آخر الاخبار

قيادي في حزب الإصلاح يتهم الإمارات بـتجاوز الخطوط الحمراء ويكشف خطوات سعودية ويمنية لمواجهة تحركاتها في حضرموت والمهرة بعد توقف مطار عدن.. مطار سيئون يشهد شللاً كاملاً في حركة الطيران وإلغاء جميع الرحلات المقررة نحو 100 قتيل في هجوم الإنتقالي على حضرموت.. ومعلومات تكشف حجم الإنتهاكات التي ارتكبتها مليشياته هناك صحفيات بلا قيود  تدعو لتحقيق دولي عاجل في انتهاكات حضرموت ومحاسبة المسؤولين عاجل: حزب البعث في اليمن يتهم المجلس الانتقالي بتنفيذ انقلاب مسلح في حضرموت والمهرة ويطالب بإعادة القوات إلى مواقعها الرئيس يكشف عن أول مؤشر سلبي على اليمن بسبب انقلاب الانتقالي في حضرموت والمهرة ويوجه دعوة هامة لأبناء المحافظتين المجلس الموحد للمحافظات الشرقية يحذر من محاولات الانتقالي فرض واقع جديد بالقوة ويرفض أي تدخلات عسكرية خارجية البطل الذي اختفى.. إصدار قصصي جديد للعمراني يجمع بين السخرية والرسالة اللواء سلطان العرادة يشهد حفل تخرج 1139 طالباً وطالبة من جامعة إقليم سبأ صحيفة سعودية تعنون بالبنط العريض: ''المملكة تتصدى لتصعيد الإنتقالي وترفض السقوط في فوضى المليشيات''

الإستفتاء و كشف الحساب
بقلم/ عصام الأكحلي
نشر منذ: 10 سنوات و 11 شهراً و 9 أيام
الخميس 01 يناير-كانون الثاني 2015 01:40 م

كان من المفترض أن ينتهي العام 2014 وقد تم قطع الجزء الأكبر من مشوار مخرجات الحوار الوطني إن لم يكن قد تم إنجاز كل شئ ما عدا مايتعلق بالنقاط التي ينطبق عليها وجود مرحلة زمنية أكبر طولا وإتساعاً لتنفيذها .

وأيضاً كان من المفترض أن ينتهي العام وقد تم إنجاز السجل الإنتخابي الجديد , ومسودة الدستور وتسليم أسلحة جماعة الحوثي للدولة وتلاشي الميليشيا , وهيكلة الجيش ومشروع العدالة الإنتقالية وقانون الإنتخابات و إصلاح القضاء ومنظومة الأمن والتعليم والصحة إلى اّخر القائمة .

كذلك كان من المفترض أن ينتهي العام في ظل إستعدادات الأحزاب السياسية وقواعدها الشعبية والإعلام ومنظمات المجتمع المدني لإجراء الإنتخابات البرلمانية والرئاسية التي ستتم بعد أقل من شهرين , وتدشين الصفحة الأولى من اليمن الجديد والإنتقال إلى مشارف دولة مدنية ديمقراطية حديثة تسودها العدالة والقانون والحكم الرشيد .

أقول كان من المفترض كل ذلك , ولكن للأسف تحول كل شئ إلى سراب , ففي لحظات من الغفلة والتواكل و الدهشة والثقة بمن سلمنا لهم راية الحلم ,وتاّمر من الداخل والخارج , تحول كل شئ إلى كابوس مفزع , وإستيقظنا بعد ذلك لنبحث عن بقايا الوطن .

رغم كل ذلك , وفي مفارقةٍ عجيبة , مازلنا نطالع أخباراً عن الدستور وإنجازه والإستعداد للاستفتاء عليه , شخصيا .. لا أظن أنه سيتم إجراء الاستفتاء على الدستور , لأن كل شئ يوحي بذلك , ولأن الإستفتاء خطوة بعد خطواتٍ أخرى لم تتم أصلاً , إذ لا يمكن القفز من خطوة إلى الخطوة العاشرة دفعة واحدة , كما أن كل ماحدث كان بهدف تجاوز كل شئ وضمنه الدستور .

لكن لو إفترضنا مجازاً أنه سيتم الإستفتاء على الدستور , كشئ من العبث في مشهدٍ يسوده العبث في كل زواياه , فهل تظنون أن الشعب اليمني سيخرج أفواجاً ووحداناً للمشاركة في الإستفتاء ؟ !

نعم , أنا وأنتم وجميعنا ندرك أن الشعب سيرفض المشاركة بشكلٍ جماعي وقرارٍ موحد , وهذا سيكون بالتأكيد بمثابة كشف الحساب , وبيانٍ واضح لهادي ومعرقلي الإنتقال إلى اليمن الجديد , ومن يقف وراء إنقلاب سبتمبر في الداخل والخارج .

لذا سيتحاشى الجميع كشف الحساب ولن يتم الإستفتاء , ليصبح مجرد الإفتراض المجازي لاوجود له وإفتراض ملغيٌ من أساسه , لكن بالتأكيد ومهما طال الإنتظار ستأتي محطة أخرى يستطيع الشعب أن يعبر فيها بوضوح عن المسار , وعن كل ماحدث , و سيبقى الوطن .