آخر الاخبار

طهران توجه المشاط بإلغاء جيمع احتفالات عيد الوحدة في مناطق المليشيات والاخير يعترف بالإهانة ويوجه رسالة توسل للسعودية شقيق زعيم المليشيا الحوثية يدفع بقوات ضاربة باتجاه محافظة الجوف لحصار قبائل الفقمان .. ورجال القبائل يبدأون تحركا مسلحا للتدخل مفاجأة حوثية من نوع خاص لـ التجّار في صنعاء بمناسبة عيد الوحدة رسائل الفريق الركن علي محسن الأحمر الى أبناء اليمن بخصوص عيد الوحدة اليمنية في ذكراها 34 الإدارة الأمريكية تعلن عن علاقتها حول مقتل الرئيس الإيراني ومرافقيه تحرك أمريكي جديد يشمل ثلاث دول خليجية بخصوص عملية السلام فى اليمن والوقف الفورى لهجمات الحوثيين حملة إعلامية واسعة للاحتفال بالذكرى الـ34 للعيد الوطني للجمهورية اليمنية. تشمل 3 دول.. جولة جديدة لمبعوث أمريكا لبحث فرص السلام ووقف هجمات الحوثيين إصابة زوجة رئيس عربي بمرض خطير أول الدول العربية تبارك لليمنيين الإحتفال بيوم 22 مايو وتصف الوحدة بـ ''الخطوة المهمة''

المطلوب من الحراك الجنوبي اليوم
بقلم/ ياسر اليافعي
نشر منذ: 13 سنة و شهرين و 5 أيام
الثلاثاء 15 مارس - آذار 2011 06:07 م

عاصفة التغيير هبت في الوطن العربي واقتلعت النظام التونسي ومن بعده النظام المصري وها هي الآن في ليبيا واليمن, وبكل تأكيد سوف تقتلع هذين النظامين ولن تتوقف وستواصل هبوبها حتى تقتلع كل الأنظمة الفاسدة والقمعية في الوطن العربي.

جنوب اليمن كان السباق في هذه الثورات حيث بدأت رياح التغيير والمطالبة بالحقوق منذ 2007م عندما تم تشكيل جمعية المتقاعدين العسكريين والعاطلين عن العمل للمطالبة بحقوقهم الشرعية التي كفلها لهم الدستور والقانون, لكن قوات الأمن تعاملت معهم بعنف وأودت بالمئات منهم, وكلنا يتذكر حادثة المنصة التي راح ضحيتها أربعة من خيرة شباب ردفان، ورافق كل ذلك تجاهل متعمد سواء من قبل النظام أو حتى المعارضة اليمنية والمنظمات الحقوقية, وعندها بدأ المتقاعدون والعاطلون عن العمل البدء بتشكيل كيانات سياسية وبدعم من بعض المعارضين في الداخل والخارج وتطرح قضية فك الارتباط، وكل الأطراف تقريباً شاركت في مسيرة الحراك الجنوبي وخصوصا الحزب الاشتراكي اليمني وناشطوه وقياداته والمتقاعدون والعاطلون عن العمل, وبعدها انضم إليهم مشايخ وسلاطين وغيرهم, وظل المطلب فك الارتباط وقدموا من أجله الكثير من الشهداء والجرحى والمتعقلين.

الآن, وبعد هبوب عاصفة التغير في الوطن العربي والتي تطالب بإسقاط الأنظمة, كيف يتصرف الحراك الجنوبي؟ هل يبقى متفرجاً على ما يدور في الساحة اليمنية عامة والساحة الجنوبية خاصة؟ أم ينضم إلى ثورة الشباب والمعارضة اليمنية ويدخل تحت سقف إسقاط النظام؟ أم يظل محصوراً في مناطقه التي ينشط فيها وهي ردفان ويافع والضالع؟ هذه هي الخيارات المتاحة أمام الحراك الجنوبي حتى يتجاوز عاصفة التغيير. بعض قيادات الحراك حسم أمره ودعا أنصاره إلى الانضمام إلى ثورة الشباب في اليمن للمطالبة بإسقاط النظام, والبعض الآخر يقول إن إسقاط النظام أمر لا يعني الحراك وثورته بأي طريقة والبعض الآخر ما زال متفرجاً ومرتبكاً ولا يدري ماذا يفعل.

ويبدو أن عاصفة التغيير قد عمقت الخلاف المتجذر أصلاً وسط قيادات الحراك التي لم تدرك متطلبات المرحلة بشكل لا يتعارض مع التضحيات الجسيمة التي قدمها الحراك خلال أربع سنوات, والمتمثلة بأكثر من 300 شهيد وأكثر من ألف جريح.

ومن وجهة نظري, فإن عاصفة التغيير في الوطن العربي قد هبت بقوة, وسوف تقتلع كل من يقف أمامها, سواء أنظمة قمعية وديكتاتورية أو حركات معارضة لم تستوعب متطلبات ثورة الشباب, لذلك على قيادات وناشطي الحراك الخروج وبقوة تحت سقف تغيير النظام مع الاحتفاظ بقوتهم وكيانهم المتمثل في الحراك الجنوبي بكل ما يحمله من تضحيات وشهداء وجرحى ومعتقلين, وعليهم النزول إلى الساحات في عدن وكل المحافظات تحت راية إسقاط النظام فقط حسب ما تقتضيه المرحلة، وبكيان الحراك الجنوبي الموحد والقوي, والدخول في أي مفاوضات أو حوارات بعد إسقاط النظام مع باقي الأطراف، حتى نضمن أن الدماء التي سفكت لن تذهب هدراً, وإلا فإن عاصفة التغيير سوف تقتلع تلك القيادات إلى الأبد, والخوف أن تذهب تضحيات أبناء الجنوب سدى بسبب هذه القيادات التي ظلت طوال أربع سنوات في الجبال والقرى والنائية لتصدر البيانات والبيانات المضادة فقط, وتأجج الخلاف بين مكونات الحراك وتبحث عن كرسي أو تتسابق على الميكرفونات في الساحات والمنصات وتختلف حتى في الأوقات الصعبة التي تتطلب وحدة الصف.

وفي الأخير, إلى قيادات الحراك المتهالكة في الداخل والخارج, أقول: إن لم تستوعبوا المرحلة وتوحدوا صفوفكم, فنحن الشباب لها, وسيتجاوزكم الزمن إلى الأبد, ويكفي ما جرى منكم, فأنتم سبب كل ما نحن فيه حتى اليوم, وقد أعطيناكم أكثر من فرصة وأثبتم فشلكم في كل مرة.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أحمد عايض
تصفية الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي تمت بنجاح.
أحمد عايض
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
محمد عايش - كاتب فلسطينى
هل اغتيل الرئيس الإيراني ومن وراء الحادث؟
محمد عايش - كاتب فلسطينى
كتابات
الخضر بن عبد الملك الشيبانيأزمة اليمن.. غياب للشورى وفساد للمستشارين
الخضر بن عبد الملك الشيباني
د . عبد الوهاب الروحانيللخروج من الأزمة
د . عبد الوهاب الروحاني
أسامة غالبويل للرئيس صالح
أسامة غالب
عبدالعليم العثمانيحقيقة القنابل الغامضة
عبدالعليم العثماني
مشاهدة المزيد