بيان هام للسلطة المحلية بمحافظة مأرب
السعودية ترفع الجاهزية وتلوّح بالخيار العسكري مع تصاعد تهديدات الحوثيين للبحر الأحمر والمنشآت النفطية
أهم بند نصت عليه اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان
الرياض على أهبة الاستعداد.. استخبارات تكشف مخططًا حوثيًا لضرب المملكة من جبهتين
طهران تهاجم تحالف السعودية وتركيا وباكستان.. وتقارير: الاتفاق يمهد لضربات ضد الحوثيين
قوات دفاع شبوة تعلن تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد مواقع الحوثيين في جبهة حريب مارب
عاجل: شهداء وجرحى من المدنيين في القصف الحوثي الذي استهدف الأحياء السكنية ومخيمات النازحين بمدينة مأرب
مشايخ قبائل عبيدة يجددون تأييدهم للدولة ويعلنون دعم تحركات وزارة الدفاع في مأرب وحضرموت ويرفضون بياناً منسوباً للقبيلة
توكل كرمان تدين هجوم الحوثيين على قوات الطوارئ وتدعو إلى محاسبة المسؤولين ودعم استعادة الدولة
عاجل : وزارة الدفاع اليمنية تتوعد بالرد بعد هجوم حوثي استهدف مواقع عسكرية في مأرب وحضرموت

شهد قطاع النفط العالمي خلال شهر يوليو 2026 موجة من الصفقات والاستثمارات الضخمة، تصدرتها ثلاث دول عربية نجحت في اقتناص أبرز الاتفاقيات التي تهدف إلى تعزيز الإنتاج، وتطوير الحقول النفطية، وترسيخ مكانتها في سوق الطاقة العالمي.
وبحسب تقارير متخصصة، جاءت هذه الصفقات في ظل تنامي الطلب العالمي على النفط والغاز، وتسابق الدول المنتجة على استقطاب الشركات الدولية وتوسيع مشاريع الاستكشاف والإنتاج، إلى جانب الاستثمار في البنية التحتية وقطاع النقل البحري.
وتصدر العراق قائمة أكبر الصفقات بعد توقيع اتفاقيات مع شركات أمريكية لتطوير تسعة حقول نفطية، ضمن خطة حكومية تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية إلى نحو 6 ملايين برميل يوميًا، مع تطوير حقول استراتيجية في كركوك والبصرة وذي قار وديالى.
كما برزت سلطنة عمان عبر اتفاقيات استراتيجية مع شركات مصرية لتنفيذ مشاريع نفطية وهندسية كبرى، إلى جانب توقيع عقود لبناء ست ناقلات نفط عملاقة باستثمارات تتجاوز 309 ملايين دولار، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها اللوجستية والبحرية.
وفي المقابل، سجلت قطر حضورًا قويًا من خلال صفقة لتطوير حوض غدامس النفطي في ليبيا، باستثمارات تصل إلى نحو مليار دولار، تستهدف رفع إنتاج الحقل واستثمار الغاز المصاحب لدعم إنتاج الكهرباء وتعزيز الاستفادة من الموارد الطبيعية.
وامتدت قائمة الصفقات الكبرى إلى ساحل العاج، حيث شهد مشروع "بالين" البحري اتفاقية جديدة لتوسعة الإنتاج، بما يعكس استمرار التنافس الدولي على الاستثمارات في قطاع النفط والغاز.
ويرى مراقبون أن هذه الصفقات تعكس مرحلة جديدة من الحراك في أسواق الطاقة العالمية، مع توجه الدول المنتجة إلى زيادة طاقاتها الإنتاجية، وتحديث منشآتها النفطية، وإبرام شراكات استراتيجية تعزز أمن الإمدادات وترفع العوائد الاقتصادية في السنوات المقبلة.