آخر الاخبار

صفقة غامضة قد تعيد تركيا إلى برنامج إف-35.. تقارير تتحدث عن نقل منظومة إس-400 إلى دولة خليجية الحوثيون يفجّرون اتفاق التبادل في اللحظات الأخيرة.. والحكومة تكشف الجهة المسؤولة عن إفشال الصفقة الحوثيون يفرضون دورات تعبوية إلزامية على أكثر من 250 إعلامياً في محافظة إب وذمار توكل كرمان تطالب بتحقيق دولي لكشف ملابسات اختفاء ومقتل محمد قحطان نقابة الصحفيين تدين التحريض على توكل كرمان وتحذر من خطاب الكراهية مسئول عراقي.. من واجهة الأعمال إلى المتهم الأبرز في «سرقة القرن» واسترداد 365 مليار دينار من أمواله القضاء العراقي يستعيد 365 مليار دينار من أموال «سرقة القرن» المرتبطة بمسؤول عراقي الحكومة اليمنية تقر إجراءات لتوسيع خدمات «تيليمن» وتسريع مشاريع تطوير قطاع الاتصالات رحلة الديوك نحو الذهب: فرنسا تواصل التألق في المونديال ومبابي يقود فريقه إلى نصف النهائي ويقترب من الحذاء الذهبي وزارة الداخلية تشدد إجراءات مكافحة تزوير الوثائق الثبوتية وتتابع القضايا المنظورة أمام النيابة

الأجواء الإيرانية تحت سيطرة سلاح الجو الإسرائيلي
بقلم/ كاتب صحفي/خالد سلمان
نشر منذ: سنة و 3 أسابيع و 3 أيام
الأحد 15 يونيو-حزيران 2025 07:52 م
 

‏كل الأجواء الإيرانية تحت سيطرة سلاح الجو الإسرائيلي ، قبل لحظات أكملت آلة الحرب الطوق بالوصول إلى أبعد نقطة في الشرق ،بمهاجمة مشهد التي تبعد 2300 كيلومتر عن أقرب نقطة إسرائيلية. 

صحيح إن ايران في الوعد الصادق 3 إختلف ردها عن سابق الوعدين ، ولكنه رد في جردة حساب الخسائر يبقى ضريبة حرب متوقعة سلفاً ، لدى صانع القرار العسكري السياسي الإسرائيلي. 

مايحدث في طهران يكشف المسافة الفارقة بين الخطاب الدعي للقوة وبين الواقع الملموس ، حيث الهشاشة والضعف والإختراق في العمق ،للقيادات العسكرية الكبرى ،بما في ذلك منظومة الإستخبارات المعنية بمكافحة التجسس. 

الهجوم الإسرائيلي كسر نمط الحرب التقليدية، وذهب بعيداً في تحويل إيران من داخلها إلى بؤر تفجيرات بالتفخيخ والقصف الصاروخي وإدارة معركة المسيرات ، ما يعني تفكيك النظام من الداخل ، وإضفاء بعد التغيير المحتمل على مواجهة راهنة ، ربما تتخطى تدمير البنية النووية الصاروخية إلى تغيير النظام برمته. 

هناك حدان فاصلان بين ماقبل معركة الصواريخ ومابعدها ، حيث ممنوع أن تعود إيران إلى ماكانت عليه قبلاً ، كنظام مارق يهدد محيطه الإقليمي بالتمدد الجغرافي المباشر أو زعزعة أمنه عبر الأدوات ، وإن أقصى ما تتمنى تحقيقه طهران الحفاظ على نظامها السياسي بتقديم التنازلات المؤلمة ، وتجنيب حكمها ممكنات السقوط. 

نحن أمام حالة لا تشبه سابقاتها حتى ثماني سنوات الحرب تلك مع العراق، حالة اليوم تعيد رسم ملامح النظام الإقليمي بإزاحة قوة -إيران - وإحلال قوة اخرى هي إسرائيل في هيكلية الدفاع والأمن والاقتصاد الإقليمي، وهو ماتستحسنه الدول العربية وإن شجبت واستنكرت ماوصفته بالعدوان الإسرائيلي على سيادة ايران. 

هل يعود حكم الملالي ثانية إلى وضع ماقبل هذه المواجهة؟

قطعاً لا ، فالمتاح أمامه أما الدخول بصفقة رفع الراية البيضاء في ملفي النووي والصاروخي بالتفكيك الكامل ىوفق النموذج الليبي القذافي ، وإما توفير شروط التغيير بالقوة من الخارج وبدعم معارضة الداخل ،وهي معارضة ذات حيثية وإن لم تبدو ضاهرة على السطح.