آخر الاخبار

وزارة الدفاع اليمنية تدشّن حسابها الرسمي على منصة إكس.. نافذة جديدة لمتابعة الأخبار والبيانات تأييد واسع لقرارات مجلس الدفاع الوطني.. دعم كامل لمواجهة الحوثيين والتدخلات الإيرانية بيانات رسمية: موجات الحر تتسبب في وفاة قرابة ستة ألف شخص بفرنسا خلال أسبوعين الرئيس التركي يتابع بنفسه المفاوضات … صلاح في الطريق إلى إسطنبول إسبانيا تحتفل بالمونديال.. وسخرية مبطنة من رونالدو باكستان تهدد باستخدام القوة إذا استهدف الحوثيون مصالحها البحرية وزير الداخلية: كل القطاعات والوحدات الأمنية في أعلى مستويات الجاهزية للتصدي للحوثيين والتنظيمات الإرهابية وحماية الوطن والمواطنين المقاومة الشعبية تدعو لمسيرة جماهيرية كبرى بتعز تأكيدًا للاصطفاف خلف القيادة الشرعية ورفضًا للمشروع الحوثي الإيراني الإدارة الأمريكية: لن نسمح بتهديد الملاحة الدولية ونحمل إيران مسؤولية تصعيد الحوثيين تقرير دولي: قمع ممنهج للفكر والمعتقد في اليمن.. والحوثيون يتحملون النصيب الأكبر من الانتهاكات بحق الدعاة والأقليات الدينية منذ 2014

رسالة من أحد أبناء تعز المجاهدين المحاصَرين
بقلم/ د. عبده سعيد مغلس
نشر منذ: 10 سنوات و 3 أشهر و 19 يوماً
الجمعة 01 إبريل-نيسان 2016 04:27 م
رسالة من أحد أبناء تعز المجاهدين المحاصَرين ومن الذين ساهموا في الحركة الوطنية الإسلامية في اليمن بعثها الي وحملني أمانة لأوصلها لمن يسمع.
(حكامناومسئولينايعيشواتحت المكيفات صيفا وتحت الدفائآت شتاءويشربوا الماءالمقطر والشعب في الظلام ويشرب من ماءالمطرمن الخزانات والدوديتناثر من بينه نشنه ونشرب وتحت الحر والبرد لأكثرمن عام نشكوهم إلى الله واللقى بيننا وبينهم ذالك اليوم الموعود المشهود وكانهم ﻻيعرفواالحديث. (من ولي من أمرالمسلمين شياءفشق عليهم اللهم فاشقق عليه ومن رفق بهم فارفق به )أوكماقال.
وكم كم سأ شرح لكم هذا موجز والتفاصيل عليك بأي قناة يسمعونها إذاكانوا يسمعون وإن كانوا صم بكم فالله يسمعنا ويرانا وهو الحكم العدل بيننا وبينهم أستودعك الله وإلى اللقاء إن كان في العمر بقية حيث نصبح وﻻندري أننا نعيش للمساء من 
جور المعارك ونمسي وﻻندري اننا سنصبح أحياء أوتحت الأنقاض فكم منزل تحطم فوق ساكنيه فكم وكم وقعت من إنقلابات في حياتنا ولم تكن مثل هذا الإنقلاب أول إنقلاب في حياتي على الإمام يحي وآخره على عبده هادي الذي ساعدهم بنفسه حتى احتلت البلاد بأكملها تحت سمعه وبصره نشهد الله عليهم وعلى من أوصلنا إلى هذه الأوضاع حسبنا الله ونعم الوكيل.