قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن بوحدات عسكرية جديدة لدعم الأمن والاستقرار
بيان للديوان الملكي السعودي حول صحة الملك سلمان
اليمن يرفع راية التفوق في المحافل القرآنية الدولية.. حافظ يمني يحصد المركز الأول بين 50 دولة
البنوك اليمنية تتهم الحوثيين بخنق الإنترنت وشل الخدمات المصرفية
وزير الداخلية: سنلاحق المتورطين في جرائم حقوق الإنسان عبر الإنتربول الدولي ووجهنا إنذارات رسمية بضرورة توريد أسلحة الدولة إلى مؤسساتها الرسمية
(بروفايل) من هو الفريق الركن محمود الصبيحي عضو مجلس القيادة الرئاسي في اليمن؟
مؤشرات على تحالف ''دفاعي'' جديد يجمع السعودية مع باكستان وتركيا
مطار يمني حولته الإمارات الى سجن وقاعدة عسكرية يعود للخدمة الأحد المقبل و ''اليمنية'' تعلن إضافة رحلة جديدة من عدن الى الرياض
الإعلان عن موعد صرف مرتبات القوات العسكرية والأمنية ومن هي القوات المشمولة في عملية الصرف؟
عاجل.. قرار رئيس مجلس القيادة بتعيين الدكتور شائع الزنداني رئيسا للحكومة وتكليفه بتشكيل حكومة جديدة
من شأن الحكومات في البلدان التي يحترم االمسئولون فيها انفسهم ان تعكف على معالجة هموم المجتمع وقضايا المواطنين، لتصبح اولوية في انشطتها، ويصبح المواطن هو اولا وثانيا وثالثا..
في ضوء هذا المفهوم فقط تصوغ الحكومات برامجها وتحيي انشطتها على المستويين الداخل والخارجي.. وهي -إذا ما عملت عليه - تثبت اولا صحة سرديتها التي ترددها عبر وسائل اعلامها بانها"تمثل الشعب لا تمثل به، وتعمل من اجله لا ضده وضد مصالحه.
الحكومة -اي حكومة- بيدها وحدها ان تثبت انها من الشعب واليه اذا ما اتبعت خطوات سهلة وغير مكلفة، اهمها برايي:
امنية:
كنا نتمنى ان تكون لبلادنا حكومة واحدة وقيادة واحدة، وبرامج وطنية موحدة، لكنهم -اعني الزعماء والقادة المعاصرين- طالما وقد استمرأوا التشرذم والانقسام، والفوا التجارة بالقطاعي او التجزئة، فندعوهم إلى التنافس كل في ساحته لتمثيل الناس وخدمة مصالحهم، ولعل ابسط مجال للتنافس هو خدمة الناس، وتحسس اوضاعهم المعيشية.
نقول ذلك لان الطامحين في الاستمرار في السلطة يسعون عادة لامرين:
الاول: احكام السيطرة على المقدرات الوطنية تحت ايديهم
الثاني: استمالة حب الناس ومودتهم
وبامكانهم امتلاك الاولى بقوة الحديد والنار، اما الثانية فلن تأت الا بقدرما يقدمون للناس والمجتمع من خدمات،.
من هنا،
لا نريد من مسئولينا الموزعين على مناطق نفوذ هنا وهناك، أن يَعدوا الناس برخاء اقتصادي، وحياة هانئة، ومواصلات مجانية، وتوفير خدمة صحية محانية، ولا مدارس عامة بدون رسوم عادلة، ولا اعفاء ضريبي وجمركي لمحدودي الدخل، ما نريده فقط هو منع اذى حكوماتهم عن الناس:
اما الطريق الاسهل والايسر لحكامنا وللوطن والمواطن لتجاوز كل هذه المحن، وهذا التدمير والضياع هو البحث عن السلام، والعودة لبناء الدولة عبر وقف الحرب واللاحرب، التي اهلكت الحرث والنسل، وبرأيي قد تربح تجارها بما يكفيهم ويكفي احفاد احفادهم.
اقولها نصيحة لله، وصدقوني الوطن ابقى. والعاقبة للمتقين..