إدلب.. 14 قتيلا بانفجار مخزن مؤقت للأسلحة ومخلفات الحرب
تطورات ميدانية متسارعة.. القوات الحكومية تضيق الخناق على الحوثيين في الجوف ومأرب وضربة جوية تستهدف قيادات بارزة في تعز
مستجدات الجوف: القوات المسلحة تواصل التقدم باتجاه ''الحزم'' وتحرر مساحات واسعة
رئيس مجلس القيادة يجتمع بسفراء الدول الراعية ويؤكد: المليشيات اختارت الحرب وعليها تحمل نتائجها
من جبهات الضالع.. وزير الدفاع يشدد على التحلي بالجاهزية العالية والضبط والربط العسكري
وصول قائد قوات درع الوطن إلى المخا ومعه تعزيزات عسكرية كبيرة
ضوء أخضر أمريكي لضرب الحوثيين وانهاء انقلابهم
القوات المسلحة تنكل بالحوثيين جنوب وشمال مأرب وتكبدهم خسائرة كبيرة
عملية عسكرية واسعة جنوب مأرب.. الجيش يضرب الحوثيين ويقتحم مواقع جديدة ويحاصر خطوط الإمداد
مأرب تشتعل.. القوات الحكومية تفتح ثغرات جديدة وتُسقط مواقع حوثية استراتيجية
عُرف أبناء المناطق الشرقية علا مدى تاريخهم بتناقل الأخبار حتى إن من عاداتهم عند استقبال الضيوف طلب العلم والخبر من الضيف وهي عاده مستمرة حتى اليوم ويقال أن الخبر في (مملكة سباء وحمير وذوريدان وحضرموت) كان يُنقل إلى كل أرجائها في ساعات من خلال شُراح الزراعة إلا انه ورغم تفاعلهم في العصر الحاضر مع كثير من مجالات الحياة لم ينعكس هذا الإرث التاريخي والعادة المتداولة علا انخراطهم في مجال الإعلام حتى أشرقت شمس مأرب برس بأعمدته المرتفعة المعبرة عن العمق الحضاري لهذه المناطق .
وجماله المقطورة الدالة علا الانطلاق من هذا العمق الحضاري والارتكاز عليه لمواصلة السير نحو مستقبل مشرق وأشجاره الباسقة بشير الخير والعطاء، وسده الشامخ الذي يرمز إلى قدرة وعظمة أبناء هذه الأرض وأهمية الحفاظ علا الثروة وعدالة توزيعها، وصحاريه الواسعة التي تبين اتساع فضاء الحرية ورحابة صدر هذا الموقع للأقلام الحرة وان خالفته الرأي .
إلا أن الإرث المشار إليه وكما يبدو قد عبر عن نفسه في الهمة التي أبداها الطاقم المميز لهذا الموقع الفذ حيث أضحى خلال عامين انقضت من أهم المواقع علا المستوى اليمني والعربي في تغطية الأحداث حتى انه أصبح موردا عذبا لا لقرائه اليمنيين فحسب بل صار منهل تنهل منه بعض وسائل الأعلام العربية والدولية المهتمة بالشأن اليمني لما يتمتع به من سرعة ودقة في نقل الخبر والتزامه بأمانة وشرف المهنة .
ولا أبالغ إذا قلت أن مأرب برس قد شكل نقله نوعيه في تعاطي أبناء هذه المناطق مع الشأن العام لا في الجانب الإعلامي فحسب بل انعكس هذا التأثير ايضاً في التعاطي مع الشأن السياسي والمدني حيث صرنا نلحظ نشوء عديد من منظمات العمل المدني والمهرجانات والاعتصامات والنشاطات الجماهيرية التي لم تكن معهودة في هذه المناطق من قبل .
وأنا اكتب عن الذكرى الثانية لموقع مأرب برس وأهنئ خليته المتألقة بهذه المناسبة وفي مقدمهم الصديق العزيز محمد ألصالحي والأستاذ أحمد عايض اغتنم ألفرصه أيضا وأبارك لهم تدشين مأرب برس باللغة الانجليزية والذي لا يشكل انجازا لمأرب برس وحده وإنما قفزه هامه في مسيرة الأعلام اليمني لمخاطبة العالم الخارجي ونافذة مضيئة يطل منها هذا الخارج علا اليمن .
مزيدا من النجاح أيها الشباب الأحباب.