يمنيون في صفوف جيش الاحتلال.. صحيفة إسرائيلية تكشف 50 ألف جندي يحملون جنسيات أجنبية بينها عربية
رئيس مجلس القيادة الرئاسي يدعو الاتحاد الأوروبي للانتقال من إدارة الأزمة إلى إنهائها
حزب الإصلاح يوجه بوصلته نحو المعركة الوطنية: استعادة المحافظات وتوحيد الصف
382 انتهاكاً حوثياً ضد المحامين يوثقها تقرير حقوقي.. العدالة تحت القمع في مناطق سيطرة الحوثيين
الإتحاد الأوروبي يتجه لإتخاذ قرار بحق الحوثيين
المحكمة العليا في السعودية تحدد موعد تحري هلال رمضان
وفاة طفل وإصابة نحو 30 في حريق مركز تجاري بمأرب
أمل جديد.. دواء تجريبي يقلل خطر وفاة النساء بسبب سرطان قاتل
وزير الدفاع يعزز الشراكة العسكرية مع الصين ويؤكد: مواقف بكين داعمة لوحدة اليمن وسيادته
الصين تلغي الرسوم الجمركية على هذه الدول
انتهت مغامرة الثالث من ديسمبر وخلت حضرموت من قوات الانتقالي الغازية، شكرًا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، شكرًا صاحب السمو الملكي ولي العهد محمد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس الوزراء، والشكر موصول لأشقائنا في سلطنة عمان، فقد تعاطوا مع الأزمة بمسؤولية الأخ والجار الوفي. فكان لموقفهم أثر طيب في نفوس الحضارم والمهريين.
شكرًا لقيادتنا السياسية وقد ارتقت إلى مستوى المسؤولية الوطنية في رفض المغامرة والتصدي لها، شكرًا لكل من ساهم في استعادة الأمن والاستقرار في المحافظتين، فخلف كل حدث كبيرًا جنودًا مجهولين، شكرًا لجهود أخي المحافظ سالم الخنبشي، وقائد درع الوطن، وشكرًا لقادة وضباط وجنود درع الوطن فقد أبلوا بلاءّ حسنّا، وشكرًا لقادة وضباط وجنود المنطقتين العسكريتين ورجال النخبة من صناديد حضرموت الذين أبوا إلا أن يكونوا حماة للشرعية، حماة للدولة، جنودًا آثروا الصبر، دون تفريط.
شكرًا لهؤلاء جميعًا وقد أعادوا للعلم الجمهوري كرامته وشموخه وإبائه المعبر عن كرامة الشعب اليمني وعنوانه، وشكرًا لهم فقد أعادوا للدولة وجودها وهيبتها وشرعيتها بعد أيام من الجنون الأخوي المنفلت من عقاله.
وأقول للإخوة في الانتقالي، بعض الإرادات عمياء. وبعض المستشارين أعداء. لقد قبلنا وقبلتم طوعًا سنوات قيادة وريادة المملكة العربية السعودية للتحالف العربي الذي أبقانا جميعًا أقوياء في مواجهة العدو الحوثي، ومنه حصلنا على المدد والعون والغوث الإنساني، فلا تأخذكم العزة بالإثم اليوم، فاحفظوا الأرواح، واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله.
وانظروا ماذا فعلت بنا المغامرة. وسوء التقدير. إن ما أحدثته مغامرتكم في النفوس في حضرموت والمهرة، كان وسيبقى أمضى آثرًا سلبيًا مما فعلته دباباتكم ومدرعاتكم. لازال شعبنا ينتظر منكم المبادرة. اليوم تغيرت موازين القوى، وهي تتغير كل ساعة، وستستمر في التغير حتى تتساوى الإرادات، وتتوازن في الحق والقوة. مزقوا ملازم فقهاء الانفصال، وتعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم.
