توكل كرمان تطالب بتغيير المبعوث الأممي: الحوثيون «قبروا» ستوكهولم وقرارات مجلس الأمن.. والمبعوث يطالبنا بالتنفيذ
إدلب.. 14 قتيلا بانفجار مخزن مؤقت للأسلحة ومخلفات الحرب
تطورات ميدانية متسارعة.. القوات الحكومية تضيق الخناق على الحوثيين في الجوف ومأرب وضربة جوية تستهدف قيادات بارزة في تعز
مستجدات الجوف: القوات المسلحة تواصل التقدم باتجاه ''الحزم'' وتحرر مساحات واسعة
رئيس مجلس القيادة يجتمع بسفراء الدول الراعية ويؤكد: المليشيات اختارت الحرب وعليها تحمل نتائجها
من جبهات الضالع.. وزير الدفاع يشدد على التحلي بالجاهزية العالية والضبط والربط العسكري
وصول قائد قوات درع الوطن إلى المخا ومعه تعزيزات عسكرية كبيرة
ضوء أخضر أمريكي لضرب الحوثيين وانهاء انقلابهم
القوات المسلحة تنكل بالحوثيين جنوب وشمال مأرب وتكبدهم خسائرة كبيرة
عملية عسكرية واسعة جنوب مأرب.. الجيش يضرب الحوثيين ويقتحم مواقع جديدة ويحاصر خطوط الإمداد
إذا أردت أن تفرق بين سلطة الدولة والسلطات التي تحاول أن تنافسها أو تحل محلها فانظر إلى حقوق الإنسان فإنه كفيل بجعلك تميز بين الدولة والعصابة وإن حاولت أن تتستر.
المكان الذي لا يستطيع الإنسان أن يحافظ على حياته إلا إذا تنازل عن حقوقه وكف عن المطالبة بحريته لا يمكن أن يكون محكوماً بدولة، والذين يحرمون على الإنسان بعد اختطافه التواصل مع أهله ومع العالم لا يستطيعون أن يكونوا إلا عصابة تتواجد خارج القانون وتناضل بتوحش ضد الناس.
في صنعاء هناك اشخاص اختفوا في ظروف غامضة، ولمدة أشهر بقي مصيرهم مجهولاً ثم قيل إنهم على وشك أن يحاكموا.. يا للعجب من يحاكمهم !!
الجهة التي اختطفتهم ثم حجبتهم عن العالم ما يقارب السنتين، لا يصل إليهم محامي ولا قريب ولا يسمح لأي جهة الاطلاع على أوضاعهم !
تحاكمهم الجماعة التي لم تبقِ جهاز دولة ولا أحزاب ولا منظمات مجتمع مدني ولا إعلام، وجردت المجتمع من أدوات الحماية فقط لتجهز على ضحاياها في الظلام! إنها أبشع عمليات الإسقاط لفكرة القانون والحقوق وبطريقة تهدد كل إنسان في هذا العالم الذي يتفرج.
انظروا إلى صنعاء، فلم يعد ثمة من يستطيع الإعتراض أو الإحتجاج، حتى أن يوسف البواب الأستاذ الجامعي لا يجد من يصرخ لأجله غير أمه.. لا نقابات ولا منظمات ولا إعلام، فصنعاء في لحظة خارج الزمن وأقرب للوضع الذي عاشته عام 1948 بعد تعرضها لاجتياح بقيادة احمد حميد الدين.
الأمهات وحدهن من صمدن في وجه العدوان والقهر وسياسة الكبت وسلب الكرامة.. هن وحدهن من رفعن الصوت والشارة واللواء وذكرن الجميع بثورة عظيمة كان عنوانها الحقوق ومطلبها الحرية وقد مرت من هنا.
الأمهات يكشفن الزيف ويعرين الحقارة حين تتغلب وتمسك السلاح... الأمهات يكشفننا نحن أيضاً في الشرعية والأحزاب والمنظمات، وفي كل ألجهات حين تركنا لهن مهمة التشبث بما تبقى لنا من كرامة وذهبنا نحكي بطولاتهن فقط.
