الحوثيون يعتقلون مدير إعلام المقاومة الوطنية في المخا ويخفون مصيره.. «صحفيات بلا قيود» تطالب بالكشف عن مكانه والإفراج عنه
صحفيات بلا قيود: تصعيد الحوثيين في اليمن يقتل ويصيب مئات المدنيين وينزح نحو 94 ألف شخص
تحذير يمني من مجلس الأمن: باب المندب لم يعد شأناً يمنياً.. ونطالب «بمنظومة ردع» لمنع تحويله إلى ورقة ابتزاز للعالم
توجيهات رئاسية يرفع الجاهزية في باب المندب وطور الباحة.. استعداداً لأي تصعيد
مقتل قيادي يعمل في مكتب عبدالملك الحوثي
تحذير أمريكي مفاجئ في السعودية.. «ممنوع الاقتراب» من حدود اليمن
الحوثيون يعلنون استهداف مواقع سيادية واقتصادية في السعودية بالصواريخ والمسيّرات
هل استهدف الحوثيون مكة المكرمة؟
الحوثيون يفخخون باب المندب ويحفرون الخنادق في الجبال المطلة عليه
رويترز: الحوثيون التزموا بعدم مهاجمة السفن الأمريكية والإسرائيلية في لقاء جمعهم بمسقط مع الأمريكان رتبت له عُمان
أمر محمود أن يراقب الشعب والمعنيون ويعلقوا ويراقبوا ويتحدثوا عن أفعال وتصريحات المسؤولين أياً تكن مواقعهم ومسؤولياتهم؛ فهي تصويب للنهج وإرشاد للطريق الصحيح، وظاهرة صحية، ولكن أن تكون بإنصاف وليس بالمبالغة في جلد الذات واجتزاء الكلام من سياق عام.
حتى وإن كان تصريح الرئيس حول مسألة إعادة الطائرة إلى صنعاء، في نظر الكثير، ليس موفقاً، لكنه يأتي في إطار تفصيلي واجتزاء من سياق كبير لتشخيص المشكلة لكثير من الإرهاب الحوثي على الأرض، وكان الصمت سيد الموقف إزاء الاستقبال الكبير والاحتفاء بأهمية بالغة من قبل القيادة الروسية للرئيس العليمي.
في زمن رئاسة الرئيس هادي كانت تعصف باليمن أحداث عاصفة وكبيرة وأمور لا يمكن السكوت عنها أو غض الطرف عن التعليق عليها، ولم نجد له كلمة واحدة لا تصريحاً ولا تلميحاً لمجريات الأحداث في البلاد، ومن ضمنها أحداث جسام كان ينبغي للصخر أن يتكلم عنها من هولها ووقعها على الناس؛ تكلم فيها كل اليمنيين إلا الرئيس هادي والحكومة، إلى درجة أننا كتبنا: نتمنى كلمة للرئيس هادي ولو سباً وشتماً لنا!
لقد كنا كمواطنين متعطشين لكلمة واحدة توضح ما يجري في البلاد لأنها مسؤولية الرئيس أولاً ومسؤولية المسؤولين ثانياً، وقد كان الرئيس صالح لا يترك شاردة ولا واردة إلا ويعلق عليها بخطاب مطول، بما في ذلك الردود على حملات مواقع التواصل الاجتماعي أو وسائل الإعلام قبلها، ومن هذا القبيل من التصريحات كثيراً، وقد كان كثيراً ما يستعرض مثل هذه التصريحات لنماذج من التهديدات الحوثية أو القاعدة أو غيرهما.
حينما خرج الرئيس العليمي يوضح أن مليشيا الإرهاب الحوثي هددت بقصف المطارات كان يصارح الرأي العام الداخلي والدولي بما يجري على الأرض وما تقوم به مليشيا الإرهاب الحوثي، خاصة وأن موضوع الطائرة تحديداً كان ضمن اتفاق أممي إقليمي ترعاه في هذا الخصوص، وبالتالي نوع من المكاشفة أن الحوثية لا يمكن أن تصدق في أي اتفاق، وأن ممارساتها الإرهابية هي السائدة.
شخصياً كنت قد تواصلت مع مصدر في الخطوط الجوية اليمنية بعد تدمير تلك الطائرة وأحاطني بملخص ما جرى ومن أمر تلك الاتفاقية، وكواليس إعادة الطائرة إلى صنعاء تحت ضغوط الأمم المتحدة الراعية للاتفاق.
يقول المصدر: (اليمنية) ليس لها ناقة ولا جمل. الحوثيون العام الماضي في موسم الحج عندما كانت تنقل الحجاج الى صنعاء حجزوا أربع طائرات، ومنعوا إرجاعها الى عدن بسبب أن الحكومة في عدن كانت ألغت الحجز والرحلات من صنعاء، وتم الاتفاق مع الأمم المتحدة بفتح رحلات من صنعاء والإفراج على الطائرات، ولكن الجماعة هنا رفضوا الإفراج عن الطائرات، وعدن رفضوا فتح كامل للرحلات من صنعاء، وتم تقسيم الشركة وأصبح هناك إدارتين للشركة في صنعاء وعدن"!
الرئيس العليمي يريد أن يثبت للعالم، ويتحدث في قناة روسيا اليوم كون هذه القناة تعتمد الخط التحريري الإعلامي لمحور إيران بما فيها مليشيا الإرهاب الحوثي، أن هذه مليشيا إرهابية لا تكترث لمصالح المواطنين، وليس لها من نهج إلا الخراب والتدمير، وأعتقد جازماً أنه لو كان هناك من رئيس غيره لتحدث بذات الأمر خاصة وأن هناك الكثير من الأحاديث عن اتفاق قادم تتبناه الدول الكبرى والدول الإقليمية.
كلنا كإعلاميين، ومسؤولين، وقادة أحزاب، وجمهور، يظهرون في وسائل الإعلام يتحدثون عن النهج الإرهابي الحوثي وعدم اكتراثه بالمصالح اليمنية، والدولة والرئاسة تتحدث عن ذلك أيضاً، ويهمها الحفاظ على ما تبقى من مظاهر الدولة وليس ذلك أمراً سلبياً بل هو أمر إيجابي، ولنفترض أنه لم يتحدث عن تلك الجزئية في تصريحه، فما الذي سيتغير؟!

