عاجل: مليشيات الحوثي تستهدف المجمع الحكومي في رغوان بصاروخ باليستي.. وأنباء عن عشرات الضحايا
انطلاق عملية عسكرية لتحرير محافظة البيضاء وسط انهيارات متسارعة للحوثيين
انتصارات للقوات المسلحة في جبهة ''الكدحة'' غرب تعز
الطيران الحربي يوجه ضربة موجعة للحوثيين غرب تعز
القضاء الأعلى يقر نقل عدد من القضاة وإجراءات تأديبية بحق آخرين
تصريح جديد لمتحدث القوات المسلحة اليمنية
اطلاق عملية عسكرية لتحرير حرض شمال حجة
انطلاق عملية عسكرية واسعة لتحرير الجوف.. السيطرة على معسكر ''اللبنات'' والتقدم باتجاه ''الحزم''
هجوم مباغت يهز الجوف.. القوات الحكومية تطوق معسكر لبنات وتقترب من الحزم
تغيير جديد في قيادة القوى البشرية بوزارة الدفاع.. العقيلي يشرف على مراسم التسليم في عدن
تعتبر العلاقات الدولية أهم سلوك مصاحب للإنسان منذ الخليقة الأولى وبقدر تطور الإنسان تتطور معه أنماط تلك العلاقات بين بني الإنسانية الذين مع تطورهم مثلتهم واجهات مختلفة !
بل أعراق وحضارات وامبراطوريات متعددة عبر التاريخ .
وتم تناول هذه العلاقات مبكرا عبر :
~الكتب السماوية ~الأساطير
~الفلاسفة
~ المؤرخون المسلمون
~الكشوفات الجغرافية
~الثورة الصناعية ~الاستعمار .
أما مع مطلع القرن العشرين فقد تم التأسيس للعلاقات الدولية كَعِلْمِِ مستقل وتخصصِِ حيوي .
وبناء على ذلك كان من الضروري الاهتمام بدراسة ذلك العلم وإفراد الحيز المناسب
من إلامكانات والكفاءات كون البحث في هذا المجال العلمي يؤدي إلى نتائج يمكن توظيفها في احتواء النزاعات الدولية .
وأبرز نتائج دراسة العلاقات الدولية والبحث فيها ما يلي :
1- الحصول على المعلومات الكافية وتوظيفها في الاتجاهات التي تخدم الأهداف المرسومة
2- الوصول إلى الفهم اللازم لاستيعاب التفاعلات بين الأطراف المختلفة
3- التحليل والتنبؤ
4- رسم الخطط والاستراتيجيات
5- اتخاذ المواقف السليمة
6- حل النزاعات وتقريب المسافات
7- تجنب العقبات
8- الوقوف على نقاط القوة والضعف
إكتساب مهارات التعامل والتفاهم والتفاوض
9- بناء التحالفات واقتناص الفرص
10- التعرف على النظريات والقوانين والتقاليد السائدة في الأمم والشعوب المختلفة
11- معرفة العوامل المختلفة التي تؤثر في التفاعلات الدولية
12- تجنب الصراعات والحروب ومعرفة أسبابها وأهدافها وجذورها ومآلاتها
13- قراءة وتحليل الأفكار لدى الشعوب والدول والحضارات
14- التطوير والتحديث في المجالات الإدارية
15- جمع المعارف والمهارات القيادية
16- تسهيل وتطوير الاتصال والتواصل والتلاقح المعرفي والفكري
17- توظيف التاريخ والارث لخدمة التوجهات المحددة
18- تفسير الحوادث والمواقف للدول والكيانات المختلفة
19- الوقوف على الصور والحقائق
20- بناء التصورات ورسم السيناريوهات .
ووفق ما سبق وعند النظر في واقع الأمة العربية يتجلى لنا حجم الخطر وفداحة التقصير وعِظَم التفريط إلى حدٌِِ لا يمكن لأحد معه القول :
أن الخطر (أُغمي) على ألف مليون من الشهود ! وأن الرؤية تعذرت على ذلك العدد !
"إنتهى"