القوات المسلحة تنكل بالحوثيين في الساحل وتعز.. مقتل قياديين بارزين ووصول حمدي شكري إلى المخا
استعادة مواقع غرب تعز ودحر الحوثيين منها
«الخطوط الجوية اليمنية» تبحث في الرياض تعزيز الاستقرار التشغيلي وتطوير الخدمات
سرّ الأرق الليلي.. عندما يتحول وقت النوم إلى معركة مع الأفكار
جيل «زد» يفضّل القهوة على شراء السيارات
مسلسلات الجرائم تغيّر سلوك البريطانيين وتصنع «محققين هواة»
رعبٌ لم يروه بأعينهم.. كيف انتقلت صدمة 11 سبتمبر عبر الأجيال بعد 25 عامًا؟
عملية قيصرية طارئة تنقذ أمًا وأربعة توائم في مستشفى السبعين بصنعاء
تعز والساحل الغربي يرفعان الجاهزية القتالية.. تعزيزات العمالقة ودرع الوطن ترسم ملامح المرحلة القادمة
وزارة الداخلية ترفع جاهزية حُماة المنشآت والشخصيات في عدن.. توجيهات بتعزيز اليقظة والانضباط
ما يحدث في العالم العربي من يرضي أن كل الأطياف أو الفئات على اختلاف انتمائها وتنوعها عاشت على مدى سنين وهي تنعم بالخير والمحبة والاستقرار.
والآن فلنعدد ما يحدث في البلدان العربية اليمن مصر لبنان تونس سوريا العراق ولو سألت كل واحد منا سؤال هل هذه البلدان تعتنق الإسلام كدين لها , طبعاً كلا منا يعرف الإجابة ولكن الأهم من هذا هو ما هو رد غير المسلم لما يحدث ,رغم أن كلاً منا خلق لرسالة ابسطها التي تمثل وتعكس ديننا الحنيف وحبنا للحبيب عليه الصلاة والسلام وهي أن الدين المعاملة وبالمعاملة قد يقتدي بك الكثير , وقد تكون سببا لدخول احدهم في الإسلام ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو من هم المسلمون اليوم ؟
الإجابة المسلمون اليوم مذاهب متعددة وكل مذهب يعتبر الآخر كافر ويحلل قتله فلو أراد أي منهم الدخول للإسلام فهل يدخل على مذهب السنة أم الشيعة أم المذاهب الأخرى ,وأي منها سيعيش معها بسلام ولا يحل قتله أنصار المذهب الأخرى, وما هو الضمان ؟ فإذا أراد أي شخص غير المسلم الدخول للإسلام إلى من يذهب ومن هو الذي على حق ,فالمسلم يقتل في اليمن بسبب الانتماء المذهبي أو الحزبي وفي مصر وسوريا ولبنان وتونس والعراق, إنما يحدث ليس من تعاليم الإسلام في شئ لان جميع الأديان السماوية تدعو للسلام ,فمعظم دولنا العربية والإسلامية يعمها الفقر والجهل والانتهاكات وتفتقر للتنمية الاقتصادية , بينما الدول التي يديرها غير المسلمين تنعم بالجمال والسلام والأمان وتغري المسلمين للهجرة إليها والعيش فيها بل هي تصنع وتصدر كل ما نحتاجه , لما لا يسال كلا منا نفسه لما لا يكون قدوة لغيره , وكيف ينظر لنا الآن الآخر وكيف سنسال يوم البعث أمام الله ماذا قدمنا للإسلام كمسلمين , وهل عملنا بما أمرنا الله ورسوله؟ وهل كنت سبب أو قدوة للحبيب عليه الصلاة والسلام , هناك في اليمن على وجه التحديد كثير من الناشطين والحقوقيين يهللوا ويسعوا لنشر الفتنه وأيضا بمتابعة قضايا الغير والتدخل في شؤون الغير, رغم انك لو تلاحظ أن اغلبهم قرويون من قرى اليمن ولو رجعت لقرية كلا منهم لن تجد في قريتهم ابسط مقومات الحياة ومع هذا يتطاول ويسعى جاهدا برأيه وصوته للغير بينما قريته هي أولى بصرخته ,فا أصبحوا أدوات فتنه وتحريض. كل ما أريد قوله أننا مسئولون أمام الله في الرسالة التي نحملها وهي المعاملة الحسنة في الدين, وإلا فعلا إسرائيل نجحت فيما نحن فيه.
*محامية ومستشارة قانونية
raja_859@hotmail.com