آخر الاخبار

إسرائيل تنتقم من علماء واكاديميي غزة .. الجيش الإسرائيلي يقتل أكثر من 100 عالم وأكاديمي القيادة المركزية الأمريكية تصدر بياناً بشأن حادثة استهداف سفينة النفط غربي الحديدة صاروخ يستهدف ناقلة نفط غربي الحديدة المليشيات تجدد تصعيدها العسكري صوب مأرب القوات الخاصة التابعة للشرعية تشارك في فعاليات تمرين الأسد المتأهب بالمملكة الأردنية بحضور دولي من بريطانيا وتركيا وعدة دول أخرى...إستكمال التحضيرات بمأرب لانطلاق المؤتمر الطبي الأول بجامعة إقليم سبأ نقابة الصحفيين تستنكر التحريض ضد مؤسسة الشموع وصحيفة أخبار اليوم وتدعو السلطة الشرعية بمأرب الى التدخل لإيقاف تلك الممارسات عملية نوعية لقبائل محافظة الجوف استهدفت قيادي حوثي بارز ينتمى لصعدة في كمين محكم وحارق السفير اليمني لدى لندن يكشف عن أبرز التفاهمات اليمنية البريطانية حول تعزيز القدرات الدفاعية للحكومة اليمنية وملفات السلام والحرب سلطنة عمان تحتضن مباحثات بين كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية وإيران... لتجنب التصعيد بالمنطقة

لحج: المسيمير.. بين لجنة للوساطة ووضع أمني مشوب بالحذر

الثلاثاء 11 يناير-كانون الثاني 2011 الساعة 06 مساءً / مأرب برس- نشوان العثماني:
عدد القراءات 4559

لا تزال الأوضاع الأمنية في مديرية المسيمير التابعة لمحافظة لحج في وضعية مضطربة, ويشوبها حذر شديد, بعد إقدام قوات الأمن على احتجاز سيارة أحد القياديين في الحراك الجنوبي, الخميس الماضي.

احتجاز سيارة عبد الله راوح, القيادي فيما يعرف بـ"المجلس الوطني لتحرير الجنوب", أسفر عن ردة فعل باحتجاز سيارة أحد المقاولين في الأشغال العسكرية, والذي يعمل في شق طريق تربط المسيمير بمحافظة الضالع, الأمر الذي أدى إلى مواجهات وصفت بالعنيفة بين الجانبين لم تؤد إلى سقوط ضحايا.

وأمس الاثنين, قالت المعلومات إن عناصر مسلحة أمطرت مقر قيادة الأمن هناك بوابل من الرصاص, دون أن تتحدث عن سقوط قتلى أو جرحى, مشيرة إلى أن الحادثة أتت احتجاجا على عدم إدخال التيار الكهربائي العمومي إلى إحدى القرى القريبة من عاصمة المديرية, في الوقت الذي تجري فيه الاستعدادات على قدم وساق لإدخال الكهرباء إلى العاصمة المسيمير.

وبين الاحتجاج على احتجاز سيارة أحد قادة الحراك, وبين القضايا المطلبية للمواطنين, كانت قد تشكلت لجنة للوساطة من المشايخ والشخصيات الاجتماعية برئاسة الشيخ عبد الرحمن عبد الله محسن.

واليوم الثلاثاء, قام نائب مدير أمن محافظة لحج عبد النبي القطيبي بزيارة المسيمير والتقى بلجنة الوساطة, مبديا استعداده لحل القضية بالطرق السلمية.

وبحسب الشيخ عبد الرحمن عبد الله محسن, فإن اللجنة المشكلة طرحت أمام القطيبي استعدادها لحل القضية بتضافر جميع الجهود, شريطة أن يقوم الأمن بالإفراج عن سيارة عبد الله راوح, والتي قال محسن إن احتجازها من قبل قوات الأمن كان بطريقة غير قانونية وغير أخلاقية.

محسن أضاف لـ"مأرب برس" أن الكرة الآن في مرمى الجهات الأمنية, والتي تستطيع حل القضية سلميا أو جعلها تسلك خيارات أخرى, مشيرا إلى أن المشايخ والشخصيات الاجتماعية يبذلون قصارى جهدهم لتفادي أي انجراف نحو العنف, لكنه أكد أنه في حين لم تقم السلطات الأمنية بدور إيجابي لحل القضية, فإن لجنة الوساطة ستحل يدها أمام أي خيار قد يتخذه المواطنون في هذا الإطار.

وكان الشيخ عبد الرحمن قد وقف, حد تعبيره, ضد الخيار الذي كان مشايخ المديرية وشخصياتها الاجتماعية قد اتخذوه بشأن إمهال السلطات الأمنية 24 ساعة فقط, قبل الإقدام على اقتحام مقر إدارة الأمن لأخذ السيارة بالقوة.

وقال: نحن نبذل ما بوسعنا للحيلولة دون حدوث ما نخشاه, مستغربا في الوقت ذاته من الزج باللواء 33 مدرع في القضية من خلال تدخلات قائده جبران الحاشدي, إلا أنه عاد ليبدي أمله في إيجاد حل سلمي للقضية السلمي.

اللجنة التي يرأسها محسن لا تزال تواصل جهودها بالتواصل مع كافة الأطراف, وعلى رأسها الجهات الأمنية, وعبد الله راوح, في حين يقول الأخير إنه على استعداد كامل لعمل ما تراه لجنة الوساطة مناسبا.

وتسعى اللجنة حاليا لإقناع إدارة الأمن, في إطار الخيار السلمي, بتسليم سيارة عبد الله رواح مقابل الإفراج عن سيارة المقاول التي تم احتجازها الخميس المنصرم, فيما تقول معلومات إن مدير أمن محافظة لحج يرفض الإفراج عن سيارة راوح.

وكانت اللجنة قد عبرت عن أسفها البالغ, على لسان رئيسها, من الطريقة التي تم بها احتجاز سيارة راوح, حيث قام جنود الأمن بإنزال النساء اللائي كنّ على متنها في سوق مديرية المسيمير قبل أن يتم إيداعها الحجز, مشيرة إلى أن هناك طرقا قانونية ونيابة عامة يمكن من خلالها استدعاء راوح بطريقة قانونية إذا ما كان الأخير قد ارتكب شيئا مخالفا للقانون.

ومن المتوقع أن تستمر مساء اليوم وفي الأيام القليلة القادمة عدد من الاجتماعات واللقاءات التي تعقدها لجنة الوساطة بين مختلف الأطراف؛ في سبيل التوصل إلى إنهاء القضية سلميا, فيما لا تزال المديرية تعيش وضعا أمنيا مشوبا بالقلق.

*الصورة لـ"عاصمة مديرية المسيمير".