فرج البحسني يشكك في نجاح الحوار الجنوبي في السعودية وقدرة التحالف على دمج ''القوات الجنوبية''
تقرير خاص يكشف: كيف تؤجج إيران صراع النفوذ داخل أجنحة الحوثيين؟ ودور السفير الإيراني في تعميق الانقسام الداخلي
عاجل: الصومال تلغي جميع الاتفاقيات المبرمة مع الإمارات والسبب: تهريب عيدروس الزبيدي عبر أراضيها
رئيس الوزراء اليمني: رئيس الوزراء: لن نسمح بإعادة إنتاج الفوضى أو تقويض الجبهة الداخلية وماضون في تعزيز الأمن والاستقرار وحصر السلاح بيد الدولة
خلال لقائه بالحكومة البريطانية.. عبدالله العليمي يشيد بتشكيل اللجنة العسكرية العليا ويؤكد عقل الدولة يعيد ضبط الجنوب والسلاح يجب أن يُحصر بالمؤسسات
مسؤول سوداني: لولا الدعم الخارجي لـ الدعم السريع لانتهت الحرب
اليمن في المرتبة العاشرة عربياً بين أكثر الدول برودة مع موجة شتاء قاسية
هل تأثرت أسعار الصرف بالأحداث الأخيرة؟ تحديث بآخر الأسعار في عدن وصنعاء
وزير الخارجية الإيراني: مستعدون للتفاوض مع واشنطن، ولا نرغب في الحرب لكننا جاهزون لأي سيناريو
توجيه رئاسي بإغلاق جميع السجون غير الشرعية بالمحافظات المحررة واطلاق سراح المحتجزين فيها
مأرب، المحافظة التي كانت وما زالت تمثل النواة الصلبة للشرعية اليمنية، والحصن المنيع الذي تحطمت عند أسواره أحلام المشروع الانقلابي الذي قادته ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران. لم تكن مأرب مجرد موقع جغرافي أو رقم في معادلة الحرب، بل أصبحت نموذجًا مصغرًا للحكومة الشرعية، ومثالًا على الصمود والإدارة والاستقرار في خضم الفوضى التي زرعها الانقلابيون.
لقد أثبتت مأرب أنها ليست مجرد مدينة محاصرة بالحرب، بل مدينة صنعت من رماد المعاناة جسورًا للنجاح والبناء، حيث واصلت المؤسسات الأمنية والعسكرية أداءها بمهنية، كما واصلت الأجهزة المدنية تقديم خدماتها رغم كل التحديات. وفي الوقت الذي تستهدف فيه الميليشيات مؤسسات الدولة وتحاول تقويض ما تبقى من النظام الجمهوري، تظل مأرب عنوانًا للصمود، وقلعة من قلاع الدولة التي يجب الحفاظ عليها.
ومن هذا المنطلق، فإن الواجب الوطني يُحتم على كل أبناء الشرعية، من ناشطين ومثقفين وقيادات سياسية، دعم هذه المحافظة والدفاع عنها، كلٌّ من موقعه، وبما يمتلكه من أدوات. فمأرب ليست مجرد أرض، بل رمزٌ للمشروع الوطني، ومرآةٌ تعكس إرادة اليمنيين في استعادة دولتهم.
كما يجب الإشادة بكل النجاحات التي تحققت في مأرب، وبكل الجهود الحكومية التي بذلت للحفاظ على الأمن والاستقرار وتقديم الخدمات، رغم ظروف الحرب والحصار. إن الدفاع عن مأرب اليوم هو دفاع عن مشروع الدولة اليمنية الحديثة، وعن حلم اليمنيين في الحرية والديمقراطية.
