حصن لا يُقهر.. إسبانيا تُبهر العالم برقم دفاعي تاريخي لم يسبق له مثيل في المونديال
النفط يشعل الأسواق.. برنت يتخطى حاجز الـ90 دولارًا وسط مخاوف انفجار أزمة الطاقة في الشرق الأوسط
هل يقترب العالم من القضاء على السرطان؟ استشاري أورام تجيب
علامات خفية في البراز قد تكشف ورم المستقيم.. لا تتجاهلها
سيمون يتربع على عرش حراس العالم.. فيفا يكشف صاحب القفاز الذهبي في مونديال 2026
الذهب يفقد بريقه وسط صعود النفط ورياح الفائدة المرتفعة تضغط على الأسواق
اليوم التاسع من الحرب.. أمريكا توسّع ضرباتها داخل إيران والتوتر في هرمز يقترب من الانفجار
مجلس القضاء الأعلى يعيد تشكيل دوائر المحكمة العليا ويقر تغييرات واسعة
المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية يدعو إلى تعبئة وطنية شاملة لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
الرئيس يُطلع وفداً أوروبيًا رفيعًا على التطورات الأخيرة في اليمن ويتحدث عن السلام الذي تريده الدولة
في بداية الأمر تخوفنا كثيرا من القرارات الأخيرة للحكومة السعودية والمتعلقة بتصحيح أوضاع المخالفين لقانون العمل والهجرة والجوازات ضمن المهلة المحددة بثلاثة أشهر والتي تنتهي في 24 / 8 / 1434هـ . ولكن بعدها تيقن أكثر المتشائمين منا أن هذا هو الحل الأمثل والسبيل الأصوب لتصحيح أوضاع طال اعوجاجها وأخلت كثيرا بضوابط العمل والعمالة وحقوق العاملين . ورأينا كيف تحمل صاحب العمل مسئوليته وبدأ يسارع بنقل كفالة عماله عليه ويبدي اهتماما بتصحيح أوضاعهم وترتيب أقاماتهم , وهو ما لم نعهده فيهم من قبل ! , والعامل منا وجد فيها أمانا وطمأنينة حيث سيستقر وضعه ولن يعود خائفا مطاردا , وأصحاب المهن المحدودة وجدوا أمامهم فرصة للتغيير إلى مهن يستطيعون بها العمل لدى من يحتاجهم وفقا للنظام والقانون . ومثل هذه القرارات الحكيمة ليست مستغربة ولا جديدة على حكومة جلالتكم الساعية بها لتحقيق الصلاح والخير للجميع بلا ضرر ولا ضرار ولا ظلم ولا أقهار . فاليوم سيتحمل صاحب العمل مسئوليته ويقوم بواجبه تجاه مكفوليه ويؤدي للوطن ولاءه وللعاملين حقوقهم كاملة غير منقوصة , والمقيم سيؤدي عمله بأمان ويجد في أرض الحرمين العدل والخير والإحسان الذي فقده كليا في وطنه الأم , كما أن تصحيح وضعه يؤدي إلى إتقان عمله وزيادة إنتاجه وحبه للملكة أرضا وحكومة وشعبا .
وفي هذا السياق فإننا نرفع لمقامكم السامي التماسنا الكريم والذي نتمنى فيه من جلالتكم تمديد فترة تصحيح الأوضاع لفترة أخرى تنتهي مع بداية العام الهجري الجديد 1435هـ وإن زدت ـ يا ملك العطاء ـ فمن عندك وأنتم أهل للحلم والكرم . فهناك جموع غفيرة تسعى لتصحيح أوضاعها ولا يسعفها الوقت لذلك , فمنا من لا يزال يفتقد التواصل مع كفيله ومنا من يبحث له عن موقع عمل ينقل عليه ومنا من ينقصه المال المطلوب , والمعوقات كثيرة وبتمديد فترة التصحيح سيتسنى لهم تخطيها , كما أن هذا الالتماس هو أيضا لسان حال المواطنين أصحاب الأعمال التجارية والكافلين الراغبين في نقل وضع مكفوليهم على غيرهم , فهم كذلك يعوزهم الوقت لترتيب أعمالهم ومتابعة أوراقهم , وربما هو كذلك مطلب اللجان العاملة بهذا الخصوص , فهم يطوون الوقت طيا لإنجاز معاملات المتقدمين ولكنهم يعجزون أمام حجم الطلبات الموجودة بين أيديهم , وهناك ملايين غيرها تنتظر دورها لتصل لهم , فهم بالتأكيد يحتاجون للتمديد ليتمكنوا من انجاز مهامهم دون تفريط في حق مقيم واحد لم يسعفه الوقت لإتمام معاملته .
الكل ـ يا ملك القلوب ـ يحتاج منكم تمديد فترة التصحيح ويأملون مع قدوم شهر رمضان المبارك وما فيه من التقرب إلى الله بصالح الإعمال أن تستجيب لهم وتمنحهم هذه المكرمة . وإنك لتعلم أن هذه الشريحة الكريمة من المقيمين ما قدموا دياركم المباركة إلا فرارا من ظلم وهروبا من ضيق وشرودا من قهر , فأقبلوا يلتمسون عندكم عدلا وسعة ورحمة . وحاشاك ـ يا ملك الإنسانية ـ أن تجمع عليهم فوق ظلم أهلهم ظلمين أو ثلاثة .
تقبل الله منا ومنكم وسدد على الخير خطاكم . وسلام من الله عليكم .