً يبدو الدكتور الإرياني لاعباً محترفاً في مطبخ الرئيس لإدارة الأزمات تماماً كما وصفه أحد الأصدقاء قال "الإرياني كأنه لاعب في فرقة المقابيل" يقصد فرقة تراث شعبي في الإمارات اللاعب فيها يرمي ببندقيته إلى أعلا ثم يدعها تهوي ويلتقطها قبل أن ترتطم بالأرض ثم يرميها إلى أعلا ثانية ثم يمسك بها قبل أن تتحطم على الأرض بسنتي مترات قليلة وهكذا هو الإرياني يرمي بالأزمة إلى أعلى ثم يلتقطها قبل أن تنفجر على سطح الأرض بالمناسبة توقيعات الإرياني لا تذهب سدى بدليل أن اتفاقية الدوحة عادت إلى الحياة من جديد.

-ذهاب أحزاب اللقاء المشترك للاتفاق مع الحاكم دون اشتراط حضور لجنة الحوار الوطني ممثلة برئيس اللجنة والأمين العام أمر لا يبعث على الثقة فيما بين المشترك وحلفائه في المستقبل لكن شرح الظروف التي دفعتهم إلى هناك ستقلل بالتأكيد من حجم التذمر الذي أعقب الاتفاق كذلك كان من الأفضل للمؤتمر أن يعزز الموقف – إن كان ذاهباً للحوار- باستمالة حزب الرابطة وفاعليات أخرى إلى جانبه لأن الكثير من حلفائه الموجودين ارتبطت أحزابهم بظاهرة تفريخ الأحزاب وهذه مشكلة تفقد السياسي الكثير من الكارزمة المطلوبة والقبول الشعبي.

الخلاصة:

*التفاؤل مطلوب في كل الأحوال والموجودين على الأرض هم من يستطيعون إنجاح الحوار أو إفشاله وفي مقدمتهم الرئيس.

*قطار الجنوب انطلق ومهمة إيقافه تحتاج إلى عملية انقاذ ضخمة والذي مش عاجبة يوقفه بطريقته.

*مارد صعدة خرج معافا ومشاريع إعادته إلى مطرة مهمة صعبة والذي ما هو مصدق يثبت لنا العكس.

*القبيلة رقم صعب لا يمكن تجاهله في معادلة القوى ولا أحد يملك أن يجري صفقات باسمها نيابة عن الآخرين ومن يراهن على كارت معين يفضل الآن أن يحتفظ به في جيبه لظروف أخرى فمرحلة المشائخ الجوكر توارت ماتوا أو كبروا - يرحم الله الميت ويتولى الحي- هذه مرحلة توازن القدرات بين مشائخ القبائل "من يمتلك شيء يفتقد أشياء" ورحم الله شيخاً عرف قدر ربعه والذي مش معترف يقع جوكر ويروينا شطارته.

تعليقات:
1)
العنوان: وقعوا على نهاية الوحدة
الاسم: فهد الرياض
بل ان الصورة اثبتت فعليا ان الرئيس خائف ومرتبك الى حد لايمكن تصوره ..
الصوره اثبتت اننا انتقلنا الى مرحلة جديدة في الحياة السياسية اليمنية لايعلم احد كيف ستكون نهايتها ..

باختصار : انتهت كروت الرئيس وعلاجاته السحرية في حل مشاكل البلد ...
الإثنين 26/يوليو-تموز/2010 05:19 مساءً
2)
العنوان: الواقع
الاسم: حسين محمد المظفري
اتفق مع علوي الباشا في امور كثيره في المقال ولكن لو اردت التعليق ساجد اني بحاجه تعليق طويل الخلاصه التي في اخر المقال سهلت فهم بعض النقاط ونسال الله الخير لليمن ولكني اختلف مع الكاتب في مساله ان الذي على الارض سيكون عليه عبئين واقصد المعارضه عبئ اقناع من لم يحضر وعبئ التوقيع واظن ان صح ترجيح الكاتب ان المعارضه وقعت دون قناعه وتحت ضغط هذا شي يسئ لهم ولو اضطروا لذلك ومن حضر منهم ووقع غير مقتنع كيف سيستطيع اقناع غيره ممن لم يحضر اظن والله العالم انهم متى مارادوا الاتفاق سيتفقوا ومتى ما ارادوا الاختلاف سيختلفوا واقول انهم متفقين على تبادل الادوار ولله درهم
الإثنين 26/يوليو-تموز/2010 09:28 مساءً
3)
العنوان: قطار الجنوب
الاسم: ابو يافع البكري
تحيه للشيخ زبع وكما قلت اخي الشيخ ان على الجمهوريه العربيه الاعتراف بالقضيه الجنوبيه والجلوس معهم للحوار تحت اشراف دولي لكيفيه فك الارتباط بين الشعبين بطرق سلميه حقناً لدماء الشعبين... لان قطار الجنوب سوف يدوس على كل من يحاول ايقافه قبل وصوله الى المحطه الاخيره حيث الهدف المقدس لنا الا وهوا الاستقلال الكامل والمنجز غير ذالك لن يقبل وسوف تستمر الثوره السلميه لتحرير الجنوب العربي حتى تحقيق النصر ان شاء الله
الثلاثاء 27/يوليو-تموز/2010 12:15 صباحاً
4)
العنوان: لافض فوك يابن الباشا
الاسم: أبو هيلان
الحقيقة تحليل سياسي عميق ومحنك يدل بدون ادنى شك على عقلية كبيرة يتمتع بها علوي بن الباشا ..

استشعر وانا اقرأ السطور اعلاه ان الكاتب يكتب وهو يتلمس ضمير الامة ومعاناة الشعب ويبحث عن حلول جدية لازمات هذا البلد

نتمنى ان يقرا المعنيون بالامر هذا المقال ..

ونطالب الرئيس والمشترك ان يتنازلوا عن غرورهم وطبعهم المقيت في التهميش ..


شكرا استاذ علوي .. وبارك الله فيك رجلا يحب الخير لوطنه ..
الثلاثاء 27/يوليو-تموز/2010 08:30 صباحاً
5)
العنوان: تحيه طيبه
الاسم: جازم العواضي
اسعـد الله اوقاتكم
تحيـه للكاتب ولجميـع القراء الكرام ... الكلام كثير ولكن ساركز على بعض النقاط وهي كالتالي::
- تحليل من الطراز الرفيـع والهادف الناصح لجميـع الاطراف والحريص على اليمن بالدرجـه الاولى....
- اللوحـه الفنيـه للاتفاق بين الموالاه والمعارضه ( ان صح التعبير) وبالرغم من أن فنانيها من المتميزون في رسم الالوان الوهميـه والبراقـه والزائفه التي تغر ناضرها في اول وهلـه الا انها تفتقر للكثير من الزوايا والاعمـده الرئيسيـه...
- الجميـع يتفق على الحوار والجلوس على طاوله واحده وبجميع الاطياف والالوان السياسيه دون استثناء ...
- دعونا نتفـأل....
- شكراا شيخنا الجليل على هـذا المقال الاكثر من رائع..و نسال الله ان يصلح البلاد والعباد
الثلاثاء 27/يوليو-تموز/2010 09:04 مساءً
6)
العنوان: متفائل ولكن...
الاسم: صالح السقاف
الصديق العزيز الشيخ علوي الباشا

شكرا لك على مقالك التحليلي الرائع

فلنتفاءل ياسيدي كما قلت ....لكن

ما يبعض على التشاؤم هو وجود الأخ الرئيس في الوسط وهذا خلاف ما ذهبت إليه.

ما كان يهم الرئيس يومها هو ان يقطع كيكة الحكم الجبري وحولة شكل هندسي(شبه منحرف) من سلطة ومعارضة حتى يستطعم حلاوة الكيكة ...

صدقني لايهمه شيئ بعدها وستعود الأمور لما هو أسوأ فقط حزم الرئيس حقائب نكوسة من أي اتفاق وسترى ذلك قريب وقريب جداً

سنتفاءل فقط عندما يشمر هذا الشعب ليسترد حقوقه بالطرق السلمية.

خاص...

تحية لأخي الدكتور جازم العواضي ولك مني انت كل التحايا ايها الحبيب

لاتنسى صاحبك واصله....
الثلاثاء 27/يوليو-تموز/2010 10:03 مساءً
7)
العنوان: محظوض الذي مايحب الوطن
الاسم: ضيعتني وطنيتي
اشكر الكاتب على الموضوع والتحليل ولكن اقول ستتعب اذا اهتميت بوضع الوطن قبلك ناس ناضلت واخلصت وفي النهاية مصيرهم مجهول والبقاء للخائن والحرامي ومن ياكل قوت غيره لامكان هذه الايام لمن يسعى لمصلحة اليمن اسأل الله ان اكون مخطئ في كلامي ونظرتي وان يكون الوطني الضائع حالة شاذة وليس واقع معاش مع انني متاكد انك تعرف منهم الكثير
الخميس 29/يوليو-تموز/2010 05:13 مساءً
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى نقطة ساخنة
الأكثر قراءة منذ أسبوع
اكرم الثلايا
فساد مصلحة الضرائب .. لمصلحة من؟
اكرم الثلايا
نقطة ساخنة
محمد بن ناصر الحزمي
القصة الحقيقية لما جرى على أسطول الحرية الأخيرة
محمد بن ناصر الحزمي
د.كمال بن محمد البعداني
ليلة سقوط صنعاء !
د.كمال بن محمد البعداني
ابراهيم مجاهد
حركة الحوثي هل تتحول إلى شرطة بسيج في اليمن ؟!
ابراهيم مجاهد
طاهر حيدر
5 أسماء يتداولها الشارع اليمني خلفا لعلي صالح
طاهر حيدر
جمال انعم
مشيةُ القلب
جمال انعم
طارق عثمان
وداعا للجمهورية ، مرحبا بجامعة القبائل اليمنية المتحدة
طارق عثمان
الـمـزيـد
الرئيسية أعلن معنا أخر الأخبار الأرشيف مـن نــحن ما هي خدمة RSS اتفاقية المستخدموادي خب

برامج جي سوفت, منتديات جي سوفت, العاب بنات, العاب فلاش, يوتيوب
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2010 مأرب برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.131 ثانية