وزير الصناعة يشيد بنموذج مأرب في تطبيق قرارات الإصلاح الاقتصادي ويعلن تدشين المرحلة الثانية للرقابة
توكل كرمان تحذّر: موجة الاستبداد تتسع عالميًا والنساء في الصفوف الأولى للمواجهة
حزب المؤتمر يرضخ جزئياً لضغوط الحوثيين
بعد إدراج حزب الله والحوثيين كـمنظمات إرهابية.. العراق يتراجع عن التصنيف
تحذير من مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر لكافة المواطنين في اليمن
ووزير الدفاع في لقاء مع رجل بريطانيا الأول في الأمن الإقليمي: استكمال التحرير يبدأ بتقوية القوات المسلحة ومواجهة الحوثيين.. عاجل
لماذا عاد اللواء سلطان العرادة إلى محافظة مأرب بشكل مفاجئ وبعد ساعات من انقلاب الانتقالي في حضرموت؟ عاجل
اللواء سلطان العرادة يعود إلى مأرب
المنتخب اليمني يحصد أول ثلاث نقاط في كأس الخليج تحت 23 سنة
حضرموت بين التنسيق السعودي– الإماراتي.. التفاهم المحدود والتنافس الصامت.. قراءة لما ما خلف السطور
في صحيح ابن حبان أن الرسول عليه الصلاة والسلام حين قابل وحشي وهو الذي شارك في قتل حمزة رضي الله عنه عم نبي الله
قال أنت وحشي ؟ قلت نعم ، قال أنت قتلت حمزة؟ قلت قد كان من الأمر.
فقال " هل تستطيع أن تغيب عن وجهي "
وهذا مشهد إنساني طبيعي فالنفس تأبى أن ترى من أوجعها وآذاها وهي في أنصف حالاتها تكون كما فعل رسول الله صلوات الله وسلامه عليه.
لا تؤذ ولكن يثقل عليها أن تواد من غار في ألمها واستفحل في سبب وجعها.
"وقد ذكر أن وحشي ساهم في قتل مسيلمة تكفيرا عن قتله لحمزة رضي الله عنه."
وإنك لترى العجب من النفس فيما يتعلق بحبها أو بغضها وخصوصا إذا صفت وزينتها البصيرة، والحكمة والضمير والانصاف.
فهي تستشعر من يبغضها ولو أظهر لها الود وتغنى بذلك، وتعلم أذيته لها ولو وتوارى بذلك واستخفى.
وتحس بألم وفرح من وافقها ولو كان بينها وبينه بعد المشرقين.
بل هي حين تصفو وتصدق ترى أبعد من ذلك فيكشف لها ستار الناس من قرب منهم ومن بعد، فلا تكاد تأخذ بريبة ولو رأت دليلا، ولا تكاد تأخذ بتصديق ولو جعل أيمانه عرضة على طرف لسانه.
@H_Hashimiyah