مواطنون في مأرب يناشدون السلطة المحلية التدخل العاجل لإنقاذ إمدادات المياه وحل أزمة تشغيل المضخات
البرهان يتوعد بالحسم.. الجيش السوداني يستعد لجولة جديدة ضد الدعم السريع
تقرير حقوقي يفتح «ذاكرة الألم» في صنعاء.. آلاف الانتهاكات الحوثية خلال عامين
قرار ملكي مفاجئ.. زوجة الأمير تفقد ألقابها الملكية بشكل مفاجئ..
المتحدث باسم القوات المسلحة: استهداف ميناء المخا لن يمر دون عقاب
معركة عض الأصابع النفطية.. هل تنجح واشنطن في تصفير صادرات إيران؟
دراسة علمية تفجر مفاجئة عن نكهات السجائر الإلكترونية
تعرف على أسعار الذهب اليوم في السعودية
مَن سيتراجع أولاً في حرب إيران؟ مضيق هرمز يشعل حرب كسر العظم بين ترامب وإيران.
نيويورك تايمز: طالبان طردت أمريكا من الباب وتريد عودتها من النافذة.. إغراءات ترامب
من المهم اليوم أن يكون السيف والقلم شركاء في صناعة النصر، وهذا هو الواجب في هذه الأثناء. فإن من الله علينا بنصره فله الحمد وله الشكر، وإن كان غير ذلك فله الحمد والشكر، علينا مواصلة المسير مادمنا أصحاب قضية عادلة، لو عادانا العالم كله لن يضرونا، ولن يستطيعوا.
لنتذكر نضال الزبيري ورفافة، كانوا قلة لكنهم صنعوا المجد وحولوا هذا الشعب المسحوق إلى قادة ميامين انتصروا وأسسوا لنا جمهورية وداسوا على الإمامة، واجهوا الإمامة والأنظمة المساندة لها وعملائها ومرتزقتها، وكل قوى الشر الاي ساندتها.
عدالة قضيتهم وإيمانهم باليمن، وثقتهم بأنفسهم وبشعبهم وبالله الواحد هي من صنعت الفارق، وهي من تصنع الفارق في كل حين.. أما لغة التخوين وإشاعة الذعر والمخاوف فهي نوع من أنواع الزنبلة والقطرنة، قد يكون الواحد مقطرن لكنه لا يعلم ذلك، لإزالة القطران يحتاج الواحد ملعقتين صبر وإعادة النظر والدنيا سلامات.
منذ أن شاهدت صورة الوعول، وعول سبأ معفرين بالتراب أدركت أنه النصر، بالنسبة لي هذه للوحة واكتشاف من عنق التاريخ، هذا نقش سبئي قرأت فيه ملحمة الانتصار كاملة.
مثلكم ترهقني التفاصيل لكن الحقيقة واضحة كالشمس، من لم يستطع قراءة لوحة وعول سبأ، فليقرأ آيات النصر مكتوبة على "مشاوف" بندقيات ذوي اللحاء البيضاء، شيبات أعياهم الزمان، قهروا الظروف عمر الواحد منهم فوق الستون عام، قضى منها خمسون عاماً في الصيد والقنص البري.. وجماعة عبده حوثي قناديل وزنابيل ملقطين من الحارات والقرى لم يطلقوا رصاصة واحدة من قبل ويرسلهم طرائد لا أكثر.
من لم يعي بعد حقيقة دفاع مارب عن الجمهورية، عن اليمن الكبير، عن اليمن الطبيعي، عن الجزيرة العربية، يحتاج له إعادة النظر في موقفه، عليه أن يقرأ في التاريخ قبل أن يصدر أحكامه ونصايحه ومخاوفه إلى الآخرين.