آخر الاخبار

رسالة خليجية حاسمة إلى العالم.. دعوة لتحرك دولي عاجل ضد إيران وتهديدات الحوثيين لباب المندب 313 سفينة في 2026.. الإرياني: أرقام رسمية تُسقط مزاعم الحصار وتكشف حقيقة موانئ الحوثيين وزارة الدفاع اليمنية تدشّن حسابها الرسمي على منصة إكس.. نافذة جديدة لمتابعة الأخبار والبيانات تأييد واسع لقرارات مجلس الدفاع الوطني.. دعم كامل لمواجهة الحوثيين والتدخلات الإيرانية بيانات رسمية: موجات الحر تتسبب في وفاة قرابة ستة ألف شخص بفرنسا خلال أسبوعين الرئيس التركي يتابع بنفسه المفاوضات … صلاح في الطريق إلى إسطنبول إسبانيا تحتفل بالمونديال.. وسخرية مبطنة من رونالدو باكستان تهدد باستخدام القوة إذا استهدف الحوثيون مصالحها البحرية وزير الداخلية: كل القطاعات والوحدات الأمنية في أعلى مستويات الجاهزية للتصدي للحوثيين والتنظيمات الإرهابية وحماية الوطن والمواطنين المقاومة الشعبية تدعو لمسيرة جماهيرية كبرى بتعز تأكيدًا للاصطفاف خلف القيادة الشرعية ورفضًا للمشروع الحوثي الإيراني

مأرب وبائعي الوهم
بقلم/ محمد الصالحي
نشر منذ: 6 سنوات و 3 أشهر و 21 يوماً
الثلاثاء 31 مارس - آذار 2020 03:01 م

نفس الأوجه التي هللت لسقوط عمران في 2014 تعود من جديد ومعها ثُله من مخلفات الحرب من أصبحوا فجأة صحفيين الفيس بوك لتسويق أحلام الحوثي بدخول مأرب.

هذه الأقلام الحاقدة في كل مرة تجعل مبرر حقدها على الوطن ومبرر خيانتها هو كرهها لحزب الإصلاح.

خاطبهم الشرفاء من قبل ومن بعد الوطن ليس إصلاح لكن لم يستوعبوا الدرس بعد عمران توقعوا ان يجدوا مكافأة من الحوثي لكنهم لم يجدوا غير احذيه قادمة من صعدة تدوس عليهم وعلى اقلامهم.

اما الشلة الجديدة ف هي أكثر دنائه وهي ارخص قيمة الكثير منهم لم يجد من بقعة ارض تحتويه يوم هرب من الحوثي إلا مأرب واليوم يتنكر لـ أرض سبأ و يشارك في الحملة الإعلامية الحوثية بقصد ضد مأرب.

إلى تلك الأقلام البائسة اقول مأرب هي ارض كل اليمنيين وهي من احتوت اكثر من ثلاثة مليون يمني بدون السؤال عن جغرافيتهم او مذهبهم او انتماءهم السياسي.

فتحت ذراعيها لكل يمني بكل الحب فكانت الملاذ الأمن للشرفاء.

اقول لكم ان بيع اقلامكم رخيصة نكاية في حزب الاصلاح سيكون شاهد على حقارتكم وعلى هوانكم ورخص اقلامكم.

اما من يسأل عن مأرب ف يبشر بالنصر جيش الوطن وقبائل مأرب الابية وكل أحرار اليمن تأبى ان تندس الأرض الطاهرة من قبل ميلشيات الحوثي..

ولمن هو في خوف وترقب احب ان أوضح له ان مأرب صمدت وحيدة في 2015 بقبائلها وعدد قليل من الجيش وبتسليح محدود في عنفوان قوة الحوثي وكسرت كبريائه ومرغت بأنفه التراب.

اما الآن ف مأرب تختلف عن ذلك التاريخ هناك عشرات الالف من أبناء مأرب ومن الجيش الوطني ومن أحرار اليمن من سيدفعون أرواحهم رخيصة لأجل تراب مهد الحضارات.

اقسم بالله ان النصر قادم وعلى أبناء اليمن الاحتفاظ بمنشورات المثبطين والمشاركين في الهجوم على مأرب وارشفتها لأنهم سيحتاجونها في المستقبل لان تلك الشخوص تجيد تغيير الشرائح بأسرع مما نتوقع.