الأرصاد اليمنية: موجة حر لاهبة تضرب السواحل والصحارى.. وأمطار رعدية متوقعة على المرتفعات
تصعيد عسكري في مضيق هرمز.. واشنطن تعلن إسقاط مسيّرات إيرانية واستهداف مواقع رادار
علامات في البراز تكشف إصابتك بسرطان القولون
طبيب قلب يوضح 8 إشارات تسبق الأزمة القلبية.. متى يجب الانتباه
الشخير أثناء النوم.. 9 حلول فعّالة قد تمنحك ليالي أكثر هدوءاً
تصعيد غير مسبوق في الخليج.. إيران تعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين وتهدد بإغلاق هرمز
الدفاعات الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات معادية
مليارات الريالات خارج البنوك.. خبراء يكشفون السبب الحقيقي لأزمة السيولة في اليمن
الرئيس هادي كما عرفته وعايشته.. شهادة يقدمها مدير مكتب رئاسة الجمهورية السابق
لقاء دبلوماسي يمني–أمريكي يستعرض مستجدات الأوضاع وآفاق الشراكة الثنائية
العالم كله في ذهول مالذي يحدث في أفغانستان، وكيف تسارعت الأمور بصورة تراجيدية غريبة، حتى تتساقط المدن وتنسحب الجيوش مخلفة ورائها كل عتادها العسكري، لطرف جديد.
لماذا غادرت أمريكا من أفغانستان دون سابق إنذار ودون أي إشعار للحكومة الأفغانية الحليفة لها، ولماذا تركت خلفها جبال من مخازن الأسلحة وألاف السيارات والمدرعات إضافة إلى طائرات مروحية ومسيرة وكل ذلك وقع في غمضة عين بيد طالبان، إضافة إلى سقوط الولايات والمدن تباعا دون قتال.
اعتقد ان أكبر خيانة في التاريخ السياسي والدبلوماسي والعسكري المعاصر ما قامت به الإدارة الأمريكية مع الحكومة الأفغانية التي ظلت 20 عاما تدعمها وفي غمضة عين انقلبت عليها وسلمت لطالبان المدن والمؤسسات وكل الإمكانيات.
ما هي خفايا الاتفاق الذي تم في قطر بين الإدارة الأميركية وطالبان، أظن نتائج ما حصل هو درس بليغ لدول الخليج وغيرهم.
يبدو ان تسليم الدول للمليشيا المسلحة بات إستراتيجية جديدة تخوضها واشنطن لرسم ملامح الجغرافيا السياسية في المنطقة وتحديد ملامح المرحلة القادمة وفق معادلات جديدة وحسابات مدروسة، ستكون كلفتها باهظة ونتائجها موجعة للأهداف القادمة.
واشنطن باركت تسليم اربع عواصم عربية" بغداد وبيروت ودمشق وصنعاء" للمليشيات الشيعية المسلحة، وخامسها عاصمة دولة إسلامية" أفغانستان" سلمتها لمليشيات سنية مسلحة..
الايام القادمة كفيلة برسم المشهد بصورة أكثر وضوحا ودقة لأولئك المشدوهين الذين يرون في أحضان واشنطن إلا مخدعا دافئا لا يرغبون في مغادرته، ولا يدركون حتى معالم المستقبل المظلم الذي ينتظرهم َ وينتظر مصالحهم.