حصن لا يُقهر.. إسبانيا تُبهر العالم برقم دفاعي تاريخي لم يسبق له مثيل في المونديال
النفط يشعل الأسواق.. برنت يتخطى حاجز الـ90 دولارًا وسط مخاوف انفجار أزمة الطاقة في الشرق الأوسط
هل يقترب العالم من القضاء على السرطان؟ استشاري أورام تجيب
علامات خفية في البراز قد تكشف ورم المستقيم.. لا تتجاهلها
سيمون يتربع على عرش حراس العالم.. فيفا يكشف صاحب القفاز الذهبي في مونديال 2026
الذهب يفقد بريقه وسط صعود النفط ورياح الفائدة المرتفعة تضغط على الأسواق
اليوم التاسع من الحرب.. أمريكا توسّع ضرباتها داخل إيران والتوتر في هرمز يقترب من الانفجار
مجلس القضاء الأعلى يعيد تشكيل دوائر المحكمة العليا ويقر تغييرات واسعة
المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية يدعو إلى تعبئة وطنية شاملة لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
الرئيس يُطلع وفداً أوروبيًا رفيعًا على التطورات الأخيرة في اليمن ويتحدث عن السلام الذي تريده الدولة
الجملة الثورية ينتجها الثوريون ويوظفها الانتهازيون في أكثر اللحظات حاجة لقراءة الأحداث بموضوعية .
لم تكن القراءة الموضوعية والهادئة غير ثورية أبدا.. بالعكس في اللحظات الحاسمة يحتاج الثوريون إلى وقفات مراجعة وقراءة من هذا النوع يتخطون بها مزايدات انتهازيي الجملة الثورية الذين تشكل مثل هذه اللحظات فرصة ثمينة بالنسبة لهم للتلاقي مع الخصم الذي ثاروا عليه بدوافع غير نبيلة في معظم الأحيان.. وهذا هو أخطر إشكاليات المنعطف.. صناعة العدو على عجل يقابله صناعة الحليف بعجلة أكبر وأسرع.. ويبقى السؤال الذي يفترض أن تسفر عنه القراءة الموضوعية والهادئة للحدث هو: ماذا نريد من صناعة العدو وصناعة الصديق بهذه العجلة المدوية؟
إذا كان الهدف هو تصحيح مسار الثورة فالطريق إليها لن يكون إلا بالاعتراف بالأخطاء والعمل على تصحيحها
أما التماهي مع تجارب الآخرين إلى درجة التوحد أو التشفي فلا يعني تجربتنا في شيء سوى القبول بحكاية أننا تكرار سلبي لتحارب الآخرين وهذا في الحقيقة غير منصف لتضحيات شعبنا.. شعبنا لم يضح ليصبح نسخة من آخرين ولكنه ضحى ليبني تجربته الخاصة الجدير بها . هذا هو مربط الفرس .
الأشقاء المصريون أكثر قدرة على معالجة مشاكلهم.. نسعد ونحزن لهم شيء جميل ولكن ليس إلى الدرجة التي نرهن بها تجربتنا للحالة التي وصلوا إليها. أنا كيمني كم أتألم عندما أحضر أي مؤتمر وأشوف كيف يتعامل العرب مع اليمن.. آن الأوان أن نضع اليمن في مكانها الصحيح بعد كل هذه التضحيات العظيمة لشعبنا ويجب أن لا نرهنها لنجاح او فشل الآخرين .
علينا أن ننجح أولاً لكي يكون صوتنا بعد ذلك مسموعاً بما فيه الكفاية . والله على ما أقول شهيد.