إدانات عربية ودولية واسعة للهجوم الحوثي على مطار الملك خالد بالرياض ومطالبات بتحرك دولي
أطعمة تهدئ القولون وأخرى تثيره.. كيف تختار وجباتك اليومية
التحالف يتوعد الحوثيين برد حازم عقب هجوم مطار الرياض ويصفه بجريمة حرب
الحكومة اليمنية تدين هجوم مطار الرياض وتعلن تضامنها الكامل مع السعودية
الرياض في حالة ترقّب.. هجوم على مطار الملك خالد وإصابات وتعليق الرحلات وسط مخاوف من تصعيد جديد
الإتحاد البرتغالي يعاقب رونالدو ويفتح تحقيقًا تأديبيًا بحقه
تصريحات للدكتور العليمي حول معركة باب المندب وتضحيات ''أبناء الجنوب''
قبائل الحيمتين وبني مطر وحراز تعلن النفير العام وتدفع باتجاه معركة «فجر اليمن» لاستعادة الدولة
تحرك يمني في الأمم المتحدة لمحاسبة الحوثيين .. مندوب اليمن الدائم يسلم الأمين العام للأمم المتحدة رسالة عاجلة
غارات جوية تستهدف شبكات الاتصالات الحوثية في 5 محافظات يمنية... وصعدة تحظى بنصيب الأسد
فشلت محاولات تبييض جرائم إيران الشر وغسل سجلها الإجرامي في اليمن وسوريا والعراق ولبنان وأفغانستان من قبل سكاكينها ومطايها، تارة بالادعاء أنها دولة مسلمة وتارة أن لها إنجازات وأخرى أنها تحارب الكيان الصهيوني، فأفعالها من تفجير وتهديم وتخريب وتهجير وقتل وسجون وتعذيب واضحة وضوح الشمس في كبد السماء لا يمكن تغطيتها بغربال.
لعقود ومؤسس ومعقل المقاومة والممانعة إيران الشر يهتفون: "اللعنة على اليهود"، خلالها مارست القصف والتفجير والقتل والتهجير وزرع الألغام بأدواتها النجسة مرارا وتكرارا وبشكل يومي، وعندما استعرت الحرب بينها والكيان الصهيوني وطال الخراب ديارهم فدمرت مفاعلاتهم النووية ومطاراتهم وقتل أكثر قادتهم ردوا باستحياء وببلاغ وإعلان ليقتلوا قريبا من عشرين صهيونيا معتبرين ذلك نصر وإنجازا لم يسبقه لهم أحد، رغم أن السائق الأردني لوحده قتل ثلاثة صهاينة.
حرب الخنازير بين الأخوين الشريكين في الإجرام والفساد ووجهي الإرهاب لم يعد رقصة لتزاوج الثعابين، بل أصبح صراع وجود ومصالح واختلاف على تقاسم الأدوار والمكاسب والأرباح، ويمكن وصفها نظرا للتقارب الشديد بين الكيانين واندماجهم مع بعض وتشابههم بحرب أهلية بين إيران والصهاينة.
وإيران تحوز على قصب السبق عند المقارنة بين الأكبر افسادا من الآخر إيران الشر أو الكيان الصهيوني، لأنها تتنكر بثوب الدين فتطعن وتمزق من الداخل مغيرة بذلك الدين والهوية والنسيج الاجتماعي والخارطة الديموجرافية للسكان، فضحاياها من العرب ملايين القتلى ومثلهم من المعاقين ومثلهم المهجرين والمشردين وتدميرها وخرابها طال دول ومدن فمبانيها ومساكنها ومؤسساتها سويت من سمك الأرض.
الحرب بين الطرفين تنال رضى واستحسان كل مواطن عربي وعبارات: "الإصلاح بين المتحاربين" و"السلام" و "ضبط النفس" تصيبهم بالصداع، لسان حالهم يقول: دعو المتصارعين في حالهم ليعرف كل منهم جدية وقدرة الآخر، يقول مواطن سوري في مقولة طريفة لكنها تحكي حالة الفرح مما يحدث: ان بقي القصف بهذا الشكل على إيران، سوف نصاب بداء السكري من أكل البقلاوة.
وصدق الشاعر والكاتب السوري أنس الدغيم حين قال:
قالوا: فرِحتَ؟ نعم فرِحتُ وهاجَني
مَوتُ الطُّغاةِ ومصرَعُ العُمَلاءِ
اليومَ يفرحُ كلُّ حُرٍّ صادقٍ
والحُزنُ حَظُّ السُّوقَةِ الجُبَناءِ
فالحمدُللهِ الذي مِن شَأنِهِ
أن يضرِبَ الأعداءَ بالأعداءِ.
