مناقشة علمية رصينة تنتهي بتتويج علاء التميمي دكتوراً في اللغة العربية بجامعة الملك سعود
العليمي يرفع شكوى إلى الإدارة الامريكية ضد التحركات الانفرادية لمجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة.. عاجل
انهيار شركات صرافة في مناطق الحوثيين… ملايين المودعين في مهب الإفلاس
حشد سعودي ضخم في العبر والوديعة… درع الوطن يعيد انتشار قواته شرق اليمن و تخلي مواقعها في عدن ولحج وتتجه إلى حضرموت والمهرة
عاجل.. مصدر في رئاسة الجمهورية: قرار عيدروس الزبيدي بتشكيل ''هيئة إفتاء'' مخالف للدستور ومرجعيات المرحلة الإنتقالية
القاهرة والرياض تؤكدان مواصلة التنسيق لمواجهة التحديات ودعم الاستقرار العربي
كيف تحوّل الإصلاح إلى هدف عسكري وأمني لغزوة حضرموت
عاجل: المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يكشف مخططاً لضرب الحوثيين عبر عملية عسكرية برية واسعة تشارك فيها قوات جوية وبحرية.. وطهران تحذر
تقرير حقوقي يفضح جرائم الإنتقالي بحضرموت: 35 حالة قتل مباشر وتصفية 7 أسرى إضافة لعمليات نهب واسعة
الرئيس العليمي يضع السفير الأمريكي في صورة الأحداث بالمحافظات الشرقية وانقلاب الإنتقالي.. واشنطن تؤكد موقفها الداعم لوحدة اليمن
تمرّ الذكرى السوداء لنكبة 21 سبتمبر 2014م، ذلك اليوم الذي اجتاحت فيه ميليشيات الحوثي العاصمة صنعاء، وأسقطت الدولة، ووأدت الحلم اليمني في الحرية والعدالة والبناء، لم يكن ذلك اليوم مجرد انقلاب سياسي، بل كان زلزالًا ضرب كيان الوطن، وفتح أبواب الجحيم والدمار، وجعل اليمن ساحة مفتوحة للحرب والفقر والجوع.
تحت لافتة ما يُسمى بـ"ثورة سعرية" احتجاجًا على رفع سعر المشتقات النفطية بمقدار 500 ريال، تقدمت ميليشيات الحوثي نحو صنعاء، والتي عسكرت على مداخل العاصمة صنعاء في معسكر الصباحة ومعسكر حزيز ومعسكر بيت انعم لكن الحقيقة التي تجرعها الشعب لاحقًا هي أن ما جرى لم يكن سوى ستارٍ مظلم يخفي مشروعًا طائفيًا يهدف لابتلاع الدولة والسيطرة على القرار الوطني بقوة السلاح والحديد والنار.
21 سبتمبر يوم انكسرت فيه الأحلام لم يكن يومًا عابرًا، بل كان يومًا نُهبت فيه المؤسسات، واغتيلت الدولة، وأُقصيت الكفاءات، وانتهكت الحريات، هو اليوم الذي وُئد فيه العلم، وغُيب فيه النور، وحلّ مكانهما ثقافة الكراهية والموت والدمار، منذ تلك اللحظة المشؤومة تلاشت أحلام التنمية والبناء، وتحولت حياة الملايين من اليمنيين إلى رحلة عذاب طويلة مع النزوح والجوع والحرمان والبعد والفقد والطغيان.
إن النكبة جرح لم يندمل ولم تقتصر على اليمن وحده، بل تجاوزت حدود الجغرافيا لتصبح تهديدًا لأمن المنطقة واستقرارها فقد فاض جرمها ودمارها إلى دول الجوار، وحملت معها صواريخ الغدر وأدوات التخريب، ليعلم الجميع أن ما جرى لم يكن سوى مشروع فارسي يملأه العنف ممتد من إيران، يهدد حاضر الأمة ومستقبلها.
في كل عام، ومع عودة ذكرى 21 سبتمبر، يستعيد اليمنيون لحظة السقوط الموجعة، لكنهم أيضًا يستعيدون الدرس الأهم أن الحرية لا تُشترى، وأن الوطن لا يُحفظ إلا بالتلاحم والوعي، فمهما طال الليل ، يظل اليمنيون أوفياء لحلم الدولة المدنية، ويؤمنون أن الفجر سيأتي، وأن صوت الحق سيعلو على ضجيج السلاح.