آخر الاخبار

مونديال 2026 يبدأ بجدل سياسي وأمني حول إجراءات الدخول للولايات المتحدة .. بعثة السنغال تخضع لإجراءات وُصفت بـالمذلة المفرج: المنتخب السعودي لا يشارك لمجرد الحضور بل لتحدي المنافسين من سان فرانسيسكو إلى سياتل.. العنابي يواجه تحديات قوية في أول مشاركة عبر التصفيات الأمم المتحدة تختتم اجتماعات لجنة التنسيق العسكري في عمّان وتؤكد أهمية استمرار الحوار زيارة دبلوماسية إلى جامعة إقليم سبأ.. إشادة ألمانية بالأداء الأكاديمي ودعوة لتعزيز القدرات البشرية تراجع كبير في أسعار الذهب.. تعرف على آخر الأسعار اليوم في اليمن الرئيس العليمي يشترط نزع سلاح المليشيات ويؤكد: تحقيق السلام لا يكون بوقف إطلاق النار فقط الرئيس اليمني يصارح المبعوث الأممي: لن نتقاسم السلطة مع الحوثيين والسلام يبدأ بإنهاء المشروع الإيراني في البلاد إيران تهدد بالإنسحاب من كأس العالم بيان عاجل للجنة الأمنية في عدن يحدد مكانًا للاحتجاجات ويحذر من تسييس المطالب الشعبية المشروعة

تداعيات سقوط الرئيس الصالح
بقلم/ أحمد عايض
نشر منذ: 19 سنة و 9 أشهر و 20 يوماً
السبت 19 أغسطس-آب 2006 06:44 ص

مأرب برس / خاص

يحضرني في بداية هذا المقال توقع الرئيس الليبي معمر القذافي في خطاب ألقاه في مدينة سرت في الذكرى التاسعة والعشرين في شهر مارس من العام الحالي " عن فوز الشيخ عبد المجيد الزنداني إذا تقدم لخوض الانتخابات الرئاسية وتوقع أيضا فوز كل من حزب الله في لبنان و(زعيم تنظيم القاعدة) اسامة بن لادن في اندونيسيا". وأعجبني صراحة القذافي عندما ما شكك في الانتخابات التي تحصل في العالم. وقال "أتحداهم ان يعملوا انتخابات نزيهة وحرة .

هذه النظرة الحقيقية تعبر عن فهم القذافي لحقيقة الزعماء العرب وحقيقة الشعبية التي تضفيها الأحزاب الحاكمة في الوطن العربي على تلك الزعامات التي هي في الحقيقة عبارة عن سراب لا حقيقة له وقد رأينا ما حصل في اليمن من المسرحيات في خروج الآلف من القوات المسلة والمغلوب على أمرهم لإظهار أن هذه جموع الموطنين تتهافت على الزعيم والهتاف بعبارة " بالدم بالروح " التي عافها الأحرار لنتن النفاق التي تعبق منها .

لو تحققت توقعات الرئيس القذافي في اليمن وأجريت انتخابات حرة ونزيهة فإن النتيجة حقا ستكون لإرادة الشعب في اختيار المرشح الذي سيختاره الزنداني حاليا وهو المهندس" بن شملان " الذي يتحدث ثلاث لغات وخبرة عريقة في الاقتصاد وقمة شامخة في النزاهة .

أظن أن أول بوادر تداعيات سقوط الصالح هو من داخل صفوف المؤتمر حيث سيلجأ الرئيس للوفاء بالوعد الذي قطعة لشعبة ويتخلى لكتابة مذكرته الشخصية كما قال البركاني يوما في أحد تصريحاته " بينما الأخوة داخل صفوف المؤتمر سيعملون على انقلاب وحراك داخل صفوف المؤتمر والعمل بطريقة حقيقة لانتخاب أمين عام لمؤتمر والإطاحة بباجمال الذي عين غصبا وإلزاما دون رضاهم في خرق تاريخي لقواعد الديمقراطية في المؤتمر السابع " .

الأمر الأخر هو حصول اختلال مبدأ التبعية والولاء داخل المؤسسة العسكرية وحصول استقلال تدريجي سيعمل على الأمد البعيد لتكون القوات المسلحة يد الوطن الحامية وليس يد الحزب الحاكم للفوز في الانتخابات والعكفة التي يتجمل بها الحزب الحاكم في المهرجانات أمام العالم .

حدوث انشقاقات حادة وقد بدأت من هذه المرحلة لكن سيبرز للوجود جناح الشرفاء وتصدع جبهة النفعيين والمرتزقة إلى شلل والأيام كفيلة برميهم في أماكنهم التي يستحقونها .

ستشهد البلاد قفزة نوعية في لأداره المحلية والنيابية إضافة إلى الرئاسية الأمر الذي سيعمل على أحداث نوعي في حياة الموطن وحياته الأقتصاديه .

كما سيشهد المواطن اختفاء عشرات الصحف على الساحة خاصة التي كانت تطبل للحزب الحكم ونشوء صحف أخرى ستكون منابر لنشر الغسيل ألمؤتمري ومرحلة كيل الاتهامات وتبرير المواقف لكل طرف .

نزوح عدد من كبار أعضاء الحزب الحاكم من اليمن والتفرغ للاستثمارات الشخصية لهم في دول الجوار أو الدول الأخرى .

كما سيلاحظ المواطن تحرر الإعلام ونشؤ قنوات أهلية وحزبية وإذاعات محلية تصب في خدمة الصالح العام للمواطنين .

هذا بعض الشئ والقائمة طويلة لكن نكتفي بإشارات عاجلة ودمتم . 

 

 
مشاهدة المزيد