عاجل: الإعلان عن تحرير مديرية حيس جنوب الحديدة بالكامل
القاسم وزبانيته.. حين يتحول مؤسسو الجامعة إلى أسرى لعقدٍ مؤقت
تعرف على خريطة السيطرة العسكرية خلال 24 ساعة الماضية.. هجوم حكومي معاكس يستعيد مواقع استراتيجية من الحوثيين في تعز والحديدة
التكتل الوطني للأحزاب في اليمن يدعو لتحرك عسكري شامل ضد الحوثيين
القوات المسلحة تسيطر على مواقع ''حاكمة'' ذات أهمية عسكرية جنوب تعز
القوات الحكومية تزحف باتجاه الجراحي بعد انتصارات كبيرة في حيس جنوب الحديدة
الرئيس اليمني يخاطب إيران: ''لن نسمح بالسيطرة على باب المندب وهذا ما سيحدث لمليشيات الحوثي في جبهات الساحل''
مقتل وإصابة 13 مدنيًا في قصف حوثي استهدف مركبة في طريق هيجة العبد (صور)
تصعيد غير مسبوق في تعز والحديدة.. معارك تتسع والحوثيون يلجأون للألغام والعبوات لإعاقة القوات
3 سنوات من الألم.. حسام موافي يكشف مفاجأة عن جرثومة المعدةكتب
لدْغ الفتى مرتين من جحر واحدة مظنة في سلامة إيمانه وعقله ذلك أن الطبيعة السوية تتسم باليقظة الكفيلة بتجنيب صاحبها تكرار الأخطاء الجالبة للأخطار. إن دروس اليمنيين التي تعلموها بحبر دمائهم تنبئ اللاهثبن وراء اتفاقيات السلام الأجوف مع الإماميين بأنهم إنما يحفرون لأنفسهم ولشعبهم قبرا يئدون فيه كرامتهم قبل وأدهم لمستقبل أمتهم. إن الحكمة تقتضي التمسك بأوراق القوة قدر العمل على إضعاف أوراق الخصم بغية تحقيق الانتصار، ولعل أهم الأوراق التي امتلكتها الشرعية في ظرف ما وبفعل بعض العوامل الإقليمية والدولية التي شكّلت فرصة تم التقاطها في حينه، ولكنها لن تعوض، وتلك الأوراق تتمثل في القرارات الأممية، ودعم التحالف العربي، بالإضافة إلى ورقة تم سقيا شجرتها بدلو فساد الإمامة وإفسادها وهي ورقة تنامي السخط الشعبي ضد كهنة العصر، ولا شك أن من الحمق التفريط في تلك الأوراق مقابل الأوهام التي يسوّقها الوسطاء بشان التزام الاماميين بفحوى الاتفاقيات المراد تمريرها.
إن توقيع اتفاقيات السلام مع أعدائه من الإماميين يعني فيما يعنيه :
ولعل النتائج الكارثية لتلك الاتفاقيات المبنية على أرضية عسكرية مختلة تتمثل في تمكينهم من مناطق الشرعية وفقا لاتفاق الشراكة في السلطة، بينما ستظل المحافظات المحتلة محتلة لكن بنكهة شرعية تذرّ الرماد على أعين أبناء الشعب والإقليم والعالم لتغدو الوساطات بعدها مقتصرة على حل الإشكالات بشأن وزارة أو إدارة أو قسم شرطة بعد أن تم إسقاط القضايا الكبرى في بئر الإمامة وبمساعدة الوسطاء المخدوعين أو المخادعين.
إن منطق القوة هو المهيمن على كل اتفاق سياسي، والآثار الواقعية لأي اتفاق سياسي لا يمكن أن تتجاوز عتبة الخارطة العسكرية، فقوة امتداد السلام مع الإمامة لن تصل إلى أبعد ما وصلت إليه دانات مدافع الشرعية، وتلك حقيقة فيها من العُمق قدر ما فيها من البداهة، ولعل الغباء سيشكو من غباء المتجاهلين لهذه الحقيقة أو الواهمين بتجاوز مضامينها.

