اليوم الأعنف من الضربات على إيران والأسواق تراهن على نهاية قريبة للحرب
خطوط أنابيب الخليج تدخل المعركة.. هل تُفشل السعودية والإمارات خطة إيران لخنق سوق النفط
الدفاعات الخليجية تتصدى لـ783 صاروخاً باليستياً و 2350 مسيّرة
التهاب الجيوب الأنفية.. إليك حلول طبيعية للتخلص منه
مشروبات للسحور- طبيب: هذه الأصناف ترطِّب جسمك في الصيام
ما علاقة المعدة برائحة الفم الكريهة؟ طبيب يوضح
المجلس العربي يدعو إلى وقف فوري للهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران
الخطوط الجوية اليمنية تعتذر عن إلغاء رحلات بسبب ظروف أمنية وتؤكد استئنافها عند تحسن الأوضاع
هل تتجه واشنطن إلى إنزال بري داخل إيران؟
وزير الداخلية: القيادة السياسية تبذل جهودًا لتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية عبر لجنة لدمج الوحدات وتنظيم الجوانب المالية والإدارية
لم يسم الراتب راتبا عبثا، بل لأنه «يرتب» حياة الإنسان.
يرتب صباحه ومساءه، طعامه ودواءه، بيته ومستقبل أبنائه.
هو العمود الذي يقوم عليه المشهد الحياتي كاملا؛ من باب المنزل حتى آخر حلم في القلب.
لهذا يعمل الإنسان، ويتعب، ويصبر، فقط ليحصل على راتب يغنيه عن مد اليد، ويحفظ له كرامته.
وحين تترك الجيوش بلا رواتب، والموظفون بلا دخل، فذلك إعلان فشل صامت.
لا يمكن لحياة أن تستقيم بلا راتب شهري ينظمها، ولا لوطن أن يصمد وجنوده جياع، وموظفوه مكسورو الخاطر.
فما بالك بنازحين في صحراء، قدموا كل ما يملكون دفاعا عن الجمهورية،
ووقفوا سدا منيعا حين كادت البلاد أن تسقط في وحل الإمامة.
هؤلاء لم يطلبوا امتيازا، بل حقا بسيطا: أن يعيشوا بكرامة.
اليوم، يجدون من يتخلى عنهم، ويعذبهم بالصمت والجوع،
بدل أن يكرموا ويحتضنوا ويعطوا ما يضمن بقاءهم.
آلاف الأسر في الخيام،
رجالهم في الجبهات بين البرد والرمال والصحارى،
وأطفالهم يتضورون جوعا،
وأمهاتهم ينتظرن خبزا وأملا.
عيب في حق الدولة أن تدار الأمور بهذه الطريقة،
عيب أن يترك من حمى الوطن بلا راتب،
ومن صان الجمهورية بلا حياة.
فالراتب ليس رقما في كشف،
الراتب حياة…
ومن يسلب الحياة، يسلب الوطن روحه.