مناقشة علمية رصينة تنتهي بتتويج علاء التميمي دكتوراً في اللغة العربية بجامعة الملك سعود
العليمي يرفع شكوى إلى الإدارة الامريكية ضد التحركات الانفرادية لمجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة.. عاجل
انهيار شركات صرافة في مناطق الحوثيين… ملايين المودعين في مهب الإفلاس
حشد سعودي ضخم في العبر والوديعة… درع الوطن يعيد انتشار قواته شرق اليمن و تخلي مواقعها في عدن ولحج وتتجه إلى حضرموت والمهرة
عاجل.. مصدر في رئاسة الجمهورية: قرار عيدروس الزبيدي بتشكيل ''هيئة إفتاء'' مخالف للدستور ومرجعيات المرحلة الإنتقالية
القاهرة والرياض تؤكدان مواصلة التنسيق لمواجهة التحديات ودعم الاستقرار العربي
كيف تحوّل الإصلاح إلى هدف عسكري وأمني لغزوة حضرموت
عاجل: المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يكشف مخططاً لضرب الحوثيين عبر عملية عسكرية برية واسعة تشارك فيها قوات جوية وبحرية.. وطهران تحذر
تقرير حقوقي يفضح جرائم الإنتقالي بحضرموت: 35 حالة قتل مباشر وتصفية 7 أسرى إضافة لعمليات نهب واسعة
الرئيس العليمي يضع السفير الأمريكي في صورة الأحداث بالمحافظات الشرقية وانقلاب الإنتقالي.. واشنطن تؤكد موقفها الداعم لوحدة اليمن
بلا مقدمات هذه رسالة إلى زعماء وقادة الدول العربية الذين سيجتمعون في الدوحة بقطر غدا:
نرجوكم أن تتذكروا أن قمتكم التي انعقدت في الرياض بتاريخ 11 نوفمبر 2023 والتي خرجت بجملة من القرارات التي لم تر النور ولم تحقق غاية اجتماعكم.
ومع هذا فقمتكم التي ستنعقد غدا ينتظر نتائجها العالم كله فلا نريد أن تخرجوا بقرارات عاطفية وارتجالية فشعوبكم قد ملت ذلك، وحتى العدو نفسه ينتظر منكم نفس القرارات التي لا تتجاوز حالة التنديد والإستنكار، لأنه قد علم سلفا وقبل هجومه على قطر أن ذلك هو أقصى ما عندكم وما تملكون، ولو علم أنكم ستتخذون قرارات مؤثرة عليه بسبب هجومه على قطر وتحدي سيادتها لما قام بذلك الفعل الهمجي أبدا.
غير أنه قد أعتاد على تحدي سيادة الدول العربية والإسلامية قبل ذلك في فلسطين ولبنان وسوريا ومصر والعراق واليمن وايران والسودان وليبيا وغيرهن ولم يجد منكم اي رادع، لا بل ذهب البعض منكم إليه للتطبيع وإقامة العلاقات السياسية والعسكرية والثقافية والإقتصادية معه وقطعوها مع أشقائهم.
شعوبكم أيها الزعماء تريد منكم اليوم قرارات سياسية وسيادية واستراتيجية تعبر عن موقف مليارين وخمسمائة مليون عربي ومسلم تجاه ما يمارسه العدو كدولة وما يمارسه قادتها المجرمين، وأن تكونوا أنتم قبل غيركم مقتنعين بذلك ليعلم العدو أنكم صادقون وجادون في تنفيذها.
شعوبكم أيها القادة لا تريد منكم قرارات ترتكز على أدوات ضعيفة وجمل مطاطة أو تَحمل معها الشعور بالضعف من خلال مناشدة مجلس الأمن وشعوب العالم، أو التنديد بشدة بهجوم العدو على قطر ومجازره المستمره في غزة التي لم تتوقف حتى يوم واحد او ساعة من ليل أو نهار.
شعوبكم أيها القادة لا تريد منكم اعلان الحرب على الكيان الص هيو ني لأن ذلك اصبح من الخيال وشعوبكم تعرف عنكم هذا الأمر ولكنها تأمل اليوم أن قرارات مؤثرة على الواقع وتغيير المعادلة، وأنتم تستطيعون القيام بها خاصة أن دول أوروبية وإفريقية ودول أخرى من أمريكا الجنوبية اللاتينية قد سبقتكم اليها دعما لغزة.
شعوبكم جزء كبير في معادلتكم وهي من ستحمي اوطانكم التي تحكمونها وهي المعنية اولا واخيرا في المعركة السياسية ايضا مع العدو وهي تريد:
1- قطع العلاقات السياسية والإقتصادية والعسكرية والأمنية والمخابراتية والثقافية مع العدو.
2- إغلاق سفارات العدو في عواصمكم الظاهرة والمستترة وكل انواع التنسيق معه مهما كان صغيرا ولديكم الفرصة التي لن تتكرر مرة أخرى فأقتنصوها .
3- إغلاق سفاراتكم في الكيان وملحقاتها وإلغاء التأشيرات السياحية او العمل او الهجرة أو أي شكل من اشكال التعاون بينكم ومنها سحب الجنسية التي منحتها بعض الدول العربية والإسلامية لبعض ابناء الكيان لأنهم مصدر هام لنقل المعلومات للعدو في بلدانكم ويتحركون في اقطاركم بكل حرية لأنهم اصبحوا مواطنين في ارضكم .
4- إلغاء التعاقد مع الشركات والغاء الصفقات بين دولكم وبين الكيان ولا داعي للأخذ بالأعذار وإيجاد مبررات قانونية لما تقومون به تجاه العدو الذي لايؤمن بدين ولا قانون ولا اعراف ولا اتفاقات وما العدوان على الشقيقة قطر الا خير مثال.
5- أيها الملوك والزعماء والقادة والرؤساء والأمراء شعوبكم تريد منكم وقف التطبيع مع العدو وأن تحاصروه كما يحاصر اشقائكم في غزة وفي كل فلسطين، امنعوه من مطاراتكم وبحاركم وأجوائكم وبركم حتى تتحرر فلسطين العربية وحتى يمتنع العدو من اختراق سيادة دولكم ، وحتى يوقف حرب الإبادة في غزة وكذلك عدوانه مع حلفائه على المدنيين اليمنيين والأعيان المدنية كالمطارات والموانيء البحرية ومحطات الكهرباء ومخازن الطاقة والبناء التحتية اليمنية وبمخالفة صريحة لكل قواعد القانون الدولي.
وأخيرا زعمائنا وقادتنا رؤساء الدول العربية والإسلامية اننا نعلم يقينا ان اتصالات العدو وحلفائه بكم وخاصة واشنطن ولندن لن تتوقف لتهدئتكم، وتقديم الوعود الكاذبة أن ما حصل في الدوحة لن يتكرر أبدا في دولكم بهدف التخفيف من قراراتكم كالعادة ، وهناك من بينكم من سيعمل على اقناعكم بذلك ويجتهد في تقديم المبررات، ولكن اعرفوا ان من يسعى لتحقيق رغبات العدو وحلفائه في دولكم فذاك هو الذي ليس بينه وبينهم اي فرق وانه هو نفسه الذي سيبيعكم غداً.