توكل كرمان: انقسام النخب أسهم في فشل حماية مشروع الدولة والثورة المضادة أطاحت بالمشروع الوطني والإخفاقات كانت سياسية
قرار أمريكي ''صادم'' لليمنيين.. المركز الأمريكي للعدالة يدعو واشنطن للتراجع عنه
يمنيون في صفوف جيش الاحتلال.. صحيفة إسرائيلية تكشف 50 ألف جندي يحملون جنسيات أجنبية بينها عربية
رئيس مجلس القيادة الرئاسي يدعو الاتحاد الأوروبي للانتقال من إدارة الأزمة إلى إنهائها
حزب الإصلاح يوجه بوصلته نحو المعركة الوطنية: استعادة المحافظات وتوحيد الصف
382 انتهاكاً حوثياً ضد المحامين يوثقها تقرير حقوقي.. العدالة تحت القمع في مناطق سيطرة الحوثيين
الإتحاد الأوروبي يتجه لإتخاذ قرار بحق الحوثيين
المحكمة العليا في السعودية تحدد موعد تحري هلال رمضان
وفاة طفل وإصابة نحو 30 في حريق مركز تجاري بمأرب
أمل جديد.. دواء تجريبي يقلل خطر وفاة النساء بسبب سرطان قاتل
رغم أن المفاوضات الاميركية الايرانية تجري بشكل جيد، بعد دخول الرياض والدوحة وأنقرة على الخط، لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران، ومنع حرب ستكون ذات انعاكسات سلبية على الاقليم، الا أن نشر ثلاث ملايين وثيقة جديدة على موقع وزارة العدل الأمريكية من ملفات رجل الأعمال الأميركي جيفري ابستين، قد تؤثر على مسار الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة الأميركية وايران.
كيف ذلك؟
نشر بالأمس 180 ألف صورة، و2000 مقطع فيديو، من ملفات جيفري ابستين، على موقع وزارة العدل الأميركية، حيث ذكر فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 4500 مرة، وجميعها تعود الى عام 2020 . هذا على الرغم من نفي ترامب القاطع أي صلة تجمعه بابستين، لكن كشفت الملفات عن فضائح سياسية وجنسية، قد تنال من ترامب!
الفضيحة الأولى:
نجاح اسرائيل في اختراق ترامب خلال ولايته الرئاسية الأولى،. تحكمت به عن طريق ابتزازه حتى وقتنا هذا، والدليل أنه رغم انتقاده العلني لها، بسبب حربها الاجرامية على غزة، الا أنه أرغم على قصف ايران في صيف 2025، من باب “رفع العتب” ارضاء لاسرائيل.
الفضيحة الثانية:
تحدثت الملفات على أن مستشار ترامب الأسبق وزوج ابنته جيرارد كوشنر كان الرئيس الفعلي للولايات المتحدة الأميركية خلال ولايته الأولى. كما أن لعائلة كوشنر علاقة وثيقة بإسرائيل، عن طريق أكبر منظمة داعمة لها في الخارج تدعى “حباد”، وبالتالي استطاعت تل أبيب تطويع ترامب في ولايته الأولى من خلال كوشنر.
الفضيحة الثالثة:
نشرت شهادة فتاة أمريكية ادعت أن ترامب اغتصبها وهي في الثالثة عشر من عمرها في جزيرة ابستين.
الفضيحة الرابعة:
رسالة اليكترونية بين رئيس جامعة هارفارد السابق لاري سمرس وابستين تحدثوا فيها عن تواصل ترامب مع روسيا قبل نجاحه في الانتخابات الرئاسية عام 2016.
من هنا سيواجه ترامب مشاكل كبيرة بعد نشر هذه الفضائح، أهمها احتمال خسارة حزبه الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس لصالح الحزب الديموقراطي، الذي بطبيعة الحال سيتقدم بطلب عزله، قبل انتهاء ولايته الرئاسية.
أيضا سيواجه جمة مع قاعدة “ماغا”، حيث أظهرت ملفات ابستين أن اسرائيل هي المتحكمة بالرئيس الأمركي، وهو ما يتناقض مع فكرة “لتعد أمريكا عظيمة مجدا”، لا بل سيتنامى الغضب ضد اسرائيل، بالتالي يحتاج الى تشتيت أنظار الداخل بعمل ضخم، وهو ضرب ايران، ارضاء لاسرائيل، وخلق رأي عام في الولايات المتحدة الامركية يتحدث عن خطر محدق بها هو الجمهورية الاسلامية الايرانية، حتى لو اضطر ترامب لافتعال حدث أمني كبير. قد يعطيه ذريعة مهاجمة طهران، لأنم المهم بالنسبة اليه الآن ابعاد اسمه عن فضائح ابستين، التي ستكون سببا في عزله، واخراجه من البيت الأبيض
