فرج البحسني يشكك في نجاح الحوار الجنوبي في السعودية وقدرة التحالف على دمج ''القوات الجنوبية''
تقرير خاص يكشف: كيف تؤجج إيران صراع النفوذ داخل أجنحة الحوثيين؟ ودور السفير الإيراني في تعميق الانقسام الداخلي
عاجل: الصومال تلغي جميع الاتفاقيات المبرمة مع الإمارات والسبب: تهريب عيدروس الزبيدي عبر أراضيها
رئيس الوزراء اليمني: رئيس الوزراء: لن نسمح بإعادة إنتاج الفوضى أو تقويض الجبهة الداخلية وماضون في تعزيز الأمن والاستقرار وحصر السلاح بيد الدولة
خلال لقائه بالحكومة البريطانية.. عبدالله العليمي يشيد بتشكيل اللجنة العسكرية العليا ويؤكد عقل الدولة يعيد ضبط الجنوب والسلاح يجب أن يُحصر بالمؤسسات
مسؤول سوداني: لولا الدعم الخارجي لـ الدعم السريع لانتهت الحرب
اليمن في المرتبة العاشرة عربياً بين أكثر الدول برودة مع موجة شتاء قاسية
هل تأثرت أسعار الصرف بالأحداث الأخيرة؟ تحديث بآخر الأسعار في عدن وصنعاء
وزير الخارجية الإيراني: مستعدون للتفاوض مع واشنطن، ولا نرغب في الحرب لكننا جاهزون لأي سيناريو
توجيه رئاسي بإغلاق جميع السجون غير الشرعية بالمحافظات المحررة واطلاق سراح المحتجزين فيها
المواطن هو قلب الوطن وروحه، هو من يتحمل كلفة إدارة الدولة، ويموّل رواتب موظفيها بجهده وماله وكفاحه اليومي. ومع ذلك، كثيرًا ما يُهمل داخل بلده، وأحيانًا حتى في ممثليات بلده في الخارج، حيث يُفترض أن يجد الدعم والاحترام.
المواطن ليس متلقيًا لِمَنّة، ولا رقمًا في سجلات رسمية، ولا عبئًا على أحد. ما ينتظره هو خدمة حقيقية، لا تجاهلًا ولا تقصيرًا. وإذا كان البعض عاجزًا عن احترام المواطن، أو يتعامل معه بازدراء أو استعلاء، فالأجدر به أن يترك موقعه؛ فالمناصب تُشغَل لخدمة الناس، لا لإهانتهم. فالمواطن هو أساس الوطن، وبدونه لا قيمة لأي مؤسسة.
احترام المواطن يعني توفير الخدمات الأساسية بضمير حيّ—من كهرباء ومياه إلى صحة وتعليم. ويعني الإصغاء لمشكلاته، ومساعدته، ومعاملته بكرامة وعدالة داخل الوطن وخارجه.
لكن المسؤولية لا تقع على الموظف وحده. فالحكومة تتحمل واجب تدريب وتأهيل كوادرها على ثقافة الاحترام—الاحترام ثم الاحترام—قبل أي مهارة أخرى. فهذه القيمة ليست رفاهية، بل أساس الإنتاجية الحقيقية. الموظف الذي يحترم المواطن سيكون أكثر التزامًا وفاعلية وقدرة على أداء مهامه.
وعندما يسود الاحترام في تعاملات المؤسسات، وتضطلع الحكومة بدورها في التدريب والتطوير، يصبح الوطن أقوى، والمواطن أكثر اطمئنانًا، وتكتسب الدولة احترام شعبها قبل احترام العالم.
فالمواطن ليس عبئًا… بل هو الضمان الحقيقي لأي مستقبل أفضل.
.jpg)