آخر الاخبار

موعد نهائي ''الحلم'' بين الأرجنتين وإسبانيا في كأس العالم والقنوات الناقلة لماذا قررت إيران التصعيد ودخول خط المواجهة مع الحكومة اليمنية والتحالف عبر إرسال طائرة ماهان إير إلى صنعاء؟ آليات للتعاطي الإعلامي وتوعية المجتمع بخطورة المحاولات الحوثية رهن اليمن لمصالح إيران طهران توجه طلبا للحوثيين الاستعداد لإغلاق باب المندب الحكومة اليمنية: مليشيا الحوثي هي من تقف وراء تعطيل صفقة تبادل الأسرى وهي من منعت استكمال الترتيبات اللوجستية وأجلت التنفيذ لماذا طالبت الحكومة البريطانية بالتحقيق مع المنتخب الأرجنتيني؟ صفقة تسليح بملياري دولار.. واشنطن تمنح السعودية دفعة عسكرية ضخمة بصواريخ متطورة تراجع مفاجئ لـ الدعم السريع.. والجيش السوداني يحقق مكاسب جديدة وسط تحذيرات دولية من كارثة إنسانية السودان يعلن موقفاً حاسماً.. إدانة شديدة لهجمات الحوثي على السعودية وتحذير من تهديد البحر الأحمر الجيش الإيراني يكشف عن تفاصيل هجوم جديد شنه على الكويت والبحرين

الأستاذ الواسعي والنَّفسيَّة الإماميَّة
بقلم/ د. وسيم الجَنَد
نشر منذ: 6 سنوات و 3 أشهر و 4 أيام
الجمعة 10 إبريل-نيسان 2020 06:14 م

 

قبل أكثر من ستةَ عشر عاماً، قدّم الأستاذ علي بن عبد الله الواسعي للقُرّاء، كتاب:(الطريق إلى الحرية)، الذي ألّفهُ العِزّي صالح السّنيدار، أحد أقدم المناضلين ضد الحكم الإمامي في بلادنا، فقال:

"..فالعزي صالح السّنيدار، قد كان من أهالي صنعاء المُتشيّعين، والذين تعرّضوا لغسيل مُخ، أو تلويث مُخ - على الأصح - على مدى عِدّة قرون خَلَت، حتى استقرّ في أذهانهم أنّ الإسلام، هو ما لقّنهُ السّادة من أهل البيت، وأنهُ لا يمكن أنْ نأخذ الإسلام من سواهم، وأنّ هؤلاء السّادة مُقدّسون مُكرّمون، بغض النظر عن صلاحهم وتقواهم، وأننا جميعاً ما خُلِقنا إلا لخدمتهم، وفي مصلحتهم.

 *وكم أوجدوا من خرافات، وكم حشوا في أذهان اليمنيين من ضلالات، حتى أصبح الإنسان اليمني، يرى نفسهُ كالذُّبابة بجانب أحدهم، وقد يكون في الحقيقة أفضل عند الله، من هذا الذي يتعالى على عبادِ الله، ولا يتورّع عن إباحة دماء الناس، وأموالهم، وأعراضهم، إن لم يكونوا آلة، تُنفّذ لهُ ما يُريد".*

رحم الله المُربّي الواسعي، وأسكنه فسيح جناته، فقد وصف السُّلاليين فأحسن، ونَعَتَ أفعالهم وأخلاقهم فأجاد، وبيّن حقائقهم وطبائعهم فأصاب.

لقد أثبتت الأيام - والأحداث - أنّ الإماميين الجدد، هم نسخة طبق الأصل، من أسلافهم أئمة الأمس، سواءً بسواء، ولا فرق بين السَّلَف وبين الخَلَف، إلا في القوة التدميرية الهائلة، التي بات يمتلكها الحوثيون اليوم، فقد مكّنتهم هذه الترسانة، من ارتكاب أعظم الفظائع في حق اليمنيين، وآخرها قصفهم لسجن النساء بتعز، قبل أيام.

هذي العَصَا مِْن تِلْكُمُ العُصَيَّهْ

هلْ تلدُ الحَيَّةُ إلا الحَيَّهْ؟

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
توفيق السامعي
ما وراء التصعيد الحوثي الأخير
توفيق السامعي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
محمد مصطفى العمراني
في وداع العلامة علي سالم بكير
محمد مصطفى العمراني
كتابات
توفيق السامعيبين كورونا والحوثي!
توفيق السامعي
د.مروان الغفوريلكل الأعمار
د.مروان الغفوري
محمد بن عيضة شبيبةما أشبه الليلة بالبارحة
محمد بن عيضة شبيبة
مشاهدة المزيد