آخر الاخبار

علوي الباشا: البرلمان العربي يرفض أي مساس باستقلال اليمن ودعمه لوحدة اليمن وسيادته   ميثاق شرف حزبي في مأرب لتعزيز حضور المرأة في الحياة السياسية نائب رئيس المؤتمر بمأرب يطالب بإشراك كوادر المحافظة في التشكيلة الحكومية عاجل: عملية نوعية بحضرموت.. سقوط عصابة مخدرات وضبط طائرة مسيّرة وأسلحة توكل كرمان: مشروع الانفصال في الجنوب انسحق عسكريًا ولم يبقَ سوى مظاهرات مصطنعة والسيارات المستأجرة لا تصنع إرادة شعبية تصعيد جديد في تعز.. الجيش يقصف معدات الحوثيين ويُحبط استحداث مواقع غرب المحافظة ترامب يكشف عن سلاح سري أمريكي يوقف الرادارات والصواريخ الروسية والصينية خلال عملية ضد مادورو توكل كرمان: الانتقالي يملك حق التظاهر السلمي والدولة من حقها احتكار السلاح ومن عارض في عهد عيدروس كان يواجه القتل أو السجن لويس هاميلتون يتحدث عن التحدي الهائل مع دخول قواعد فورمولا 1 الجديدة مجلس حضرموت الوطني: إما أن تكون حضرموت إقليم كامل الصلاحيات أو دولة مستقلة

التستر بشعار نصرة غزة لم يعد يجدي نفعًا.
بقلم/ محمد المالكي
نشر منذ: 9 أشهر و 4 أيام
الإثنين 21 إبريل-نيسان 2025 06:18 م
   

أكثر من عشر سنوات، وأكثر من 4.5 مليون نازح ومشرّد يعيشون التشرد، ما يعادل 800 ألف أسرة يمنية هجّرت من ديارها، ووجدت نفسها مرمية في خيام مهترئة، تخوض يومياً حرباً مع الجوع والبرد والخذلان.

 

ثلاثة ملايين طفل حُرموا من التعليم ومن حقهم في حياة كريمة، وأكثر من مليون موظف حكومي يعيشون الفقر ليل نهار بعدما حُرموا من رواتبهم. آلاف الأرامل، لا صحة، لا تعليم، ولا خدمات تذكر.

 

هذه بعض أضرار الحرب التي تشنها عصابات الحوثي على اليمنيين منذ أكثر من عقد، بينما لم تُسجل أي خسائر تُذكر على أمريكا أو إسرائيل.

 

أما ما يسمى بـ"حروبهم" اليوم، فهي أشبه بمعارك فضائية خيالية، سفن حربية يدمرونها في الألعاب إلإلكترونية، وصواريخ لا تتجاوز المدى الجغرافي لليمن، وإن تجاوزته فإنها تسقط في الأحياء السكنية في تعز، أو مخيمات النزوح في مأرب، أو على بيوت الأهالي في قيفة.

 

ثم ماذا؟

 

هل انهارت تل أبيب من صواريخ "الضرط الصوتي"؟

 

هل أصيب البنتاغون بالذعر لأن يحيى سريع ظهر على الشاشة ليعلن عن تدمير سفن حربية في لعبة "ببجي"؟

 

لا شيء من هذا وذاك، مجرد ضجيج،وفهلوات، ومؤثرات صوتية مكررة ومملة لتمثيلية على مسرح الخداع.

 

إنها نكتة العصر ياسادة!! ، أن تدّعي جماعة ميليشاوية إرهابية نصرة غزة، بينما تمارس بحق اليمنيين منذ عشر سنوات ما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في غزة.

 

كذب، تهريج، وافتراء.

 

كيف يخوض المشاط معركة ضد أمريكا وإسرائيل، وهو عاجز عن توفير كيس دقيق لمواطن يتسكع في شوارع صنعاء كقط شريد، يبحث في أكياس القمامة عن بقايا طعام يسد بها جوع أطفاله؟

 

لا بطولات للحوثيين تُذكر إلا في غرفة استوديو يحيى سريع، هناك حيث تتحول الجغرافيا إلى خيال، والسفن الحربية إلى مجسمات بلاستيكية.

 

المعركة الوحيدة التي ربحوها هي أنهم استطاعوا أن يجعلوا من هذا الوطن جحيما على شعبه، ومجموعة من الحثالة ركبتها إيران لتعبث بوطننا وتجعل من جغرافيتنا ورقة تساوم بها في جلسات المفاوضات.

 

ألا فاعلموا يا أبناء يمن الإيمان والحكمة، بلد العزة والكرامة، أن الكذبة الكبرى لمليشيات إيران قد سقطت، وأن التدثر بشعار "نصرة غزة" لم يعد غطاءً يُخفي عورة الجرائم التي ألحقتها بنا ذيول الأمامة، ولا ساترًا للخراب والهوان الذي حل ببلدنا وشعبنا بسببهم.

 

هيا ثوروا على من جعلوا من وطننا مسرحًا للخراب، ومن جراحنا سلعة في بازار التبعية، يبيعونها على طاولة ملالي قم، ويشترون بها أوهام المجد الكاذب.

 

يا شعبًا صبر دهورًا، آن لك أن تزأر.

 

ازأروا وانهضوا كما الزبيري، واحملوا سلاحكم، لا خوفًا ولا طمعا، بل ثأرا للكرامة.

 

انهضوا، وسترون اؤلئك الذين اتخموا وتدلت كروشهم على حساب معاناتكم، يخلعون عمائمهم ويرتدون جلابيب النساء،

يتسلّلون هربا كالفئران بين الأزقة،

يرتجفون أمام صولة شعب ما نام عن ثأره، ولا نسِيَ من أهان كرامته، وسرق قوت أطفاله.

 

فلتكن ثورتكم هي الرد

ولتكن البندقية هي البيان الأخير في وجه الخرافة.