آخر الاخبار

حامل اللقب الأرجنتين تبدأ رحلة الدفاع عن كأس العالم 2026 بمواجهة الجزائر .. توقعات وأرقام لمواجهة المونديال بروتوكول خاص للعلم السعودي في كأس العالم ... لم يلامس الأرض.. لفتة بروتوكولية غير مسبوقة تبهج الجماهير المنتخب الإنكليزي يواجه أول اختبار صعب قبل انطلاق مشواره في كأس العالم الفصل الأخير… ميسي ورونالدو يكتبون التاريخ في كأس العالم السادسة ماذا تعرف عن منتخب الرأس الأخضر الذي أحرج بطل أوروبا؟ اللواء سلطان العرادة يكشف دور السعودية في إحباط حرب أهلية جديدة في اليمن ويحسم الجدل حول السلام مع الحوثيين سيناريوهات ما بعد الاتفاق.. باب المندب في معادلة الصراع الإيراني الأمريكي الإسرائيلي اللواء سلطان العرادة: ''ما حدث في حضرموت كان نتيجة حسابات غير موفقة بفعل تدخلات ومساعدة خارجية والسعودية منعت حربًا أهلية'' الجماهير المصرية تشيد بأداء منتخبها في مباراته أمام بلجيكا في كأس العالم 2026 الأخضر يتألق في المونديال: نقطة ثمينة للسعودية في مستهل مشوارها في كأس العالم

هل ينتظر المجلس الرئاسي انقلابا داخليا
بقلم/ أحمد عايض
نشر منذ: سنة و 4 أشهر و 14 يوماً
الخميس 30 يناير-كانون الثاني 2025 11:29 م
 

الشرعية تتعامل مع الفرصة الذهبية التي جعلت غالبية المجتمع الدولي يصطف ضد المشروع الحوثي في اليمن ببرود وبلا مسؤلية.  

الموقف الدولي جاء نتيجة لاستهداف مليشيا الحوثي سفن الملاحة الدولية وايقاف خطوطها. 

امس اعلن الحوثي التوقف عن استهداف السفن العابره في البحر الأحمر، وفي مقدمتها السفن الأمريكية والبريطانية.

اعلان قوبل بارتياح واسع من دول الغرب.  

 

هل ينتظر المجلس الرئاسي ان يتحرك المجتمع الدولي للقتال نيابة عنه لاستعادة العاصمة صنعاء ويحرر بقية المحافظات ام ينتظر دول الخليج ان تقوم بالنيابة عنه في تحرير الأراضي اليمنية. 

 

 مشكلة الشرعية تكمن في الرأس القيادي لها، وتكمن في النخب السياسية التي تتغاضى عن سلبيات المجلس الرئاسي ما يجعلهم شركاء في هذا الخذلان . 

 

هل ينتظر المجلس الرئاسي انقلابا داخليا يقود المرحلة ويعلن المواجهة ضد المليشيات الحوثية في اليمن، اظن ان اي ميلاد لمثل هذا السيناريو سيقابل بترحيب كبير داخل الوطن وسيحظى بدعم كل رجال المقاومة الشعبية ورجال القبائل وربما ينساق لدعمه قواعد الجيش وقواعد الأحزاب السياسية. 

التقوقع والصنمية الجوفاء والبرود الاحمق مع القضايا السيادية في الوطن، يفقدها اي شرعية مهما حاولت التمسك بها.  

 

كثيرون يفضلون الموت احرارا. لا ان يظلوا عبيدا تحت هيمنة الحوثي، وأخرون يفضلون الموت في ساحات المواجهة لا الموت جوعا في طوابير الانتظار لوعود سراب او لصدقات تصحبها المنة ويحيطها الرياء. 

التاريخ لا يرحم .. والجبناء لا يمكن ان يصنعوا النصر. ..

والايادي المرتعشة لا يمكن ان تحمل البندقية. 

 لنا الله .. ولا نامت أعين الجبناء.