وصف العديد من المهتمين بالجانب الإعلامي الخطوات الأخيرة التي لجأت إليها السلطات اليمنية في تعاملها مع وسائل الإعلام بأنها تعبر عن مرحلة خطيرة في قادم الأيام ستواجهها وسائل الإعلام في اليمن بشكل عام, وستكون أشد عنفا من سابقاتها, حيث وضعت اليمن في تقارير دولية العام الماضي أنها من أسوأ بلدان العالم في التعامل مع الصحافة.

وكان آخر تلك التطورات أن أقدمت السلطات الأمنية في العاصمة صنعاء على مصادرة جهاز بث قناة الجزيرة الفضائية التي أدخل بتوجيهات رسمية من الرئيس علي عبد الله صالح شخصيا عام 2006, تنكرت له فيما بعد وزارة الإعلام وقالت إن الجهاز غير مرخص. كما أقدمت على مصادرة جهاز البث الخاص بقناة العربية, للسبب ذاته, في الوقت الذي لا يوجد فيه قانون ينظم حيازة مثل هذه الأجهزة.
"مأرب برس" يدعو قراءه للإدلاء بآرائهم حول ما أقدمت عليه الحكومة اليمنية تجاه مصادرة جهاز البث الخاص بقناتي "الجزيرة", و"العربية", إضافة إلى التهديد المعلن بإغلاق مكتب قناة الجزيرة بصنعاء.
*للمشاركة في الاستطلاع, أنقر
هنــــا.