آخر الاخبار

فرج البحسني يشكك في نجاح الحوار الجنوبي في السعودية وقدرة التحالف على دمج ''القوات الجنوبية'' تقرير خاص يكشف: كيف تؤجج إيران صراع النفوذ داخل أجنحة الحوثيين؟ ودور السفير الإيراني في تعميق الانقسام الداخلي عاجل: الصومال تلغي جميع الاتفاقيات المبرمة مع الإمارات والسبب: تهريب عيدروس الزبيدي عبر أراضيها رئيس الوزراء اليمني: رئيس الوزراء: لن نسمح بإعادة إنتاج الفوضى أو تقويض الجبهة الداخلية وماضون في تعزيز الأمن والاستقرار وحصر السلاح بيد الدولة خلال لقائه بالحكومة البريطانية.. عبدالله العليمي يشيد بتشكيل اللجنة العسكرية العليا ويؤكد عقل الدولة يعيد ضبط الجنوب والسلاح يجب أن يُحصر بالمؤسسات مسؤول سوداني: لولا الدعم الخارجي لـ الدعم السريع لانتهت الحرب اليمن في المرتبة العاشرة عربياً بين أكثر الدول برودة مع موجة شتاء قاسية هل تأثرت أسعار الصرف بالأحداث الأخيرة؟ تحديث بآخر الأسعار في عدن وصنعاء وزير الخارجية الإيراني: مستعدون للتفاوض مع واشنطن، ولا نرغب في الحرب لكننا جاهزون لأي سيناريو توجيه رئاسي بإغلاق جميع السجون غير الشرعية بالمحافظات المحررة واطلاق سراح المحتجزين فيها

مطارح نخلا والسُحَيْل: الشرارة الأولى لمشروع المقاومة
بقلم/ علي الروحاني
نشر منذ: 3 أشهر و 25 يوماً
الخميس 18 سبتمبر-أيلول 2025 06:58 م
 

حين سقطت صنعاء في قبضة عصابة الحوثي الفاشية، أظلمت سماء الوطن تحت وطأة الانقلاب، محاولةً إعادة الإمامة بثوب جديد. عندها، نهض صوت الأحرار من أعماق الأرض السبئية ليقول: كفى، لن نستسلم لعصابة مران.
ذلك الصوت كان مطارح نخلا والسُحَيْل، حيث اجتمع الرجال، وتوثّبت العزائم، وانطلقت الإرادة الجمهورية في أنقى صورها لتعيد لليمنيين عزتهم وكرامتهم.

من صحارى مأرب، وتحت لهيب الشمس، وُلدت الشرارة الأولى لمشروع المقاومة في وجه الانقلاب الذي أراد إطفاء نور سبتمبر واغتيال روح الجمهورية.

لم تكن مطارح نخلا والسُحَيْل مجرد تجمع للرجال والسلاح، بل كانت مدرسة للكرامة، ومنارة للحرية، وصرخة في وجه العبث الحوثي القادم من ملالي إيران، محمّلًا بأوهام الاستبداد ومثقلاً بوصايا فارسية دخيلة.

أرادت المليشيا أن تستبدل النظام الجمهوري بحكم العصابة، وأن تغرس في جسد اليمن بذور الفوضى. لكن نخلا والسُحَيْل وقفتا على تخوم مأرب لتُعلنا بدء المعركة الدفاعية عن المشروع الجمهوري.
فالجمهورية ليست ورقة في كتاب يمكن تمزيقها، بل هي دم يسري في العروق، ونبض حيّ في صدور الأحرار.

من تلك المطارح، خرج الرجال إلى الجبهات معلنين الدفاع الكامل عن اليمن الجمهوري. إن الجمهورية قدر اليمنيين، وهي البذرة التي سُقيت بدماء الشهداء، ولن تسمح أرض اليمن لأحد أن يقتلعها.