قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن بوحدات عسكرية جديدة لدعم الأمن والاستقرار
بيان للديوان الملكي السعودي حول صحة الملك سلمان
اليمن يرفع راية التفوق في المحافل القرآنية الدولية.. حافظ يمني يحصد المركز الأول بين 50 دولة
البنوك اليمنية تتهم الحوثيين بخنق الإنترنت وشل الخدمات المصرفية
وزير الداخلية: سنلاحق المتورطين في جرائم حقوق الإنسان عبر الإنتربول الدولي ووجهنا إنذارات رسمية بضرورة توريد أسلحة الدولة إلى مؤسساتها الرسمية
(بروفايل) من هو الفريق الركن محمود الصبيحي عضو مجلس القيادة الرئاسي في اليمن؟
مؤشرات على تحالف ''دفاعي'' جديد يجمع السعودية مع باكستان وتركيا
مطار يمني حولته الإمارات الى سجن وقاعدة عسكرية يعود للخدمة الأحد المقبل و ''اليمنية'' تعلن إضافة رحلة جديدة من عدن الى الرياض
الإعلان عن موعد صرف مرتبات القوات العسكرية والأمنية ومن هي القوات المشمولة في عملية الصرف؟
عاجل.. قرار رئيس مجلس القيادة بتعيين الدكتور شائع الزنداني رئيسا للحكومة وتكليفه بتشكيل حكومة جديدة
عمدت غزة حضورها في الضمير الإنساني بالدم وكشفت زيف إدعاء العالم الأول المتحضر والدول الكبرى لمعاني الرحمة والضمير الحي وترسيخ الحقوق والحريات والديمقراطية.
غزة أظهرت حقيقتهم كوحوش مفترسة وخطيرة تزدرد اللحم وتشرب الدم وتكسر العظم.
فرعون ونيرون وهولاكو وجنكيز خان وهتلر وحكم المغول والنازيين بالنسبة لهؤلاء ليسوا سوى هواة يحملون بين جوانحهم الإنسانية والرحمة والشفقة والعطف.
هذه الدول التي تدعي الحق والعدل والإنسانية (الكيان الصهيوني وأمريكا) ألقت على غزة 200.000 طن من المتفجرات، والطن الواحد يحتوي ألف كيلو جرام، بمعنى أن ما اُلقي على غزة يساوي 200 مليون كيلو جرام، وعدد السكان قريب من إثنين مليون فنصيب كل فرد غزاوي رضيع أو طفل او أمرأة أو عجوز 200 كيلو جرام من المتفجرات.
نصيب كل فرد في غزة تكفي لقتله آلاف المرات، فالكيلو الجرام الواحد يمكن أن ينتج قريبا من 529 طلقة لمسدس 9 ملم (كل طلقة تستخدم ما بين 4 إلى 6 حبيبات من البارود) ومقدار 200 كيلو من المتفجرات يمكنها أن تنتج 158 ألف طلقة التي يمكنها أن تقتل الإنسان 158 ألف مرة، بينما كمية 200 كيلو تكفي لإنتاج 1.091 قنبلة يدوية (تحتوي كل قنبلة على 183.4 جرام من المتفجرات) بمعنى يمكن قتله 1.091 مرة عبر القنابل اليدوية.
غزة دفنت صفقة القرن وستدفن النظام العالمي الظالم والأنظمة العربية الخائنة العميلة،هي نافذة أمل للعدالة بشرية غائبة ونظام دولي جديد تكون الدول الإسلامية أحد مرتكزاته.