عدن عاصمة للنظافة
بقلم/ المستشار منير عبدالله الحمادي
نشر منذ: 3 أسابيع و 5 أيام و ساعة
الجمعة 13 فبراير-شباط 2026 05:56 م
 

نداء مجتمعي: لتكن عدن في أبهى حلة مع حلول الشهر الفضيل

مع اقتراب هلال شهر رمضان المبارك، تتجه الأنظار والقلوب نحو "عدن"؛ ليس فقط كعاصمة سياسية، بل كمنارة للمدنية والرقي. إن رمضان ليس مجرد شهر للعبادة الروحية، بل هو محطة للنظافة الحسية والمعنوية، ومن هنا نطلق النداء: "ليكن رمضاننا هذا العام مختلفاً، ولتكن عدن في أبهى حلة".

استعادة المجد المدني

لطالما كانت عدن رمزاً للنظافة والنظام، واليوم نحن بحاجة ماسة لاستعادة ذلك الماضي المشرق. إن مظاهر الإهمال وتراكم النفايات في بعض الأحياء ليست قدراً محتوماً، بل هي تحدٍ يتطلب تكاتفاً مجتمعياً وإرادة صلبة. المسؤولية اليوم لا تقع على عاتق جهة واحدة، بل هي أمانة في عنق الجميع، من هرم السلطة إلى أبناء الحارات.

دعوة للقيادة والقدوة

إننا ومن منصة المسؤولية والحرص على المصلحة العامة، نطلقها دعوة صريحة لحملة نظافة شاملة تقودها السلطة المحلية، وعلى رأسها الأخ محافظ العاصمة عدن، وبمشاركة فاعلة من مدراء المديريات ورؤساء الأحياء والمناطق. نريد حملة يلمس أثرها المواطن في زقاقه قبل شارعه الرئيسي، حملة تعيد الاعتبار لوجه عدن الجميل وتنهي مظاهر الإهمال التي طالت أزقتنا.

عمال النظافة.. جيشنا الأبيض في الميدان

لا يمكن لعمال النظافة —أولئك الأبطال الذين يواصلون الليل بالنهار— أن يصنعوا المعجزة وحدهم إذا لم نكن سنداً لهم. إن الالتزام بمواعيد رمي القمامة، والحرص على وضعها في الأماكن المخصصة، هو أقل واجب نقدمه لمدينتنا ولأولئك الكادحين الذين يستحقون منا كل التقدير والمساعدة.

نداء أخير قبل الشهر الفضيل

فيما تبقى من أيام معدودة لاستقبال شهر التقوى، فلنجعل من نظافة عدن شعاراً يجمعنا. لنطوِ صفحة الخمول وضعف الشعور بالمسؤولية، ولنبرهن أن روح عدن المدنية ما تزال حية وتنبض في عروقنا جميعاً.

"فليكن الجميع عوناً لا عبئاً، ولنرفع شعاراً واحداً يتردد في كل أرجاء المحافظة: عدن نظيفة بروح أهلها."