ليلة الجسور تشعل إيران.. ضربات أميركية غير مسبوقة تعزل هرمز وتفرض حصارًا بحريًا على طهران
عبدالملك الحوثي يصعّد ضد السعودية: منشآتها النفطية ومطاراتها أهداف لصواريخنا ومسيّراتنا
ميسي يكشف سر الفوز التاريخي على إنجلترا
الجيش اليمني يعزز قدراته بتخريج دفعة جديدة من قوات المهام الخاصة
الرئيس العليمي: لم نغلق مطار صنعاء ولن نتنازل عن السيادة
ماذا لو قُتل عبد الملك الحوثي؟ سيناريوهات ما بعد الرحيل
واشنطن: الدعم الإيراني عزز القدرات العسكرية للحوثيين ورحلة طهران إلى صنعاء انتهاك لسيادة اليمن
موعد نهائي ''الحلم'' بين الأرجنتين وإسبانيا في كأس العالم والقنوات الناقلة
لماذا قررت إيران التصعيد ودخول خط المواجهة مع الحكومة اليمنية والتحالف عبر إرسال طائرة ماهان إير إلى صنعاء؟
آليات للتعاطي الإعلامي وتوعية المجتمع بخطورة المحاولات الحوثية رهن اليمن لمصالح إيران
على مدار التاريخ لا يوجد قائد أو حاكم عسكري خرج يومًا يطالب من شعبه الإذن بقتل فئة ما من الشعب كما حصل مع وزير الدفاع المصري الذي طلب تفويضًا من مجاميع مستأجرة الأذن بالقتل, و رأينا كيف انقلب حديثه، الذي خلا من أية قيم وطنية أو مسئولية شعبية تجاه الشعب المصري سوى التوعد بسفك الدم.
السيسي خرج مختبئًا خلف نظارة شمسية سوداء ليخفي علامات الخوف التي يحاول أن يدفنها تحت عبارات التهديد والوعد والوعيد من الإخوان المسلمين.
السيسي لن يستطيع أن يصل إلى قوة جمال عبدالناصر أو فرعنة أنور السادات أو بطش صلاح نصر أو بلطجة حسني مبارك .
الإخوان المسلمين, الذين تأهلوا طيلة تلك العقود أمام مراحل من الاضطهاد والابتلاء ليجدوا أنفسهم أمام قائد قذفته الأيام إلى منصب رفيع مُحتمِيًا بأموال الخليج ومباركة تل أبيب وأحضان واشنطن.. من المحال أن يتغلب اليوم على إرادة الملايين التى تصرخ: "ارحل يا سيسي".
لم يعد هناك ما يقلق في مصر، فقد كُسر حاجز الخوف والرعب من حياة الناس أما مسألة قتل المتظاهرين أو التنكيل بهم، وقد أصبحت فصلًا من فصول ثورات الربيع.. يحتاج إلى بعض الوقت لتنتهي مسرحية العملاء كي يتصدر الأحرار إدارة دفة التغيير.
السيسي يزج اليوم بالمؤسسة العسكرية لتكون في وجه الشعب المصري؛ وتنفيذًا لقوى إقليمية لا تريد لمصر أي تغيير في مسارها كدولة رائدة في المنطقة.
حديث السيسي يرسم ملامح خطابات مماثلة لزعماء عرب لفظهم الربيع العربي في مكبات الماضي.
لا يوجد شعب في العالم قرر أن يبحث لنفسه عن الحرية بصدق وعاد منهزمًا.. الشعب المصري قرر المضي لاستعادة ثورة 25 يناير، وسيحقق مراده مهما كلّف الثمن، والقادة أو الزعماء الذين استندوا إلى قوة السلاح ابحثوا اليوم عن أماكنهم القذرة أين هي..