حصار دونالد ترامب يخنق إيران… وانهيار اقتصادي يطرق الأبواب
أكثر من 30 دولة تبحث في لندن إعادة فتح مضيق هرمز
منظمة بحرية: إيران تهاجم سفينة حاويات قرب مضيق هرمز
34 ناقلة نفط إيرانية تتجاوز الحصار الأمريكي
ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران ويوضح السبب
ميسي ورونالدو في سباق أخير مع التاريخ…كأس العالم 2026… مسرح الأساطير بين المخضرمين والنجوم الصاعدين
تحالف قبائل مأرب والجوف: يدعو كافة القبائل اليمنية إلى التكاتف والتضامن ودعم نكف دهم ضد اعتقال الشيخ الحزمي ويحذر الحوثيين من المساس بالقبيلة
وفاة سيدة الشاشة الخليجية الفنانة حياة الفهد
عدن تستضيف اجتماعاً رفيعاً مع المنظمة الدولية للهجرة … خطة يمنية لمواجهة تدفقات الهجرة غير النظامية
تقرير أممي: اليمن يتصدّر دول العالم في انعدام الأمن الغذائي… قيود الحوثيين ونقص التمويل يدفعان نحو مجاعة وشيكة
كمسلمين عرب لدينا عدوان رئيسيان، الأول الصهيونية بمعية أمريكا "التي تدعي أنها حليف صادق غير منحاز ولا متلاعب" والثاني نظام الولي الفقيه بإيران، وهو كيان سرطاني مشوه يصادم الفطرة والنفس البشرية السوية، لم يستطيع أن يتكيف مع شعبه ولا مع محيطه العربي المجاور، وبايعاز وعون غربي احتل أربع عواصم عربية أوغل فيها قتلا وتنكيلا وتشريدا، وليس ببعيد عنا ما يحدث من جرائمه، وبنظرة استعمار غربية هو ليس سوى قفاز قد انتهى دوره الوظيفي التخريبي وحان إبعاده ونزعه من كفيها ورميه في النفايات.
وفي هذا الوقت الذي يطالب فيه النظام الإيراني وسكاكينه المليشياوية من الدول العربية الوقوف معها واستهجان الضربات الأمريكية الصهيونية ضدها، متناسين في قحة قل نظيرها وقوفهم مع أمريكا في احتلال العراق فكانوا لها نعم الدليل والمرشد والعون قدموا الدعم والتسهيلات وفتحوا مساكنهم لها كضيف عزيز مرحب به، ووصل الأمر بهم لصلاة الجنازة على القتلى من جنودها وفي نهاية المطاف احتفلوا معها بالنصر على احتلال العراق، وفعلوا مثل ذلك أيضا في أفغانستان.
صاحب طلب النظام الإيراني الشاذ رأي متعاطف بيننا ومنا بوجوب بقائه لأن وجوده برأيهم يصنع توازن في القوة أمام الغرب، ومتى ما سقط سيلتفت الغرب لنا كعدو أوحد ويركز ضرباته علينا، إلى جانب أنه يمثل دولة إسلامية برأيه، ولا أعرف هل القائلين بهذا غائبين عن الأحداث التي مرت، أو أنهم يحملون ذاكرة السمكة المؤقتة التي تنسى الأحداث سريعا.
نعود للقول أن نظام إيران عدو غادر لا يؤتمن جواره، ففي وقت قصير جدا وبأساليب وحشية استأصل السنة وفعل بهم الأفاعيل، أضعاف ما فعله التتار والحملات الصليبية والاحتلال الغربي الحديث. فكان على يديه ملايين القتلى وملايين المشردين والنازحين وملايين المعتقلين، وقوض الدول والمؤسسات الحكومية والاقتصاد والسلم الاجتماعي في: اليمن والعراق ولبنان وسوريا.
وقد جاءت لحظة الخلاص والتخفيف علينا من تجمع الأعداء، وبدل أن نواجه عدوين في نفس الوقت كُفينا العناء وأصبح أمامنا عدو واحد فقط، وعلينا أن لا ننسى أننا في مرمى هدف الغرب من سابق ولاحق وحتى الآن، ومثله نحن في مرمى الصفويين من سابق ولاحق وحتى الآن ولم تنقشع عنا حتى اللحظة التي تُقرأ فيها هذه السطور غُمة الحقد المجوسي.
أن يفرح الشعب الإيراني بسقوط النظام ويرقصون ابتهاجا في الشوارع، وأن تقصف صواريخه وطائراته المسيرة المدنيين والأعيان المدنيه في دول الجوار فهذا يدل على إجرامه ووحشيته وعدم تقيده بنظام أو أعراف أو قوانين، ويدل على تأخر ازاحته كثيرا، وكان الأولى استبعاده في وقت مبكر كاحتياج بشري ملح، مناط بالغرب الذي أنشأه ورباه ودعمه وموله وتعامل معه وتغاضى عنه، وتردد البعض في الكتابة عنه كخاتمة لنهايته الحتمية ارتداد عن مدافعة الشر وخذلان للمبادئ الإنسانية وقيم الحرية والعدالة والمساواة ومعاني الجوار والاحترام.
ويبقى أن هناك محاولات محمومة من ثلاثي الشر للزج بدول الخليج في الحرب، ليرفعوا أيديهم بعدها عن حرب النظام المجرم ومليشياته. والتفرغ بعدها للابتزاز وحصد الثمار من خلال: إدارة الصراع، والقضاء على المكون السني، وتقسيم المقسم من الدول الكبيرة المؤثرة، وبيع السلاح لرفد خزائنهم بالمال.
حمى الله البلدان الخليجية من كل شر ومكروه.

