آخر الاخبار

قيادي في حزب الإصلاح يتهم الإمارات بـتجاوز الخطوط الحمراء ويكشف خطوات سعودية ويمنية لمواجهة تحركاتها في حضرموت والمهرة بعد توقف مطار عدن.. مطار سيئون يشهد شللاً كاملاً في حركة الطيران وإلغاء جميع الرحلات المقررة نحو 100 قتيل في هجوم الإنتقالي على حضرموت.. ومعلومات تكشف حجم الإنتهاكات التي ارتكبتها مليشياته هناك صحفيات بلا قيود  تدعو لتحقيق دولي عاجل في انتهاكات حضرموت ومحاسبة المسؤولين عاجل: حزب البعث في اليمن يتهم المجلس الانتقالي بتنفيذ انقلاب مسلح في حضرموت والمهرة ويطالب بإعادة القوات إلى مواقعها الرئيس يكشف عن أول مؤشر سلبي على اليمن بسبب انقلاب الانتقالي في حضرموت والمهرة ويوجه دعوة هامة لأبناء المحافظتين المجلس الموحد للمحافظات الشرقية يحذر من محاولات الانتقالي فرض واقع جديد بالقوة ويرفض أي تدخلات عسكرية خارجية البطل الذي اختفى.. إصدار قصصي جديد للعمراني يجمع بين السخرية والرسالة اللواء سلطان العرادة يشهد حفل تخرج 1139 طالباً وطالبة من جامعة إقليم سبأ صحيفة سعودية تعنون بالبنط العريض: ''المملكة تتصدى لتصعيد الإنتقالي وترفض السقوط في فوضى المليشيات''

من تحرير الشام إلى معركة اليمن.
بقلم/ سيف الحاضري
نشر منذ: شهر و 4 أيام
الجمعة 07 نوفمبر-تشرين الثاني 2025 07:14 م
  

حين قرّر السوريون تحرير الشام، لم يتجهوا إلى المنابر الدولية ولا إلى مؤتمراتها، بل توجهوا إلى الأرض، إلى ميادين المواجهة، لاستعادة الكرامة وطرد ميليشيات إيران وحزب الله ومرتزقة العراق وقوات النظام البائد.

وحين حققوا النصر، جاءهم العالم بمؤتمراته ومنظماته إلى الداخل، وتسابقت الوفود والسفراء للقاء القادة، ولم يتسابق القادة إلى أبواب السفراء.

ما يعيد للجمهورية اعتبارها، وللدولة قرارها، ولليمن سيادتها، هو الانتصار في الميدان على ميليشيات إيران الحوثية، لا الجلوس في القاعات ولا استعراض الخطب السياسية.

ثمة فارق جوهري بين من يسوّق النصر، ومن يسوّق البكائيات عن جرائم الاحتلال للعالم.

قبل تحرير الشام، هل سمع أحدٌ بأحمد الشرع وهو يتنقّل بين العواصم أو يحضر المؤتمرات؟

لم يكن كذلك، بل كان على قوائم المطلوبين لدى العديد من دول العالم.

لكن حين صنع الانتصار على الأرض، سارعت تلك الدول نفسها إلى رفع اسمه من قوائم العقوبات، وكان آخرها قرار مجلس الأمن برفع اسم الشرع ووزير داخليته من قائمة العقوبات الدولية.

إن الادّعاء بأن الحضور في المحافل الدولية يشكّل نصرًا ملحميًا، ليس سوى تسويق زائف لبِطانة فاشلة تُجمّل عجز قائد فاشل.

فالميدان وحده هو من يصنع القادة، ووحدهم قادة الميدان من يصنعون مجد الأوطان وملاحم انتصاراتها.

السيادة لا تُستجدى من العواصم، ولا تُمنح بقرارات المجالس، بل تُنتزع بإرادة المقاتلين على الأرض.

فهناك فقط تُكتب الشرعية، وهناك وحدها يُولد الوطن من جديد!