عاجل: الإعلان عن تحرير مديرية حيس جنوب الحديدة بالكامل
القاسم وزبانيته.. حين يتحول مؤسسو الجامعة إلى أسرى لعقدٍ مؤقت
تعرف على خريطة السيطرة العسكرية خلال 24 ساعة الماضية.. هجوم حكومي معاكس يستعيد مواقع استراتيجية من الحوثيين في تعز والحديدة
التكتل الوطني للأحزاب في اليمن يدعو لتحرك عسكري شامل ضد الحوثيين
القوات المسلحة تسيطر على مواقع ''حاكمة'' ذات أهمية عسكرية جنوب تعز
القوات الحكومية تزحف باتجاه الجراحي بعد انتصارات كبيرة في حيس جنوب الحديدة
الرئيس اليمني يخاطب إيران: ''لن نسمح بالسيطرة على باب المندب وهذا ما سيحدث لمليشيات الحوثي في جبهات الساحل''
مقتل وإصابة 13 مدنيًا في قصف حوثي استهدف مركبة في طريق هيجة العبد (صور)
تصعيد غير مسبوق في تعز والحديدة.. معارك تتسع والحوثيون يلجأون للألغام والعبوات لإعاقة القوات
3 سنوات من الألم.. حسام موافي يكشف مفاجأة عن جرثومة المعدةكتب
توقفت حرب ال12 يوما بين إيران وإسرائيل، بخسائر فادحة تكبدتها إيران في برنامجها النووي الذي كان هدفاً للحرب الإسرائيلية على إيران وخسائر هائلة في الهيكل القيادي وفي الأصول العسكرية التقليدية، في مقابل خسائر مادية لا يمكن التقليل من شأنها في الجانب الإسرائيلي.
بوسع نتنياهو الحديث عن انتصار قد تحقق عبر إنهاء البرنامج النووي، والذي من المحتمل أن يتعافى بعد فترة طويلة إن بقيت إيران مصرة على ذلك أو إن استطاعت.
خاضت إيران حربها بمخزون الصواريخ التي لديها، لم تتفجر المنطقة كما كان يتوقع البعض، بل غابت الأذرع وتم تحييد الدولة العربية الأهم التي تقع تحت النفوذ الإيراني وهي العراق، لم تتحرك جماعات إيران المسلحة في هذا البلد ولم تتأذى القواعد الأمريكية فيه وذهبت الضربة نحو قاعدة العُديد، مما يعني أن إيران لا تعاني من حساسية أمنية وليست لديها مخاوف استراتيجية من القوات الأمريكية في العراق التي كان لها الدور الأساسي فيما يمكن اعتباره نفوذا إيرانياً في بلد عربي عصي كالعراق.
لقد أُنجزت صفقة الحرب، بتحقيق عوائد استراتيجية هائلة للطرف المعتدي، في مقابل احتفاظ الطرف المُعتدى عليه بنظام الولي الفقيه على قيد الحياة، لكن عليه أن يواجه تحدي الاختراق الخطير جداً الذي قد يتكفل ببقاء التهديد الوجودي قائما لهذا النظام.
سيستعيد حلفاء إيران من جماعات ما دون الدولة بعض الحيوية لأدوارهم في المنطقة، استناداً إلى هذه النتيجة التي أبقت إيران 🇮🇷 التي يوالونها بذات الهوية الأيديولوجية، لكن هذا لن يغطي على حقيقة أن هؤلاء الحلفاء كانوا قد فقدوا عملياً القدرة على إسناد إيران في لحظة الاستباحة الكبيرة التي تعرضت لها من قبل الصهاينة ومن خلال عملائهم في الداخل الإيراني.
ما من دروس ملهمة يمكن أن تصدرها إيران من هذه المعركة التي انكشفت فيها انكشافاً كبيراً، إلى حد أن أكثر الضربات إيلاما نُفذت من داخلها، والدرس الأهم هو أن إيران قد استوعبت ثمن التخريب الذي أحدثته في نسيج المنطقة وفي دولها، والتعويض الأمثل أن تتحلى بالمصداقية في مسعاها نحو ترميم علاقاتها بمحيطها الإقليمي وأن تتوقف عن تدخلاتها الكارثية في شؤن دول المنطقة.

