آخر الاخبار

شيخ قبلي من مأرب يدعو العليمي إلى رفع الجاهزية والضرب بيد من حديد لحماية السيادة ومواجهة النفوذ الإيراني في اليمن  38 ورقة بحثية تناقش أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في مؤتمر دولي بعدن قائد الفرقة الثالثة بقوات درع الوطن يدعو إلى رفع الجاهزية لمواجهة الحوثيين واستعادة الدولة شرطة مأرب تؤكد رفع الجاهزية الأمنية للتصدي لأي محاولات تستهدف زعزعة استقرار المحافظة الحوثيون يحذرون شركات الشحن من تحميل أو تفريغ البضائع في الموانئ السعودية 1168 طالبًا يتنافسون على 200 مقعد في كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة إقليم سبأ معوضة: استعادة مؤسسات الدولة خيار وطني.. ومعاناة اليمنيين في مناطق الحوثيين أولوية القيادة مأرب تشيّع أربعة من أبطال القوات المسلحة الذين ارتقوا في الجبهة الجنوبية مجلس التعاون الخليجي يدعو المجتمع الدولي إلى موقف حازم إزاء تهديدات الحوثيين للملاحة الدولية وتنفيذ قرارات مجلس الأمن رويترز: ناقلتا نفط سعوديتان تغيّران مسارهما في البحر الأحمر باتجاه قناة السويس

حق الولاية ..خارطة استعباد شيطانية
بقلم/ سيف الحاضري
نشر منذ: سنة و شهر و 9 أيام
الأربعاء 11 يونيو-حزيران 2025 10:23 م

حق الولاية ..خارطة استعباد شيطانية

 

الحديث عن "الولاية" وأحقية "الولاية" ليس إلا خديعة فكرية وعقدية تطارد الشعب اليمني منذ مئات السنين. إنها أشدّ أشكال الاستعباد، بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

 

رفض هذه الخديعة الضالة، والتحرر منها، لا يكون إلا بهزيمتها عسكريًا، وتحرير الشعب منها فكريًا وثقافيًا وعقديًا.

 

كل من يقبل بفكرة الحوار مع هذه العقيدة المنحرفة، تحت وهم "الحلّ السياسي"، إنما يقرّ ضمنًا بمبدأ العبودية، أو في الحد الأدنى، يقبل بأن يبقى جزء من الشعب اليمني مستعبدًا لفكر الولاية ومفهومها الضال.

 

إن الحديث عن "خارطة طريق" في ظل وجود هذه الجماعة، هو تسليم ببقاء ملايين اليمنيين تحت نير الاستعباد الفكري والعقدي.

 

قضيتنا ليست صراعًا سياسيا تقليديًا، بل قضية تحرر وطني وعقائدي من فكر استعبادي يتدثر بالدين، ويستبيح أموال الناس وأعراضهم باسم "الولاية" و"الحق الإلهي" في حكم البشر.

 

بل الأخطر من ذلك، أن السماح بانتشار هذا الفكر الضال يمثّل عدوانًا مباشرًا على جوهر عقيدتنا الإسلامية الصحيحة، وتهديدًا لكيان الدين نفسه، بتحويله إلى ملكية خاصة تُنسب إلى سلالة تتقمص صفات العصمة والحق الإلهي، زورًا وبهتانًا، والدين منها براء.

 

ومن هذا المنطلق، فإننا نحذّر بوضوح من كل المسارات التي تسعى لشرعنة هذا الفكر الاستعبادي، سواء عبر مشاورات مسقط أو غيرها من مشاريع التضليل السياسي.

 

مشاورات مسقط ليست خارطة سلام، بل خارطة استعباد شيطانية تستهدف الشعب اليمني في عقيدته وكرامته ووجوده.

 

#سيف_الحاضري الحديث عن "الولاية" وأحقية "الولاية" ليس إلا خديعة فكرية وعقدية تطارد الشعب اليمني منذ مئات السنين. إنها أشدّ أشكال الاستعباد، بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

 

رفض هذه الخديعة الضالة، والتحرر منها، لا يكون إلا بهزيمتها عسكريًا، وتحرير الشعب منها فكريًا وثقافيًا وعقديًا.

 

كل من يقبل بفكرة الحوار مع هذه العقيدة المنحرفة، تحت وهم "الحلّ السياسي"، إنما يقرّ ضمنًا بمبدأ العبودية، أو في الحد الأدنى، يقبل بأن يبقى جزء من الشعب اليمني مستعبدًا لفكر الولاية ومفهومها الضال.

 

إن الحديث عن "خارطة طريق" في ظل وجود هذه الجماعة، هو تسليم ببقاء ملايين اليمنيين تحت نير الاستعباد الفكري والعقدي.

 

قضيتنا ليست صراعًا سياسيا تقليديًا، بل قضية تحرر وطني وعقائدي من فكر استعبادي يتدثر بالدين، ويستبيح أموال الناس وأعراضهم باسم "الولاية" و"الحق الإلهي" في حكم البشر.

 

بل الأخطر من ذلك، أن السماح بانتشار هذا الفكر الضال يمثّل عدوانًا مباشرًا على جوهر عقيدتنا الإسلامية الصحيحة، وتهديدًا لكيان الدين نفسه، بتحويله إلى ملكية خاصة تُنسب إلى سلالة تتقمص صفات العصمة والحق الإلهي، زورًا وبهتانًا، والدين منها براء.

 

ومن هذا المنطلق، فإننا نحذّر بوضوح من كل المسارات التي تسعى لشرعنة هذا الفكر الاستعبادي، سواء عبر مشاورات مسقط أو غيرها من مشاريع التضليل السياسي.

 

مشاورات مسقط ليست خارطة سلام، بل خارطة استعباد شيطانية تستهدف الشعب اليمني في عقيدته وكرامته ووجوده.