آخر الاخبار

مركز البحر الأحمر للدراسات يستشرف مستقبل النظام الأمني في الخليج والبحر الأحمر بعد حرب 2026 توكل كرمان تكشف تفاصيل لقائها بمندوبي مجلس الأمن وأبرز رسائلها السياسية بشأن اليمن جمارك منفذ الوديعة تضبط تقنيات متقدمة تٌستخدم في أنظمة الطائرات المسيّرة انقلاب داخل «فيفا».. قطر تتحدى آسيا وتفتح جبهة جديدة في معركة إنفانتينو ستة اتحادات عربية تتحدى الضغوط وتعلن دعمها الكامل لإنفانتينو لرئاسة «فيفا» ميسي أمام أصعب قرار بعد وفاة والده.. ماذا يخفي القادم؟ عاجل: صواريخ حوثية تستهدف مديمة المخا.. سقوط ضحايا واحتراق قوارب للصيادين تقارير أمريكية: السعودية تستعد لحملة برية وبحرية ضد الحوثيين ومحاولة المليشيا لابتزاز المملكة بالنفط تفشل توكل كرمان: تطالب مجلس الأمن بإنهاء نفوذ الحوثيين وتحذر من تداعيات انهيار الدولة اليمنية على البحر الأحمر والتجارة العالمية  12 قاطرة تصل عدن محملة بمولدات محطة كهرباء إسعافية جديدة بدعم سعودي وقدرة 100 ميجاوات

مشهد بطولي خاطف
بقلم/ جمال انعم
نشر منذ: 6 سنوات و شهر و 27 يوماً
الثلاثاء 16 يونيو-حزيران 2020 04:51 م

مازلنا حتى اليوم نتابع العديد من الإفلام الوثائقية من ارشيف. نضالات شعوب عدة منذ بدايات بروز الكاميرا ودخولها معترك الحياة.  

أتوقف بخاصة عند الثورة الكوبية ١٩٥٩ بقيادة فيدل كاسترو ورفيقه تشي جيفارا والتي أسقطت ديكتاتورية باتستا.

ثمة افلام مصورة عديدة من تلك الثورة توثق لتحركات القادة و الثوار كانت الكاميرا رفيقتهم بالأبيض والأسىود .

تصور يومياتهم وابسط التفاصبل الموحية حتى هدأة القائد الأممي ببزته العسكرية ولحيته الشهيرة مسندا ظهره على صخرة وهو يطالع في كتاب . كانت الصورة والأفلام سلاحا مهما فيي الثورة وعلى مستوى أسطرة النضال والمناضلين وصناعة الرموز وتكريس حالة الإلهام الثورية في وعي الجماهير المقاومة والمناهضة للقهر و للإستعمار على مستوى العالم أجمع .

نحن بحاجة الى الإهتمام بهذا الجانب  

ثمة بطولات وملاحم غير منظورة تغيب عن وعينا وبقد ماتغيب يحضر التشوش في الرؤية والغبش في الموقف. 

يقيننا أن التضحيات والبطولات أكبر من كل ما يقال وينقل والصورة تفوق التصور في هذا الإتجاه .

 ومن المهم أن لا تظل المعركة محصورة وكما لوأنها مهمة العسكريين فقط والتعامل مع العمليات العسكرية كلها بسرية وتكتم لا يخدم قضيتنا الوطنية 

نريد أن نبقي الناس في قلب المعركة يجب أن لا نسمح لأحد بالبقاء خارج الجرح . بعيدا عن المعركة. في موقع المتفرج او المراقب السأم غير المكترث.

الوثائقيات المخدومة والمصنوعة بشكل احترافي

وبالصورة التى تتضمن الرسائل والأهداف المطلوبة من شأنها أن تعزز انخراط الجماهير في هذا الصراع ومن شأنها أن تبقيهم في خضم الحرب وفي صدارة المشهد.

ومن شأنها تمجيد البطولة وصناعة الرمزيات الملهمة ومن شأنها تكريس روح البطولة والفداء والشجاعة والإقدام.

ينقصنا هذا الأمر وما نشاهده احيانا هو نتاج اهتمام بعض المقاتلين انفسهم او نتاج حضور بعض شباب هواة شجعان من مراسلي القنوات او المواقع الاليكترونية المتعددة من الملح ان يكون هذا الجانب ضمن اولويات اعلام الجيش الوطني.

وهو ما يستوجب امكانات خاصة وعقليات تدرك خطورة وأهمية هذا الجانب مع كادر مدرب ومجهز من المصورين والمخرجين والمصممين والمنتجين القادرين على انتاج وصناعة هكذا افلام تلتقط التفاصيل الفارقة والجوهرية .

 إن الصورة من أهم اسلحتنا في هذا الصراع المستعر وقد تشكل أكبر الفوارق على مستوى الوعي والروح وموازين المواجهة عموما. 

أكتب هذا من وحي هذا المشهد البطولي الذي يخطف الأنفاس لبطل مقاتل من فوارس وأسود جيشنا الوطني الباسل .

يتقدم بطلنا صوب متارس الحوثة ويلتقط الكلاشينكوف من يد أحد جرذانهم المذعورين داخل المترس في خضم مواجهةمحتدمة و شرسة تدوي فيها الطلقات .

مشهد ينغرس في الذاكرة ويبقي حيا في الوجدان . 

رؤوسنا وجباهنا عالية بكم أيها الأبطال. 

إن شعبا رجاله أنتم لا يمكن أن يموت تحت نير الهوان .