الغارديان تكشف كواليس تفاهم سعودي إماراتي جديد.. ما الذي اتفقت عليه الرياض وأبوظبي بشأن اليمن؟
قائد الفرقة الثالثة درع الوطن: من تعز تتجدد آمال استعادة الدولة ووحدة الصف أساس النصر
السلطة المحلية بتعز: 8 شهداء بينهم نساء وأطفال بقصف حوثي على مقبنة وناجون تحت الأنقاض
التقرير اليومي لعملية فجر اليمن..يكشف عن 1417 عملية عسكرية وتحييد 800 حوثي وتدمير أكثر من 190 آلية عسكرية
وقفة احتجاجية في مأرب تنديدًا بحصار تعز ومطالبة مجلس القيادة والمجتمع الدولي بتحرك عاجل لإنهائه
السيسي يطلب تفويضاً برلمانياً للتدخل عسكرياً دفاعاً عن السعودية.. ومجلس النواب يتحرك غداً
عاجل: القوات المسلحة تدعو منتسبيها في مناطق سيطرة الحوثيين بتعز إلى رفض الاستدعاءات الحوثية
لماذا اتخذ ترامب قرار إقالة المتحدثة باسم البيت الأبيض من منصبها بعد 5 أيام؟
بعد طلب السيسي.. ماذا يعني تفويض البرلمان المصري القوات المسلحة خارج الحدود؟
الحوثيون يختطفون داعية سلفيًا عقب صلاة الفجر في عمران ويقتادونه إلى جهة مجهولة
سلامٌ على الأحرار...
سلامٌ على أرواح الشهداء الذين دافعوا عن صنعاء،
وسلامٌ على الرجال القابضين على الزناد في خنادق العزة،
سلامٌ على الصادقين العاملين في صمت، يصوغون من العرق مجدًا، ومن الجراح وطنًا،
سلامٌ على الرجال الذين نحتوا أسماءهم على صفحات التاريخ بمداد الدم والكرامة.
سلامٌ على من رفضوا الإمامة،
وتوشّحوا ثوب الحرية،
وداسوا على كل أشكال العبودية —
عبودية الطائفة، وعبودية الوهم الذي يُسمّى "المشاريع الكبرى": الإبراهيمي، والأبراج الزجاجية،
عبودية الامتثال لعواصم تتقاسم خرائطنا، وتشتري ذممنا بالمنح والمكرمات.
سلامٌ على من قالوا: لا لعبودية إيران،
ولا لهيمنة أبوظبي،
ولا لوصاية الدوحة،
ولا لدهاء مسقط،
ولا لتوجيه الرياض.
سلامٌ على من أدركوا أن الحرية لا تُمنح من الخارج،
بل تُنتزع بقبضةٍ تكتب في الهواء: "هنا اليمن... لا يُستعبد مرتين."
ثم نقولها بيقينٍ يشبه النصر:
سلامٌ على صنّاع ثورة السادس والعشرين من سبتمبر،
وعلى رجال الرابع عشر من أكتوبر الذين رووا الجنوب بدمائهم الطاهرة،
وسلامٌ على صانع التصحيح، الشهيد إبراهيم الحمدي،
الذي أراد أن يجعل من الدولة ضميرًا لا مزرعة، ومن الوطن كرامةً لا صفقة.
أما من قبِل عبودية العواصم،
فلا يملك حقَّ الحديث عن الأحرار،
ولا أن يذكر تاريخ الشرفاء الذين صنعوا المجد بدمائهم،
لأن من باع قراره لا يكتب التاريخ... بل يُمحى منه.
أيها اليمنيّ الحر،
لا ترفع رأسك نحو عواصمٍ تستعبدك،
ولا تنتظر نصرًا من يدٍ تقيّدك.
انظر إلى دماء الشهداء، فهي البوصلة،
وإلى جبهات الرجال، فهي الطريق.
لقد آن أوان الخلاص...
آن أن تعود الجمهورية اليمنية بوجهها الحرّ النقي،
وأن تُطوى صفحة العبيد الذين باعوا الوطن في مزادات العواصم.
فمن لم يتعلّم من التاريخ...
سيكتبه بدمه.
تحيا الجمهورية اليمنية... النصر للأحرار... التحرير قادم يا صنعاء، بإذن الله، فترقّبي!
