إدانات عربية ودولية واسعة للهجوم الحوثي على مطار الملك خالد بالرياض ومطالبات بتحرك دولي
أطعمة تهدئ القولون وأخرى تثيره.. كيف تختار وجباتك اليومية
التحالف يتوعد الحوثيين برد حازم عقب هجوم مطار الرياض ويصفه بجريمة حرب
الحكومة اليمنية تدين هجوم مطار الرياض وتعلن تضامنها الكامل مع السعودية
الرياض في حالة ترقّب.. هجوم على مطار الملك خالد وإصابات وتعليق الرحلات وسط مخاوف من تصعيد جديد
الإتحاد البرتغالي يعاقب رونالدو ويفتح تحقيقًا تأديبيًا بحقه
تصريحات للدكتور العليمي حول معركة باب المندب وتضحيات ''أبناء الجنوب''
قبائل الحيمتين وبني مطر وحراز تعلن النفير العام وتدفع باتجاه معركة «فجر اليمن» لاستعادة الدولة
تحرك يمني في الأمم المتحدة لمحاسبة الحوثيين .. مندوب اليمن الدائم يسلم الأمين العام للأمم المتحدة رسالة عاجلة
غارات جوية تستهدف شبكات الاتصالات الحوثية في 5 محافظات يمنية... وصعدة تحظى بنصيب الأسد
لم يكن الفيلم الوثائقي الذي بثّته قناة "العربية" عن الرئيس الراحل علي عبدالله صالح مجرد استذكار لمسيرته، بل حمل في طياته إشارة بالغة الدلالة، حتى وإن لم تُقَل صراحة:
أن لحظة السقوط لم تكن نتاج قوة الخصم، بل ضعف الحلقة المحيطة.
فمعظم من ظهروا في الوثائقي من شباب الدائرة القريبة، بدوا كأنهم يتحدثون عن أحداث فاقت قدرتهم على الفهم والتعامل، لا عن وقائع كانوا شركاء في صناعتها أو مواجهتها.
وهو ما يعزز قناعة راسخة لدى كثيرين: أن صالح، في لحظته الأخيرة، افتقر لمن يوازن الكفة بالحكمة، والتجربة، والصلابة.
كان الرجل يقف في أخطر منعطف في حياته السياسية والعسكرية، لكنه وقف مجرّدًا من الرجال الذين تصنعهم المراحل الصعبة.
فلا رجال قبائل كما عهده، ولا رفاق درب ممن تمرسوا في فن إدارة الأزمات، باستثناء الشهيد عارف الزوكا، الذي ظل وحده ثابتًا حتى النهاية.
وهكذا، لم تكن نهاية صالح مأساة زعيم فقط، بل درسًا فادحًا في خطورة تفريغ المربّع الأول من الحُكم من رجاله الكبار، واستبدالهم بواجهات لم تُختبر يومًا في نار المعركة ولا في جمر السياسة.
ففي لحظات المصير، لا تعوّل القيادات على العدد، بل على النوع.
والفراغ حول القائد، لا يقل خطرًا عن الخطر القادم من خصومه.