خطر غير مسبوق يتهدد باب المندب.. الحوثيون يقتربون من السيطرة على شريان التجارة العالمية
صندوق القتل.. هل تعوّض النيران الجوية ما خسرته ''الشرعية'' على الأرض؟
بدء فكفكت قوات طارق صالح.. والألوية التهامية تعود قوة مستقلة بذاتها
جرعة جديدة في أسعار الوقود بصنعاء
الذهب يتراجع مجددًا.. قفزة النفط ومخاوف الفائدة تضغطان على المعدن الأصفر
تصعيد واسع في اليمن.. الحوثيون يستهدفون قاعدة سعودية والجيش يعلن تقدمًا ميدانيًا في عدة جبهات
هجوم جوي وهزيمة ميدانية.. الجيش السوداني يرد بقوة على الدعم السريع في جبل كدم
النفط يقفز فوق 108 دولارات.. هجوم هرمز وتعطّل خط سعودي يشعلان مخاوف أزمة إمدادات
أعراض السكري في الليل- 4 علامات تظهر على القدمين احذرها
تصعيد واسع في تعز.. هجوم حوثي يفشل وغارات مكثفة تضرب مواقع الجماعة في البيضاء ومأرب
• من محكمات المقارنة بين المراحل, تبرز مرحلة الأخطار المحدقة بالوحدة، استئثار أقلية بالسلطة وبالثروة تقود البلاد مكبلة نحو الهاوية، تجتر كلاماً مكرراً عن إنجازات وهمية في كل مناسبة، وشعب يحمل هموماً وأشجاناً تنوء بحملها الجبال، يعيش الموت وهو يكابد الحياة.
• إنها سبع عجاف ولا يوسف يلوح في الأفق.
• كيف لنا أن نبني صورة ذهنية إيجابية للمستقبل والفساد ينخر البلاد طولاً وعرضاً ويستشري، والغلاء الرهيب يطحن المسحوقين بكلكله، ونافذون يتلذذون بمعاناة الناس ويدفعون بالهامش الديمقراطي بالسير نحو الانكماش والضمور، ولا يعملون على إيقاف الإعصار المفكك لبنيان المجتمع.
• فجوات في جدران الوحدة وتصدع في بنيانها بفعل غبن أهلنا في المحافظات الجنوبية ونشر الظلم في إب وتهامة والإقصاء لأبناء تعز وكسر العظم في صعدة وحرمان أبناء الجوف ومأرب وعدم الالتفات لأبناء ريمة وعتمة ووصاب والبحث عن خصوم في صنعاء وعمران. في حين تتذكر السلطة أبناء حجة والمحويت أيام الانتخابات وتنساهم بعد ذلك, الخلاصة إنها المكابرة في السير نحو الطريق الخطأ.
• تستولي عليك الحيرة حينما يرتد إليك بصرك وأنت تتأمل مستقبل هذا الشعب في ظل سلطة تحمل بصمات الفشل، تضيق ذرعاً بالمؤسسات ولا تتوانى في عقد الصفقات مع الخارجين عن القانون.
• أنّى لهذه السلطة أن تحوّل أزمنتنا إلى نجاحات متميزة وهي لا تحمل علامات النجاح ولا تحسن سوى زرع الدسائس وحصد الفتن، وخنق الكلمة واعتقال الحرف وخلق المشكلات والبحث عن المبررات الواهية للزج بالمخالفين خلف القضبان.
• كان آباؤنا يطمحون بحق الحصول على حرية القول فأضحى أبناؤنا يحلمون بكسرة خبز تسد رمقهم حينما يتضورن جوعاً.
• القادمون من ضمير الجماهير المسحوقة، الصاعدون من أوجاع المحرومين، العاملون على جبر القلوب ا لمنكسرة، هم من يوقدون مشاعل الأمل، ويبشرون بقرب الانعتاق من الظلم "إن موعدكم الصبح أليس الصبح بقريب".
*تساؤل بريء
بالله عليكم، كيف تجتمع الوحدة "الدين" والفقر "الكفر" في ظل يمن جديد.. ومستقبل أفضل؟!

