إدلب.. 14 قتيلا بانفجار مخزن مؤقت للأسلحة ومخلفات الحرب
تطورات ميدانية متسارعة.. القوات الحكومية تضيق الخناق على الحوثيين في الجوف ومأرب وضربة جوية تستهدف قيادات بارزة في تعز
مستجدات الجوف: القوات المسلحة تواصل التقدم باتجاه ''الحزم'' وتحرر مساحات واسعة
رئيس مجلس القيادة يجتمع بسفراء الدول الراعية ويؤكد: المليشيات اختارت الحرب وعليها تحمل نتائجها
من جبهات الضالع.. وزير الدفاع يشدد على التحلي بالجاهزية العالية والضبط والربط العسكري
وصول قائد قوات درع الوطن إلى المخا ومعه تعزيزات عسكرية كبيرة
ضوء أخضر أمريكي لضرب الحوثيين وانهاء انقلابهم
القوات المسلحة تنكل بالحوثيين جنوب وشمال مأرب وتكبدهم خسائرة كبيرة
عملية عسكرية واسعة جنوب مأرب.. الجيش يضرب الحوثيين ويقتحم مواقع جديدة ويحاصر خطوط الإمداد
مأرب تشتعل.. القوات الحكومية تفتح ثغرات جديدة وتُسقط مواقع حوثية استراتيجية
الحرب مرض خبيث ؛ يجلب الآفات .. الألم الحزن .. الخوف .. التشرد..يمحي السعادة .. يتشبث بأرجاء ،الأرض ليهديها الدمار .
أسبابه :
عقول صغيرة لا تفكر" مصالح ذاتيه حب للثروة ،والطمع،قلوب قاسية كالحجر لا تخشى الله.
أعراضه :
اسر تشرد، منازل تهدم،نفوس تذبح ،ودماء تسفك، ناس تختطف بدون ذنب، نساء ترمل ، اطفال تيتم، عملة تنهار، جامعات مستشفيات مدارس مساجد تدمر، وحتى الأكسجين يقطع.
عواقبه :
عواقبه وخيمة جدا أعظمها غضب رباني يعم الأرض .
الحل:
يجب للحكمة اليمانية أن تعود للرجوع للدستور العادل الذي يشمل كل القوانين وهو القرآن الكريم.
العلاج:
لا نجد الإ علاج وحيد له مفعول قوي ناجح وفعال،لكل هذه المأساة والمعاناة التي يمر بها هذا الشعب المظلوم.
لن نجد علاجا يطفئ شعلة المعاناة سوى الصبر.
انه العلاج الوحيد الذي سوف نجزى به، فرغم كل هذا الألم فنحن صابرون ،وصامدون ، ففي هذه الوطن الواسع هناك الكثير من الشرفاء المحتلون بالصبر.
وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالم لا يهمه دمار الوطن ولا معاناة الشعب ولا دعوات المظلومين، ليس له سوى هم وحيد ينحصر في مصالحة الشخصية.
رسالتي
أرجوكم دعونا نعيش بأمان ، فنحن ابناء هذا الجيل لم يعد لنا أي حلم أبدا،سوى ان نعيش بأمان واطمئنان في حياة خالية من الحروب والخوف.
نذهب الى مدارسنا كي نتعلم ونحن غير آمنين ، هل سنعود سالمين ؟ الى بيوتنا ام ماذا ؟
يكفينا خوف وألم ،ارفعوا عنا ستار العنف والظلم والطغيان وراموا لنا ستار الحب والأخوة، فنحن متحمسين ومتشوقين جدا، لحظة سقوط الراء من كلمة حرب ، ليصبح حب ينبعث من كل قلوب اليمنيين الى آفاق الوطن الحبيب.
فعل آن الأوان أن تسقطي أيتها الراء وتخرجينا من كل هذا المخاطر الى بر الأمان، وردوا لليمن اسمها القديم الذي سلبتموه منها منذ زمن طويل ، الاسم الذي إذا ذكرت اليمن كان يذكر بعدها وهو "اليمن السعيد".
